0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

بحث المقام

المؤلف:  السيد عبد الاعلى السبزواري

المصدر:  الاخلاق في القران الكريم

الجزء والصفحة:  74- 75

29-4-2021

2778

+

-

20

الأول : أن في اختيار صيغة التكلم في قوله تعالى : {أرسلنا} ،  أو قوله تعالى : {آياتنا}، ثم توجيه الكلام إلى النبي (صلى الله عليه واله) إشارة إلى أن الاستكمال في المعارف الإلهية لا بد وأن ينتهي إليه عز وجل ، وأن النبي (صلى الله عليه واله)  في ذلك واسطة محضة.

وفيه : إشارة إلى الاتحاد في هذه الجهة بينه تعالى وبين نبيه (صلى الله عليه واله) ، حيث شبك الكلام بالضمير الراجع إلى ذاته الأقدس ، والضمير الراجع إلى نبيه المقدس.

الثاني : أن الآيات المباركة تدل على نبوة نبينا الأعظم (صلى الله عليه واله) ، الذي لم يكن من ذاته شيء وله من ربه كل شيء ، فجعله منشأ الفيوضات التامة في عالم الغيب والشهادة ، فإنه {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى * عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى} [النجم : 3 - 5].

الثالث : أنها تدعو الناس إلى جميع أنحاء  الكمالات الظاهرية والمعنوية بالتعليم.

الرابع : أن مقتفى المطابقة والمجازاة بين ذكر العبد وذكره تعالى ،أنه بكل وجه تحقق ذكر العبد ، يتحقق ذكره تعالى له ، بمثله ونظيره مع الزيادة ، لغرض سعة رحمته وفضله ، فإن ذكره العبد في نفسه ، يذكره الله عز وجل كذلك ، وإن ذكره في ملأ من الناس ، يذكره الله تعالى في ملأ من الملائكة، وإن ذكره الدنيا أو الآخرة ، يكون ذكره تعالى لعبده كذلك ، ويمكن أن يكون صرف وجود ذكره تعالى لعبده منشأ لسعادته الأبدية التي لا حد لها ولا حصر ، وذلك يختلف باختلاف الاستعدادات والنفوس.

هذا بناء على ما هو ظاهر الآية الشريفة من سياق الشرط والجزاء الظاهري.

وأما بناء على ما أشرنا إليه من رجع المعنى : إن أذكركم فلا تغفلوا عني .

فللمقام لطائف أخرى نشير إليها في الآيات الأخرى.

الخامس : أن في قوله تعالى : {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} [البقرة : 152] لطف وعناية ، وتعليم للغير بمجازاة الخير بالخير .

السادس : أن في نوله تعالى : {وَاشْكُرُوا لِي وَلَا تَكْفُرُونِ} [البقرة : 152] تحذيرا لأمة محمد (صلى الله عليه واله) ، أن لا يتركوا ما أمرهم الله تعالى ، ولا يكفروا بما أنعم الله عليهم ، لئلا يقعوا في ما وقعت فيه الأمم السابقة ، بعدما كفرت بأنعم الله تعالى.

السابع : أن في ذكر العنوان الإثباتي بقوله تعالى : {وأشكروا} ، والعنوان السلبي بقوله عز وجل : {ولا تكفرون} ، إشارة إلى الاهتمام بالموضع أولا ؛ ونفي أنحاء الكفر حتى كفران النعمة ثانياً ، وإلا فيصح الاكتفاء بأحد العنوانين.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد