0

بمختلف الألوان
من منا يجازف بإنكار حقيقة أن أغلب أدوات التقدم العلمي والتكنلوجيا الحديثة جاءت لخدمة المجتمعات البشرية ؟ حيثُ قصّرت الوقت وقلّلت الجهد ومحت المسافات، فأصبح العسير سهلاً يسير المنال.. ولكن- وكما هو معلوم- ان كل شيء متى ما زاد عن حده انقلب ضده ! فالإفراط باستخدام التقنية وبشكل عشوائي وغير منضبط،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سمفونية الوجع الأبدي

منذ 5 سنوات
في 2021/11/22م
عدد المشاهدات :1865
حسن الهاشمي

أكاد أجزم ان الحياة بحلوها ومرها بغثها وغثيثها بقضها وقضيضها بسقمها وسليمها تمضي علينا وتأخذ منا تلك المآخذ علّنا نطأطأ لأقدارنا خاضعين، ولكن الكثير منّا يدقّ سمفونيته غير عابئ بما يحدث حوله، نعم انه مهوس بألحانها لما فيها من تنويع وادمان، يردد ما يردده العازفون وينساق مع جوقتهم بكل شغف وجنون.
ليته يعلم أنها محطات تحلية وليست محطات تخلية، أن يتحلى بالصبر والأناة والرجحان، ليرتدي ذلك الثوب الناصع البياض المرصّع باللؤلؤ والمرجان، خالعا عن نفسه كل تلك الأوساخ والبلى والأدران.
ليته يعزف لجراحه وليس على جراحه؛ ليعيدها عيدا وليس وعيدا.
ليته يخرج من جوقة المطبلين الى فتية الطالبين؛ ليريح بها ويستريح.
أن تكون عازفا مع العازفين ليست هي الثيمة العليا التي تطلبها في صخب الالحان، فانك بعزفك تلك السمفونية ستزيد وجعك وجعا وجرحك نزفا بل تكاد تحفر في أخاديدها حفرا تخال أنك تحسن صنعا، ولكنّك بعد الإفاقة تراك تندب حظك العاثر بنزيف لا ينقطع وجرح لا يندمل ووجع فيه بداية ولكنه بنهايات سائبة توردك موارد التيه والغفلة والبطلان.
أن تغنّي على ليلاك وتعزف على محيّاك وتطرب على بلاياك، هو الذي يرفع رأسك وثناياك... شامخا على من عاداك، ذليلا على من والاك.
دع عنك ترهات العازفين الذين يكيدون بك كيدا... فكد بهم كيدا، بحصافك ورزانك وما تحمله من رباطة جأش وقوة شكيمة تستطيع بها أن تتخطى الرقاب بخطوات واثقة بعيدا عن وثبة الواثبين الذين لا يحصدون من طيشهم الا عارا ولا من نزغهم الا بعدا ونفورا.

اعضاء معجبون بهذا

البيت الذي أكل أبناءه
بقلم الكاتب : وائل الوائلي
قصة قصيرة مؤلمة مستوحاة من حادثة حقيقية في تكريت، حيث تتكئ البيوت على ذاكرة دجلة وتختلط حكايات الناس بأسرار الأزقة القديمة، كان بيت عائلة "فردوس" يبدو للناظرين حصنًا من السعادة. باب واسع، وغرف فسيحة، وأثاث يشي بالترف، وخزائن تحفظ من المال ما يكفي لأن يحلم أصحابها بما وراء الحدود. لم يكن ينقص ذلك... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أحد الصفوف المترامية من مدرسةِ الحيِّ القديمة، حيث تنعكسُ الشمسُ على... المزيد
في زاويةٍ معتمةٍ من سجن "النهضة" بمحافظة الديوانية، كان الليلُ ينسكبُ ثقيلاً... المزيد
يقف "سمُّ الخياط" أسطورةً ناصعة في الذاكرة الإنسانية، تلك البوابة الضيقة التي... المزيد
بين أزقة بغداد المترعة بعبق الورق وذاكرة الحبر، وفي ذلك الشارع الذي تنهب فيه روح... المزيد
قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان قائد السرب،...
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق الجدران الطينية...
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا يتجاوز...
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن وزهــــــــا...


منذ اسبوعين
2026/10/25
تُعدّ الصواعق الرعدية من أبرز الظواهر الجوية التي تحدث في الغلاف الجوي، وتمثل...
منذ اسبوعين
2026/10/25
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء المائة وواحد وعشرون: أينشتاين وانحناء الضوء:...
منذ 3 اسابيع
2026/10/20
خلق الإنسان: قال الله تعالى: ﴿ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ﴾ [الحج:...