Logo

بمختلف الألوان
أصبح من المتسالم أن فايروس كورونا غيّر خريطة الكثير من الأسس والمفاهيم –وكذا الأحداث-في كل مكان، ففي العهد (القريب) كانت الأحداث التي تمر على بعض الدول يدعي قادتها –تعنّتاً وتجبّراً-أن ما قبلها لن يكون كما بعدها، في إشارة إلى هول الحدث وعظم الإجراءات التي ستترتب عليه!! ومهما كانت تلك الإجراءات لم... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صفات الملائكة

منذ 6 سنوات
في 2020/08/01م
عدد المشاهدات :3102
حيدر عاشور
يطيب للإنسان ان يسمو ويرتقي بروحه بعد ان يدرك بنظرة متفحصة تغير البشر احياناً وتحولهم الى وحوش ضاربة فاغرة افواهها، كل منها يود ان يبتلع الكم الاكبر من الناس، ويضنيه اعماق البحث عن قيم يمكن ان تعطي لحياته رونقها.. وعندما يعود الى اعماق نفسه منقبا.. يجد كل الخير.. كل الحب.. وكل الجمال.
فالمعاني التي افتقدها البشر تجد في اعماقه ارضا خصبة قادرة على النمو والعطاء.. ففيها فطرة الانسان التي خلقه الله عليها وضاعت في زحام حياة البشر، حتى اصبحت لندرتها تعد صفات الملائكة.
فيحلق في عالمهِ الاخر متجولا بين رياضه وبساتينه.. هائماً في ملكوت لا يرقى إليه الا من صفت نفسه من الشوائب وتطهرت روحه من المطامع.
لذا فهو حين يتمعن في حياة الآخرين يُشفق عليهم وهو يراهم يشوهون أرواحهم ويقتلون معاني الخير والحب فيها.
ولكنه رغم ذلك لا يستطيع ان يعيش في برج عال، اذ يتعين عليه ان يضع اقدامه على الارض بين البشر.. عليه ان يعمل بينهم ويتفاعل معهم، ويواجه اطماعهم التي تصل الى ادنى متطلبات حياته كإنسان، ويجد نفسه يوما ما وقد اصبح احد اطراف الصراع في لعبة الحياة ان شاء او أبى.. وان سمت نفسه وترفع عن الرد عليهم اعتبر الآخرون ذلك ضعفاً وتهاوناً يدفعهم للتمادي في تسديد المزيد من الضربات له.. بل ان صفاته النبيلة تعد وحدها سبباً كافياً لحقد الآخرين عليه فهي تذكرهم دائماً بالفرق الشاسع بينه وبينهم.
ورغم كل نواياه الصادقة لإنقاذ روحه من براثن تلك الصراعات الدنيوية، والاساليب الملتوية الا انه يجد نفسه مرغماً على الرد عليهم من منطلق مفاهيمهم، وبذات الطرق التي يلجأون اليها، في حين انه يتمزق ألما، فشيء ما في اعماقه يرفض ذلك بشدة ويستنكره، لكن ما باليد حيلة فلا مكان للملائكة بين بني البشر.
حين تتغير موازين العالم .. أين يقف العراق ؟
بقلم الكاتب : محمد عبد السلام
قراءة في مستقبل الشراكات الاستراتيجية لم تعد السياسة في عالم اليوم تدار بمنطق ردود الأفعال أو الحلول المؤقتة بل أصبحت عملية تراكمية تقوم على قراءة التحولات الدولية واستثمارها بما يخدم المصالح الوطنية فالدول التي نجحت في ترسيخ مكانتها لم تكن بالضرورة الأكثر ثراءً أو تسلحاً وإنما كانت الأكثر قدرة... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

كانت الوحوشُ لا تعرفُ في حياتها سوى قانونٍ واحد: القوةُ لمن يملكُ الأنيابَ... المزيد
في شارع الرشيد، حيث يتنفس التاريخ من رئة الورق المعتّق، كان صوت البائع يشقُّ... المزيد
نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها الهجير، وفي...
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ وَصَلْتَ...
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...


منذ 6 ايام
2026/07/22
عندما ننظر إلى السماء ليلًا، قد يبدو لنا أن النجوم مجرد نقاط مضيئة متناثرة في...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
يُعد ثاني أكسيد الكربون (Carbon Dioxide, CO₂) من أكثر الغازات استخدامًا في مكافحة...
منذ 1 اسبوع
2026/07/20
الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي من أكثر أمراض الدم الوراثية انتشاراً في العالم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+