Logo

بمختلف الألوان
بسم الله الرحمن الرحيم (مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا). تلقّينا ببالغ الأسى والأسف نبأ استشهاد العلامة حجة الإسلام والمسلمين السيد حسن نصر الله وكوكبة من إخوانه في... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الفاجعة الخالدة

منذ 7 ايام
في 2026/06/22م
عدد المشاهدات :118
خرج الإمام الحسين (عليه السلام) من مدينة جدّه (صلى الله عليه وآله) المنوّرة، في الثامن والعشرين من رجب الأصب، وتوجّه إلى مكّة المكرّمة، ثم غادرها في الثامن من ذي الحجّة، قاصدًا أرض العراق، التي ستكون فيها أعظم ملحمة في تاريخ البشريّة، بين جنود الله (عزّ وجلّ)، وجنود إبليس الرجيم.
وفي اليوم الثاني من المحرّم الحرام، سنة إحدى وستّين للهجرة، وصل الركب الحسينيّ إلى كربلاء، ليبدأ الفصل الأخير من تلك الملحمة الدامية، على تلك الأرض المقدّسة المختارة المشرّفة.
في تلك الصحراء اللاهبة، وبتلك الشفاه المقدّسة الذابلة، وقف الإمام (عليه السلام) مُسلِّمًا لله تعالى، وعليه هيبة النبيّين والمرسلين، وهيبة أبيه سيّد الوصيّين وأمير المؤمنين، وقرع نفوس القوم بالتذكير فأعرضوا وجحدوا، وحاججهم فحجّهم.
لقد خذلوا سبط رسول الله وريحانته (صلى الله عليه وآله)، ونصروا ملاعب القردة ومعاقر الخمرة، يزيد أمير الكفرة الفجرة، فاستحقّوا اللعنة الدائمة والعذاب الأليم، وخسروا خسرانًا مبينًا.
وقف أصحاب الحسين الأخيار الأبرار (سلام الله عليهم) مع إمام زمانهم، ونالوا الشهادة وتنسّموا الرضا الإلهيّ، وفازوا فوزًا عظيمًا.
الإمام الحسين (عليه السلام) مصباح الهدى الذي أخرج النّاس من ظلمات جاهليّة الأمويّين الجهلاء إلى نور الإسلام المحمّديّ العلويّ الأصيل، وهو سفينة النجاة التي ركب فيها المؤمنون.
صدى الأعمار الثلاثة
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم الكفلي في أحد الأيام الباردة،كنت جالسا في السيارة أنتظر.. مرَّ رجلان مسنان يبدو عليهم علامات التعب، وكانت ملابسهم قديمة بعض الشيء ، وعيونهم غائرة، وكأنهم يحملون أثقال العالم. توقف الرجلان قليلا على الرصيف بجانب السيارة ، وبدأ أحدهم يتحدث بصوت مسموع عن عمر الإنسان وكيف وصفه الإمام علي... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت... المزيد
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ... المزيد
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا... المزيد
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا... المزيد
حدثني صديقي جلال الاسكافي عن اغرب ما حدث له في زمن الخدمة العسكرية بزمن القائد... المزيد
دَعَوْنَاهُمْ لِنَادِينَا فَمًا لبُوا وَلَا نَادَوْا...!!! وَزِدْنَاهُمْ مَوَدَّتُنَا...
بعد وصول التكنلوجيا مراحل متطورة جداً، اتخذت الحكومات (في جميع بلدان العالم) قراراً يقضي...
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ ... دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ...
فاز من آمن بولايتك * وخسر وضل الضان أنت أمير المؤمنين وسيد * الوصيين في كل زمان أنت مولاي ومولى...


منذ 7 ايام
2026/06/22
يُعد دماغ الطفل من أكثر أعضاء الجسم حساسية للتغيرات البيئية والسلوكية، إذ يكون في...
منذ 7 ايام
2026/06/22
عندما يحاول ممرض أو طبيب إدخال إبرة في وريد مريض، تبدو العملية بسيطة للوهلة...
منذ اسبوعين
2026/06/16
لم يكن تحذير ألكسندر فلمنج (مكتشف البنسلين) قبل عقود مضت مجرد نبوءة متشائمة حين...