0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

لا يخاف من الله

المؤلف:  السيد عبد الحسين دستغيب

المصدر:  الذنوب الكبيرة

الجزء والصفحة:  ج1 ، ص241-242

2-7-2019

2169

+

-

20

قيل لأمير المؤمنين (عليه السلام): إنك تزعم ان شرب الخمر أشد من الزنى والسرقة؟

فقال (عليه السلام): (نعم إن صاحب الزنى لعله لا يعدوه الى غيره، وان شارب الخمر اذا شرب الخمر زنى وسرق وقتل النفس التي حرم الله وترك الصلاة).

وروي عن الامام الصادق (عليه السلام) : إن زنديقاً قال له : فلم حرم الله الخمر ولا لذة افضل منها؟

قال : (حرمها لأنها ام الخبائث ورأس كل شر ، يأتي على شاربها ساعة يسلب لبه ، فلا يعرف ربه ، ولا يترك معصية الا ركبها ، ولا حرمة الا انتهكها ، ولا رحماً ماسة الا قطعها ، ولا فاحشة الا اتاها ، والسكران زمامه بيد الشيطان ان امره أن يسجد للأوثان سجد، وينقاد حيثما قاده)(1).

ومما ذكر يعدم ان حرمة السكر في القرآن والسنة قطيعة، بل هي من ضروريات الاسلام، فلو اعتقد احد بحليتها عد كافراً، كما روي عن الامام الصادق (عليه السلام) : (من شرب النبيذ على انه حلال خلد في النار، ومن شربه على انه حرام عذب في النار).

وايضا عن الامام الرضا (عليه السلام) أنه قال : (شارب المسكر كافر).

بل ان حرمته ثابتة في جميع الاديان ، كما روي عن الامام الرضا (عليه السلام) انه قال : (ما بعث الله نبياً قط الا وفي علم الله انه اذا اكمل له دينه كان فيه تحريم الخمر، ولم يزل الخمر حراماً)(2)(3).

وينبغي ان يعلم بأن القرآن الكريم والسنة الشريفة صرحا بأنه من الذنوب الكبيرة.

ـــــــــــــــــــــــــــ

  1. الوسائل – أبواب الأشربة المحرمة – الباب 12.
  2. فروع الكافي – باب: ان الخمر لم تزل محرمة.
  3. مضافا الى ما في الشراب من المضار التي قدمت الاشارة الى بعضها، فهو حرام وبشكل قطعي بنظر جميع الأديان والكتب السماوية غير المحرفة، ذلك ان الله تعالى الذي يريد انقاذ البشر من دوامة المهالك ، وايصالهم الى كمال اهدافهم، كيف يجعل المواد السامة الخطرة جائزة؟

وكيف لا يمنع الناس عن ارتكابها وليس فيها سوى الهدم والحرمان وتزيين سوق الفحشاء والجريمة، ومختلف الاضرار الفردية والاجتماعية؟

ان التوراة والانجيل الحاليين مع ما فيهما من التحريف ، توجد فيهما مسألة تحريم المسكرات.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد