المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

بمختلف الألوان
تاهَ الخَلقُ في وادي الجَّهلِ والضَّلالِ والعَمى، فبعثَ اللهُ سبحانَهُ حبيبَهُ محمّد، ليكونَ مُبشِّراً ومُنذِراً ومُخَلِّصاً لهُم مِن براثنِ الشِّركِ والظُّلمِ والفَسادِ. فأنزلَ اللهُ كلمتَهُ التامَّةَ ونورَهُ الأبلجَ ليُضِيءَ سماءَ عقولِ النّاسِ، فاستغرقَ القُرآنُ قلوبَهُم بعدَ أَنْ خرقَ... المزيد
الرئيسة / مقالات اجتماعية
العلاج وطب الخرافة
عدد المقالات : 227
عندما يعتري الإنسان ألم ما ولم ينجح في الوصول الى الطبيب والدواء المناسب لأي سبب كان ، فأنه يكون كالغريق الذي يتمسك في كل شيء ، وإن كان ذلك الشيء مجرد قشة ، سيفتش حوله عن أي شيء يمكن أن ينقذه مما يعتريه ، يبحث في ذاكرته عن أي دواء ميسر كان قد سمعه من الخبراء أو الأصدقاء ، متشبثاً بمن حوله من الأقارب لعل أحدهم يعرف شيئاً يناسب حالته من أعشاب أو أي طبٍ بديل ، يتوقف تفكيره ويشل عن كل شيء إلا عن الألم الذي يريد الخلاص منه في أقرب وقت ممكن.
الأمراض كثرت وتعددت وتشعبت وتشابهت في الأعراض ، اختلطت وأربكت أمهر الأطباء ، صعبّت عليهم التشخيص في الوقت المناسب رغم التقدم التكنلوجي الطبي ، وإن كان التقدم الطبي أمرٌ حسن ، لكن الأمراض تتطور أيضاً طردياً ، فكلما تطورت الوسائل الطبية ، تطورت الأمراض بدورها ، أو العكس هو الصحيح ، فكلما تطورت الأمراض وتعددت وتشعبت ، تطورت الوسائل الطبية وتنوعت .
تطور وسائل الطب الحديث قد يكون أمراً محموداً ، ألا إنه يثقل كاهل المريض ويزيده ألماً الى ألمه ، وغماً الى غمه ، فكثرة مراكز ونقاط الخدمات الطبية من مستشفيات حكومية وأهلية ، عيادات ، مختبرات ، أشعة ، سونار ، مفراس ، صيدليات ، مذاخر طبية ، وتفرق أماكنها جعلت المريض يدور في دوامة ، ناهيك عن ساعات الانتظار الطويلة التي يقضيها في كل نقطة من نقاط مراجعته ، يقف في طابور طويل في العيادة ، ثم يرسله الطبيب لإجراء بعض الفحوصات في المختبر والسونار ، فيقف في طابور المختبر ثم طابور السونار إن إنتهى الحد عند هذه النقطة ، ثم يعود الى العيادة ويعرض الأوراق التي حصل عليها من المختبر والسونار على الطبيب المعالج فيكتب له الدواء ويرسله الى الصيدلية ، ليبدأ عملية البحث عن الدواء ، وربما وقف في طابور الصيدلية ، بعد وقت وجيز يأخذ الدواء ويعود الى عيادة الطبيب ينتظر لحظة الدخول فيدخل ويرشده الى طريقة إستعمال الدواء ، ثم يعود الى بيته بعد عناء طويل وجهد جهيد ، ويشرع بتناول الدواء ، في نهاية المطاف ، يظهر إن الدواء الذي إستعمله أما مغشوشاً أو غير مناسب لحالته!.
عند ذاك يجبر المريض على أن يعيد الكرة أو نفس الدوامة ، هذه المرة مع طبيب أخر ، مختبرات وسونار وصيدليات أخرى ، يقطع المسافات بينهما راجلاً أو محمولاً , أو على كرسي متحرك ، ذاك لا يثقل كاهل المريض مادياً ومعنوياً فحسب ، بل يثقل كاهل ذويه أيضاً ، هذا الأمر غاية في الشدة والإزعاج وقد يتسبب في عزوف المريض وذويه عن الطريق الصحيح والسليم وتقف حائلاً بين المريض والطبيب ، وبالخصوص ذاك المريض الذي لا يجد من يعينه في هذه الدوامة ، بالإضافة الى أسباب كثيرة أخرى تمنع المريض من الوصول الى الطبيب والعلاج الصحيح ومن ثم إكتساب الشفاء التام ، منها :
1- بعد المسافة وقلة وسائل النقل ، خصوصاً لسكان البوادي والمناطق الريفية البعيدة عن المدينة أو التي لا تتوفر فيها مستلزمات أو مراكز صحية متكاملة.
2- الفقر و ارتفاع ثمن العلاج وغلاء التكاليف الطبية كالمختبرات والأشعة والسونار والمفراس ، بالإضافة الى ثمن مراجعة الطبيب وثمن الدواء .
3- التهاون بالمرض أو التكاسل عنه ، فحين ينتاب الفرد ألم ما لا يوليه أية أهمية ويهمله وقد يكتفي بأي دواء من الصيدلية دون أن يعلم خفايا ما يعتريه ، عند غياب التشخيص وعدم تناول الدواء المناسب قد يتطور الأمر الى ما لا تحمد عقباه.
واقع الحال ، المريض يعاني من الإجراءات الطبية العلاجية المتبعة والمعتاد الإنخراط بها أكثر من المرض نفسه ، متاعبها (مادياً ومعنوياً) قد تكون أشد من وطأة المرض ، فيعاني الأمرين ، المرض من جهة ، والإجراءات الطبية من جهة أخرى ، ألا إن ذلك كله سيهون عليه في حالة إكتسابه الشفاء ، أما في حالة عدم الشفاء رغم المتاعب التي واجهها في الدوامة سيعاني الأمرين ، ويضاف الى ذلك كله حالته النفسية التي ستتحطم ويبدأ بالشعور بعدم الثقة بالأطباء وكافة القطاع الصحي .
هناك مسببات كثيرة تؤخر إكتساب المريض الشفاء التام ، لعل من أبرزها:
1- سوء تشخيص نوع المرض ، وبالتالي تناول علاجات وعقارات غير مناسبة والتي بدورها تؤدي الى تفاقم أزمة المريض لا شفاءه ، كثيراً من المرضى يقوم بتغيير الطبيب المعالج ، فيكون تشخيص الطبيب الجديد مختلفاً تماماً عن تشخيص الطبيب الأول ، وعندما لا يشعر المريض بأي تحسن يذهب الى طبيب ثالث وهكذا يستمر مسلسل مراجعة الأطباء .
2- الأدوية والعقارات المزيفة ومنتهية الصلاحية ، حيث ظهرت بكثرة في الآونة الأخيرة ، تباع على إنها مستوردة من مناشئ عالمية رصينة ومعتبرة ، معبئة ومغلفة بشكل متقن لا يمكن التمييز بينها وبين الأصلية ، يتناولها المريض تحت إشراف طبيبه المعالج والذي وصفها بشكل صحيح ألا أن بوادر الشفاء لم تظهر.
3- إهمال تناول الجرعات حسب إرشادات الطبيب.
4- الأمراض المزمنة ، التي سترافق المريض طوال حياته ولا يمكنه التخلص منها ، إلا ما ندر وفي حالات إستثنائية وربما لعبت الصدفة دورها فيتخلص المريض من قيودها ويكتسب الشفاء التام وكأن أمر الشفاء حدث إتفاقاً هكذا وبدون سابق إنذار.
المرضى الذين لم يكتسبوا الشفاء من خلال الإجراءات الرسمية ووصلوا مرحلة الإحباط وربما اليأس سينقسمون الى ثلاثة أقسام :
1- المريض الموسر القادر على مراجعة الأطباء وإجراء اللازم ، إن لم يكتسب الشفاء رغم ما بذله من جهد وأموال ، سيلجأ الى البحث عن بدائل كالطب البديل ، الأعشاب ، العلاج الفيزيائي أو ما شابه ولن يستسلم للمرض طالما هو قادراً على دفع الثمن وذويه قادرين على بذل الجهد .
إن لم يفلح الأمر ، أو في حالة إن العلاج يأخذ وقتاً طويلاً ، لعلهم يلجؤون الى طريق كثيراً ما يقصده المرضى وأصحاب المعاناة ، العلاج الروحاني ، بغية الحصول على شفاء اسرع وإن كان أكثر كلفة ، هنا سيتحول المريض الى بقرة حلوب بأيدي الدجالين والمشعوذين!.
2- أصحاب الأمراض المزمنة : لا يملكون خياراً سوى الإستسلام والمحافظة على بقاء الحال كما هو ، فاليأس قد دمر معنوياتهم وسحقها سحق الحبوب لإستخراج الطحين منها ، ينتظرون الموت ، أو أي صدفة قد تلعب دورها !.
3- المرضى الفقراء والمعدمين : هذه الفئة قد لا تملك الثمن أو لا يتمكنون من الوصول الى الطبيب لبعد المسافة أو لفقرهم أو لأي سبب أخر ، كما وإنهم لا يملكون القدرة على اللجوء الى الطب البديل وغيره ، ولا طاقة لهم بمراجعة مدعي الروحانية من المشعوذين والدجالين ، أو ان الدجالين يرحبون فقط بذوي الجيوب الممتلئة ولا يرحبون بسواهم ، هنا لا يملكون سوى خيار واحد وهو مراجعة المسمى الذي يختلف من منطقة الى أخرى ، الجدة ، الحبوبة ، الحكيمة أو الحكيم ، الطريحة ، الدادة ، طبيب العرب ، أغلب هؤلاء لم يتلقوا أي تعليم من أي نوع ، يعيشون في عالم الخرافات والأساطير ، ولا تعبر وصفاتهم إلا عن جهل صميمي وخرافة متأصلة متوارثة عبر الأجيال ، بالإضافة الى حسهم وخيالاتهم الأسطورية وإرتجالهم الخرافي بوضع العلاج لكل حالة غريبة ومستعجلة .
هذه الفئة قد تصل حد الإجرام فكثير من ضحاياهم ماتوا بسبب وصفاتهم وخلطاتهم العجيبة ، وكثر أخرين أصيبوا بالعوق الدائم ، كوصفة روث البقر للرمد الحاد ، نطقت بها عجوز خرفة وطبقها كثيرون أصيبوا بالعمى فيما بعد ، ووصفة نعل مستعمل يلف حول بطن الأم التي تعاني من آلام الولادة ، دون مراجعة الطبيب المختص ، يتطور الأمر الى سرطان الرحم وتفارق تلك الأم الحياة ، هذه جرائم لا يحاسب عليها القانون ، المجرمون في آمان من يد القانون والحسابات العشائرية.
تمتد الخرافات لكل ما هب ودب أو ألقي على وجه الأرض و ما في باطنها ، كقرون الماعز للرجل العقيم وقرون التيس لجلب وفتح الحظ وزواج العوانس ، وصابونة غسلت بها جثة ميت لها إستعمالات كثيرة وقد تعتبر ترياقاً لكل الأمراض ، المغفلون الذين يستخدمونها حسب إرشادات تلك المسميات اعلاه قد ينجون من الخطر الكامن وقد يقعون فيه غير مدركين ان هذا الميت قد يكون مصاباً بمرض معدٍ وإنتقال العدوى لهم وارد .
ناهيك عن الخرز والأحجار المشبوهة وعلى طريقة (شربوه من مي هاي الخرزة ويصير زين) ، تلك الخرزة هي حجر ملوث يجلب من أماكن تعرضت للقصف الأمريكي ، بعد برهة ، من استعمال هذه الأنواع من الحجارة (الخرز) تظهر علامات غريبة على المريض تعجز أكبر المستشفيات في العالم من علاجها ، ثم يستسلم للنوم الأبدي !.
للإنصاف ، هناك أخطاء طبية أودت بحياة الكثيرين أو أورثتهم العوق الدائم ، لسوء التشخيص أو الإهمال والتقصير من قبل فرد من أفراد الكادر الطبي المعالج ، هي الأخرى لا يطالها القانون وينجو المقصر من فعلته ، لا فرق بينها وبين وصفات الجدة العجيبة !.

حيدر الحدراوي
اعضاء معجبون بهذا
جاري التحميل
ثقافية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 يوم
2020/10/26م
حاورته : الأستاذة خولة خمري صحفية وباحثة اكاديمية في قضايا حوار الحضارات والأديان _ بداية: كيف تقدم لنا الباحث الجزائري عمر طرواية نفسه؟ وخلاصة ما عاشته من تجارب للقراء والمتابعين؟. - هو باحث جزائري من مواليد 11 أفريل 1990 من مدينة أدرار، وخريج من جامعة تلمسان (الجزائر) بشهادات الليسانس،فالماستر،... المزيد
عدد المقالات : 27
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2020/10/19م
حيدرعاشور سيدي، أنا عبُدك الذي انفجرت طينته من سديم ارضك، يكبر مطمئنا بأنفاسك، وأنت تعدّ له طريقا لا كذب فيه ولا رياء وتلبسه ثوب التواضع، وتطرد عن وجهه اقنعة الزيف وذباب التعب، وتلهمه الفراسة لحظة السجال والمؤامرة؛ راضيا إن الفارغين لا يخدعونه وكذلك الممتلئون. فالكل لهم نصيب بطرائق خدمتك.. !. طرائق... المزيد
عدد المقالات : 87
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2020/10/11م
رسالة خبرية : الأستاذة خولة خمري صحفية وباحثة أكاديمية في قضايا حوار الحضارات والأديان. كعادتها تبدع الباحثة الجزائرية بن صديق زوبيدة بتقديم مداخلة علمية جد قيمة جاءت بعنوان أثر التحفيزات الضريبية على التنمية الاقتصادية في إطار التنمية المستدامة وذلك أثناء مشاركتها في فعاليات المؤتمر العالمي... المزيد
عدد المقالات : 27
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2020/10/05م
رسالة خبرية : خولة خمري صحفية وباحثة أكاديمية في قضايا حوار الحضارات والأديان كعادته يبدع الدكتور الجزائري الشاذلي سعدودي في مداخلته العلمية التي قدمها في مؤتمر المؤتمر العربي الرقمي "دور العلماء ورجال الدين في مواجهة صفقة القرن والضم والتطبيع"، الذي نظمه معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي... المزيد
عدد المقالات : 27
أدبية
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 1 اسبوع
2020/10/19م
حيدر عاشور تفيضُ أدمعي، انظمها مسبحةٌ من وجعٍ لذكرى مؤلمة آمنت بها ولم أرَ فاجعتها الا في ذاتي، تَنقّ فيها مختلف الاصوات والإضاءة، فتوغلت في عمق أعماق ذاتي، وأطلت التأمل، باحثا دون انقطاع عن يقين أنك أنت القريبُ البعيدْ، وانك انت مدى اماني العارفين، ووطنُ الزاهدين. سمعتُ حداءَ المواكب يصرخ : فوا... المزيد
عدد المقالات : 87
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ اسبوعين
2020/10/14م
بقلم / مجاهد منعثر منشد أحتفي اليوم بأربعينية حداداً على علم عانقه العلا تحطه الأقدار من رفيع الجواء إلى الظلمة الرمس وهاهي نار الوجد تلتهب ودموع الأسى يعتصرها الخطب من سويداء القلوب . الحاج أبا مجاهد برحيلك هيجت الهوى ,عليك انثنى القلب وبكى , كانت طاعة الله عندك مجدا ساميا بضياء , كان لسانك يلهج... المزيد
عدد المقالات : 237
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2020/10/09م
مقاربة التاريخية لموت المؤلف: ترتد فكرة موت المؤلف إلى جذور فلسفية وفكرية ترتبط بالظروف الموضوعية التي عاشتها ارويا بعد ثوراتها على الكنيسة، فقط أعلن الفيلسوف الوجودي نيتشه مقولة: “موت الإله”. ووجدت هذه المقولة صدى واسعا في لأوساط النقاد الأوربيين الذين يتوقون إلى تدمير الاتجاه الغيبي في تفسير... المزيد
عدد المقالات : 17
عدد الاعجابات بالمقال :0
عدد التعليقات : 0
منذ 3 اسابيع
2020/10/09م
«حضارة الطين تطرق حضارة النار» من رواية قنابل الثقوب السوداء رسائل حرس حدود الجان للملكين إبليس ومحرز لقد لحظ مخابرات الجانّ للملوك السبعة محاولة تسلُل أحد البشريين إلي عالمهم من البوابة الرئيسة التي يدخل ويخرج منها بنو جنسهم إلى البشر، وأثناء المعاينة، تبيّن لهم أنّ هذا البشريّ يحاول فتح... المزيد
عدد المقالات : 23
علمية
من خلال تتبع للدورة الدموية يمكن لنا سماع صوتين متميزين للقلب: - الصوت الأول : ويسمى بالصوت الانقباضي (Systolic Sound): ينتج هذا الصوت بسبب قفل الصمامات الأذينية – البطينية (الثلاثي والثنائي الشرفات)، وجود الدم داخل البطينين يزيد من الضغط داخلهما ويعمل... المزيد
من المفاهيم الفلكية التي يدرسها او يناقشها علم الفلك هو مفهوم السديم ، اذن لنتعرف على السديم.... السديم هو كتله من السحب الخاملة والمختلفة المتكونة من الغازات والغبار التي تتكون في الفضاء بين النجوم، حيث كان يطلق سابقا مفهوم السديم على أي جسم خارج... المزيد
رسالة خبرية : الأستاذة خولة خمري صحفية و باحثة أكاديمية في قضايا الحوار بين الحضارات والأديان كعادة قسم علوم الجو بكلية العلوم بجامعة المستنصرية العراقية التي عودتنا على مؤتمراتها المختلفة والمتنوعة التي تسهم في تفعيل الحراك الثقافي... المزيد
آخر الأعضاء المسجلين

آخر التعليقات
1
لماذا لا ينجح البعض في تحقيق مشاريعهم ؟
حسن عبد الهادي اللامي
2020/09/30م     
لا تحتضن مَنْ ليس مِنْ جنسك
حيدر حسين سويري
2020/09/20م     
لماذا لا ينجح البعض في تحقيق مشاريعهم ؟
حسن عبد الهادي اللامي
2020/09/30م     
اخترنا لكم
الشيخ عبد الله اليوسف
2020/10/15
رَبى النبي (صلى الله عليه وآله) جيلاً مؤمناً وملتزماً بمفاهيم وقيم الإسلام، وكان الغالب في هذا الجيل شريحةِ الشباب. فعادة ما يتفاعل...
المزيد

صورة مختارة
كنز المعرفة
رشفات
الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2020/09/23
( تَذِلُّ الْأُمُورُ لِلْمَقَادِيرِ حَتَّى يَكُونَ الْحَتْفُ فِي التَّدْبِيرِ )
المزيد

الموسوعة المعرفية الشاملة
www.almerja.com