0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

وصف الرياض والأزهار

المؤلف:  جرجي زيدان

المصدر:  تاريخ آداب اللغة العربية

الجزء والصفحة:  ج1، ص352

24-03-2015

5951

+

-

20

توسع شعراء العصر العباسي في وصف الرياض والازهار .. ومن وصافها أبو نواس، كقوله:

يوم تقاصر واستبث نعيمه           في ظل ملتف الحدائق اخضرا

وإذا الرياح تنسمت في روضة     نثرت به مسكا عليك وعنبرا

ولم يخل الشعر الجاهلي والأموي من وصفها، ولا سيما في أقوال الشعراء الذين خالطوا الحضارة ورأوا بساتين الحيرة او غوطة الشام او غيرها من مدن العراق او الشام كأعشى بكر القائل:

ما روضة من رياض الحزن معشبة     خضراء جاد عليها مسبل هطل

يضاحك الشمس فيها كوكب شرق       مؤزر بعميم النبت مكتهل

يوماً بأطيب منها نشر رائحة            ولا بأحسن منها اذ دنا الاصل

على ان أهل هذا العصر فاقوهم فيه كأبي نواس وابي تمام، وفاقها فيه أهل العصور التالية.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد