0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

العذاب الاليم الدائم

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص190

18-9-2019

2411

+

-

20

مفاسد اكل الربا العظيمة والدنيوية والاخروية بالنسبة له وللمجتمع اكثر من سائر الكبائر، جاء في القرآن المجيد اخبار اهل البيت (عليهم السلام) تشديد اكثر حوله، واعتبر هذا الذنب اكبر من باقي الذنوب، وعذابه عظيم، بنحو أن اكل الربا اذا لم يندم على عمله، وظل مصراً على هذا العمل الشنيع، ولم يقبل الحكم الالهي بالتحريم، فانه سيكون من اولئك المخلدين في عذاب جهنم، ولا يتصور نجاته أبداً.

قال تعالى : {فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ} [البقرة : 275] اي النهي عن الربا – {فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ} [البقرة : 275] اي لا يسأل- وأمره – في لزوم تدارك الذنب السالف وعدم لزوم ذلك – الى الله) .

كما هو في بعض الذنوب حيث لم يحدد تدارك محدد مثل الشرك. ففي كل وقت تاب المشرك فان توبته مقبولة، وما مضى منه لا يحتاج الى تدارك، وفي بعض آخر يجب التدارك، كوجوب قضاء الصلاة والصيام بعد التوبة عن تركهما، ومثل وجوب ارجاع المال الذي اخذه بعنوان الفائدة في الربا، فان صاحبه يجب ان يرجعه بعد التوبة.

ويقول تعالى – بعدئذ : {وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} [البقرة : 275].

اي من رجع الى ذلك الذنب بعد ان نهى الله تعالى عنه فانه ملازم للعذاب الدائم.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد