Logo

بمختلف الألوان
إنّ لمعرفة الله العقلية والقلبية مراتب عديدة، ولكلّ مرتبة شرائط خاصة. فشرائط وموانع أوّل مرتبة للمعرفة العقلية أو القلبية تختلف عن شرائط وموانع المرتبة الأعلى منها، بل هي غير قابلة للقياس بها، بمعنى أنّ موانع وشرائط المرتبة الأعلى للمعرفة هي أكثر وأدق بمراتب من المرتبة الأدون. إنّ أول مرتبة... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
التعسّف في استعمال الحق!

منذ 5 سنوات
في 2021/11/19م
عدد المشاهدات :2644
من بين كل النظريات التي نالت قسطاً ليس بالقليل من اطلاعي واهتمامي، انها ملفتة للانتباه بنحو يثير الدهشة!
هذه النظرية التي تتلخص بالآتي : (كل استعمال للحق بنية إلحاق الضرر بالآخرين دون أن يكون لصاحب الحق مصلحة في ذلك).
ومن الواضح أن النظرية تقضي بأن لا تكون الغاية من استعمال ذلك الحق إلحاق الضرر بالغير، وان لا تكون المصلحة التي يقصدها صاحب الحق قليلة الأهمية لصاحبها اذا ما قيست بنسبة الضرر الذي تلحقه بالمقابل، وان لا يكون الهدف من استعمال هذا الحق الوصول الى غايات غير مشروعة على نحو الاجمال، ان كل ذلك يندرج تحت اطار الحاق الضرر بالغير من وجهة نظر المشرع العراقي.
فإن اثبتت قنوات التحقيق أن صاحب الحق يريد من المطالبة هذه إلحاق الضرر بالغير لا غير، عُد متعسفاً في استعماله للحق.
وإن روح العدل الذي ينشد القانون تحقيقه يقف بالضد من مثيلات هكذا استعمال ذي اللون غير المحبذ أخلاقياً و اجتماعياً وعملياً.
فيا تُرى ما الذي يدفع إلى مثل هذا السلوك؟
انه المكر السيء بالغير.
بالمرصاد قوله تعالى: {وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ} [فاطر: 43].
والشواهد على ان الْمَكْرَ السَّيِّئَ لَا يَحِيقُ إِلَّا بِأَهْلِهِ كثيرة تاريخياً، ومن الواقع اليومي الذي نعيش.
أفلا يعقلون؟!

اعضاء معجبون بهذا

بمناسبة مولده الشريف: جلسة احتفالية (القيم والسلوك ومولد الرسول الأعظم)
بقلم الكاتب : د.فاضل حسن شريف
بسم الله الرحمن الرحيم "هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ" (الجمعة 2) بعد صلاة المغرب تليت آيات من الذكر الحكيم ثم كلمة قصيرة وكلمة سماحة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ... المزيد
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ... المزيد
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام... المزيد
تشير كتابات ومقالات الدكتور فاضل حسن شريف (التي تناول فيها الألفاظ القرآنية... المزيد
في تلك المساحة الرمادية الشاسعة التي نطلق عليها تارةً "الحب" وتارةً "الصداقة"،... المزيد
تطرق الدكتور فاضل حسن شريف في مقالاته ودراساته القرآنية ولغويات المعاجم إلى... المزيد
ثمة تواريخُ لا تكتفي بالمرور في تقويم العمر، بل تعسكر في الذاكرة كجيشٍ مدججٍ بالغياب. يوم...
زيد علي كريم /الكفل ليس كلُّ من ربّى اللحية أهلًا لها؛ فبين الناس من يتخذ اللحية تجارة، يقلب...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....
ويستمر الدكتور محمد حسين علي الصغير قائلا في كتابه الصوت اللغوي في القرآن عن علاقة الادغام...


منذ يومين
2026/09/03
حرق الغاز واستيراد الطاقة في العراق: الكلفة الاقتصادية وفرص استثمار الغاز...
منذ يومين
2026/09/03
يناقش الدكتور فاضل حسن شريف تصميم سفينة نوح وقدرتها الإنشائية على مواجهة...
منذ يومين
2026/09/03
قد يبدو المنزل المكان الأكثر أمانًا بعيدًا عن المصانع والملوثات الكيميائية، لكن...