0

بمختلف الألوان
الضبابية، تراكم الاحداث الاقتصادية وغيرها، تدفع الناس الى دوامة القلق من المستقبل، اذ يعبر الكثير من الناس عن مستقبلهم بالوهمي او الكارثي وبعبارات يائسة أخرى، انهم يرون المستقبل من منظار الاحداث والمشاكل، وحين تسأل اي واحد من الشباب مثلاً سيقول: المستقبل بالنسبة لي شيء مجهول وخارج نطاق التفكير، ما... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سمفونية الوجع الأبدي

منذ 5 سنوات
في 2021/11/22م
عدد المشاهدات :1841
حسن الهاشمي

أكاد أجزم ان الحياة بحلوها ومرها بغثها وغثيثها بقضها وقضيضها بسقمها وسليمها تمضي علينا وتأخذ منا تلك المآخذ علّنا نطأطأ لأقدارنا خاضعين، ولكن الكثير منّا يدقّ سمفونيته غير عابئ بما يحدث حوله، نعم انه مهوس بألحانها لما فيها من تنويع وادمان، يردد ما يردده العازفون وينساق مع جوقتهم بكل شغف وجنون.
ليته يعلم أنها محطات تحلية وليست محطات تخلية، أن يتحلى بالصبر والأناة والرجحان، ليرتدي ذلك الثوب الناصع البياض المرصّع باللؤلؤ والمرجان، خالعا عن نفسه كل تلك الأوساخ والبلى والأدران.
ليته يعزف لجراحه وليس على جراحه؛ ليعيدها عيدا وليس وعيدا.
ليته يخرج من جوقة المطبلين الى فتية الطالبين؛ ليريح بها ويستريح.
أن تكون عازفا مع العازفين ليست هي الثيمة العليا التي تطلبها في صخب الالحان، فانك بعزفك تلك السمفونية ستزيد وجعك وجعا وجرحك نزفا بل تكاد تحفر في أخاديدها حفرا تخال أنك تحسن صنعا، ولكنّك بعد الإفاقة تراك تندب حظك العاثر بنزيف لا ينقطع وجرح لا يندمل ووجع فيه بداية ولكنه بنهايات سائبة توردك موارد التيه والغفلة والبطلان.
أن تغنّي على ليلاك وتعزف على محيّاك وتطرب على بلاياك، هو الذي يرفع رأسك وثناياك... شامخا على من عاداك، ذليلا على من والاك.
دع عنك ترهات العازفين الذين يكيدون بك كيدا... فكد بهم كيدا، بحصافك ورزانك وما تحمله من رباطة جأش وقوة شكيمة تستطيع بها أن تتخطى الرقاب بخطوات واثقة بعيدا عن وثبة الواثبين الذين لا يحصدون من طيشهم الا عارا ولا من نزغهم الا بعدا ونفورا.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 7 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 7 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...