0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مال الربا لا بركة فيه

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص190-191

13-9-2019

2566

+

-

20

يقول تعالى : {يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ} [البقرة : 276].

أجل، مهما كان مال الربا كثيرا إلا ان عاقبته الى القلة وسوء النصيب، كما هو ثابت بالتجربة ان مال الربا لا دوام له، فاما يخرج من يديه او يخرج من يد اولاده وورثته(1).

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

  1. في تفسير الميزان : (وقد قوبل في الآية بين ارباء الصدقات ومحق الربا، وقد تقدم ان ارباء لصدقات وانماءها لا يختص بالآخرة، بل هي خاصة لها عامة تشمل الدنيا كما تشمل الاخرة، فمحق الربا ايضا كذلك لا محالة.

فكما ان من خاصة الصدقات انها تنمي المال انماء يلزمها ذلك لزوما قهريا لا ينفك عنها، من حيث انها تنشر الرحمة وتورث المحبة وحسن التفاهم، وتؤلف القلوب وتربط الامن والحفظ، وتصرف القلوب عن ان تهم بالغضب والاختلاط والافساد والسرقة، وتدعو الى الاتحاد والمساعدة والمعاونة، وتنسد بذلك اغلب طرق الفساد والغناء الطارئة على المال، ويعين جميع ذلك على نماء المال ودره اضعافاً مضاعفة.

كذلك الربا من خاصته انه يمحق المال ويفنيه تدريجيا من حيث انه، ينشر القوة والخسارة، ويورث البغض والعداوة وسوء الظن، ويفسد الامن والحفظ، ويهيج النفوس على الانتقام باي وسيلة امكنت من قبول او فعل، مباشرة او نسبياً، ويدعو الى التفرق والاختلاف، وتنفتح بذلك اغلب طرق الفساد وابواب الزوال على المال، وقلما يسلم المال عن آفة او بلية تعمه.

وكل ذلك لان هذين الامرين – اعني الصداقة والربا- مربوطان ممارسان بحياة طبقة الفقراء والمعوزين، وقد هاجت بسبب الحاجة الضرورية احساساتهم الباطنية، واستعدت للدفاع عن حقوق الحياة نفوسهم المنكوبة المستذلة، وهموا بالمقابلة بالغا ما بلغت، فان احسن اليهم بالصنيعة والمعروف بلا عوض- والحال هذه – وقعت احساساتهم على المقابلة بالإحسان وحسن النية، واثرت الاثر الجميل، وان اسيء اليهم بأعمال القسوة والخنوثة واذهاب المال والعرض والنفس، قابلوها بالانتقام والنكاية بأية وسيلة.

وقلما يلوم من تبعات هذه الهمم المهلكة احد من المرابين، على ما يذكره كل احد مما شاهد من اخبار الربا من ذهاب اموالهم وخراب بيوتهم وخسران عيالهم).

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد