0

بمختلف الألوان
ما الذي يجعلُ البعضَ يتحدثُ أثناءَ النقاشِ عن ما لديهِم من معلوماتٍ على أنَّها يقينٌ لا يشوبهُ أيُّ شكٍّ أو وَهمٍ ؟ هل صادفكَ هكذا نمطٌ من الناسِ؟ إنَّهم يتحدثونَ بثقةٍ عاليةٍ بما سمعوهُ من أخبارِ التلفازِ او المذياعِ ؟! او بما قرأوهُ على صَفَحاتِ مواقعِ التواصلِ من إحدى الجرائدِ والمجلاتِ... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
اللوحة الفائزة

منذ 4 سنوات
في 2022/06/24م
عدد المشاهدات :2412
في أولِ يَومٍ مَدرَسيٍّ بَعدَ العُطلَةِ الرَّبيعيَّة، دَخَلَتْ مُعَلِّمَةُ التَّربيَةِ الفَنيَّة إلى الصفِّ السّادسِ مُبتَسِمَةً.. تَحْمِلُ مَعها الكَثيرَ مِنْ الأقْلامِ المُلَوَّنَة والأوراقِ البَرَّاقَةٍ وأدواتِ الرَّسْمِ المُنَوَّعَةِ.. وَبَعدَ كَلِماتِ التَّرحيبِ، سَألَتْ تَلاميذَها: سَنَحْتَفِلُ بَعدَ أيّامٍ بِمُناسَبَةٍ رائِعَةٍ، اعتَدْنا إقامَتها كُلَّ عام، مَنْ يَذكُرْها مِنْكُم يَحصَلْ عَلى هَذهِ الوَرْدَةِ الجَّميلَة؟! تَأمَّلَ التَّلاميذُ قَليلاً، وارتَفَعَ صَوتٌ منْ وَسَطِ الصَّف: "عيدُ المُعَلِّم"
:- أحْسَنْتَ.. أحْسَنْتَ مُصْطَفى.. إليكَ الوَردَة بُنَيَّ العَزيز.. تَصفيق!!!
نَعَمْ هُوَ عيدُ المُعَلِّم يا أحبّائي.. وَسَيَكونُ حَفْلُنا هذا العام مُنَوَّعَاً يَضُمُّ الكَثيرَ مِنَ الفَعاليّات المُمْتِعَة، والمُفاجَأةِ الأجمَل أننا سَنُقيمُ مَعرضَاً لِمُسابَقَةٍ في الرَّسْمِ والخَطِّ العَرَبي تَعْبيرَاً عَنْ حُبِّنا للمُعَلِّمِ ودَوْرِه في بِناءِ المُجْتَمَع.. ارسِمُوا لمُعَلّميكُم في عِيدِهِم وَاكْتُبُوا لَهُمْ أجْمَلَ الكَلِماتِ، وَسَتُعَلَّقُ اللَّوحَةُ الفائِزَةُ بِالمَركَزِ الأوَّل عَلى لَوْحَةِ الشَّرَفِ في مَدرَسَتِنا.. إضافَةً إلى هَدايا جَميلَة لأجْمَلِ عَشْرِ لَوحاتٍ، وَمَنْ يُحِبُّ الاشْتِراكَ مِنْكُم سَأُعطيهِ الآنَ ما يَحْتاجُ مِنْ ألوانٍ وَأوراقٍ وَلَوازِمَ أُخرى..
فَرِحَ التَّلامِيذُ وَاشتَرَكَ أغلَبُهُم وَكانَ التَّنافُس كَبيرَاً للحُصولِ على المَركَزِ الأوَّل.. وفي الأول من آذار، امْتَلأ المَعرَض بِلَوحاتٍ زاهِيَةِ الألوانِ وَإبْداعاتٍ فَنيَّةٍ تَبْعَثُ على الفَخْرِ والإعجابِ، عبَّرتْ عَنْ مَدى حُبِّ التَّلاميذِ للمُعلِّمِ والمَدرَسَةِ، وأذهَلَتْ كُلَّ مَنْ شَاهَدَهَا..
وَلكِنْ أتَعرِفُونَ اللَّوحَةَ الفائِزَة؟! لَقَدِ انْتَظَرَ الجَّميعُ لَحظَةَ الإعلانِ عَنها بِشَوقٍ وَحَماسٍ.. ضَجَّتِ القاعَةُ بالتَّصفِيقِ حِينَ رَفَعَ مُديْرُ المَدْرَسَةِ صَوْتَه: إنَّها اللَّوحَةُ الرّائِعَةُ (شُكرَاً لِكُلِّ مَنْ عَلَّمَني) للتلميذَةِ (زينب) مِنَ الصَّف السّادِسِ الابتِدائي!.
هيَ لوحَةٌ تَحْمِلُ أصدَقَ المَشاعِر.. وَضَعَتْ (الرسامة) عَلى أحَدِ جَوانِبِها آخِرَ صُورَةٍ لأبيهَا الذي اسْتُشْهِدَ قَبْلَ أشْهُرٍ في إحْدى مَعارِكِ الشَّرَفِ ضدَّ الدّواعشِ الأوغادِ، وَرَسَمَت عَلى الجَّانِبِ الآخَرِ صُورَةً لِمَجْمُوعَةٍ مِنْ جُنودِ الحَشْدِ المُقَدَّسِ يَرفَعُونَ عَلَمَ العِراقِ عاليَاً.. وتَوَسَّطَ الصُّورَتَينِ قَلْبٌ كَبيرٌ كَتَبَتْ عَلَيه:
شُكرَاً مُعَلِّمَتي العَزيزَة، فَمِنْكِ تَعَلَّمْنا الدُّعاءَ للجَّيْشِ وَالحَشْدِ كُلَّ يَوم..
شُكرَاً أبِيَ الشَّهيد، فَمِنْكَ تَعَلَّمْتُ بَذْلَ الرّوحِ مِنْ أجْلِ الوَطَن..
شُكرَاً أمّي الغالِيَة، فَمِنْكِ تَعَلَّمْتُ الصَّبْرَ عِنْدَ الشَّدائِد..
شُكرَاً أيُّها الحَشْدُ المُقَدَّس، فَمِنْ شَجاعَتِكُم تَعَلَّمْنا الإيمانَ بِالنَّصْر..
شُكرَاً أيُّها الأبطالُ الشّامِخُونَ عَلى السَّواتِر، فَبِفَضْلِكُم احتَفَلْنا بِعِيدِ المُعَلِّمِ آمِنين.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 5 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 5 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ 1 اسبوع
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...