0

بمختلف الألوان
أعلنَ الإمامُ الحُسينُ موقِفَهُ عَلانيّةً وصَراحةً تجاهَ إمرَةِ يزيدَ فقالَ سلامُ اللهِ عليهِ: (إنّا أهلُ بيتِ النُّبوَّةِ ومَعدِنِ الرِّسالَةِ... ويزيدُ رَجُلٌ فاسِقٌ، شاربُ الخمرِ، قاتلُ النَّفسِ المُحتَرَمةِ، مُعلِنٌ بالفِسقِ، ومِثلي لا يُبايِعُ مِثلَهُ) لم يَكُنِ الإمامُ الحُسينُ مُنفَصِلاً... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سمفونية الوجع الأبدي

منذ 5 سنوات
في 2021/11/22م
عدد المشاهدات :1855
حسن الهاشمي

أكاد أجزم ان الحياة بحلوها ومرها بغثها وغثيثها بقضها وقضيضها بسقمها وسليمها تمضي علينا وتأخذ منا تلك المآخذ علّنا نطأطأ لأقدارنا خاضعين، ولكن الكثير منّا يدقّ سمفونيته غير عابئ بما يحدث حوله، نعم انه مهوس بألحانها لما فيها من تنويع وادمان، يردد ما يردده العازفون وينساق مع جوقتهم بكل شغف وجنون.
ليته يعلم أنها محطات تحلية وليست محطات تخلية، أن يتحلى بالصبر والأناة والرجحان، ليرتدي ذلك الثوب الناصع البياض المرصّع باللؤلؤ والمرجان، خالعا عن نفسه كل تلك الأوساخ والبلى والأدران.
ليته يعزف لجراحه وليس على جراحه؛ ليعيدها عيدا وليس وعيدا.
ليته يخرج من جوقة المطبلين الى فتية الطالبين؛ ليريح بها ويستريح.
أن تكون عازفا مع العازفين ليست هي الثيمة العليا التي تطلبها في صخب الالحان، فانك بعزفك تلك السمفونية ستزيد وجعك وجعا وجرحك نزفا بل تكاد تحفر في أخاديدها حفرا تخال أنك تحسن صنعا، ولكنّك بعد الإفاقة تراك تندب حظك العاثر بنزيف لا ينقطع وجرح لا يندمل ووجع فيه بداية ولكنه بنهايات سائبة توردك موارد التيه والغفلة والبطلان.
أن تغنّي على ليلاك وتعزف على محيّاك وتطرب على بلاياك، هو الذي يرفع رأسك وثناياك... شامخا على من عاداك، ذليلا على من والاك.
دع عنك ترهات العازفين الذين يكيدون بك كيدا... فكد بهم كيدا، بحصافك ورزانك وما تحمله من رباطة جأش وقوة شكيمة تستطيع بها أن تتخطى الرقاب بخطوات واثقة بعيدا عن وثبة الواثبين الذين لا يحصدون من طيشهم الا عارا ولا من نزغهم الا بعدا ونفورا.

اعضاء معجبون بهذا

غراب بمظهر الهدهد
بقلم الكاتب : السيد رياض الفاضلي
​العلمُ نورٌ لطيف لا يستقرّ إلّا في وعاءٍ طاهر من الأكدار كالأنانيّة وسائر رعونات النّفس؛ فإذا التبس بالرّياء، وحبّ العلوّ، وفساد النيّة، استحال وبالاً على صاحبه، وتعدّى ضرره إلى تشويه الشّأن العلميّ وأهله الصّادقين. ومن كان على هذا لم يزدد بالعلم إلّا بعداً، فهو كغرابٍ نعب في حمى الجنان... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة روايات كثيرة...
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...


منذ 6 ايام
2026/10/12
التوتر النفسي ليس مجرد شعور بالقلق أو الخوف، بل هو استجابة كيميائية وعصبية...
منذ 6 ايام
2026/10/12
علي حسين عريبي ‏كل دولة تريد أن تكون عظمى في مختلف المجالات عليها أن تدرك أن...
منذ اسبوعين
2026/10/07
من الصعب الفصل بين بيتر توكمان وشخصيته الشهيرة الأخرى، فهو "أينشتاين وول ستريت"...