Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
صفات الملائكة

منذ 6 سنوات
في 2020/08/01م
عدد المشاهدات :3097
حيدر عاشور
يطيب للإنسان ان يسمو ويرتقي بروحه بعد ان يدرك بنظرة متفحصة تغير البشر احياناً وتحولهم الى وحوش ضاربة فاغرة افواهها، كل منها يود ان يبتلع الكم الاكبر من الناس، ويضنيه اعماق البحث عن قيم يمكن ان تعطي لحياته رونقها.. وعندما يعود الى اعماق نفسه منقبا.. يجد كل الخير.. كل الحب.. وكل الجمال.
فالمعاني التي افتقدها البشر تجد في اعماقه ارضا خصبة قادرة على النمو والعطاء.. ففيها فطرة الانسان التي خلقه الله عليها وضاعت في زحام حياة البشر، حتى اصبحت لندرتها تعد صفات الملائكة.
فيحلق في عالمهِ الاخر متجولا بين رياضه وبساتينه.. هائماً في ملكوت لا يرقى إليه الا من صفت نفسه من الشوائب وتطهرت روحه من المطامع.
لذا فهو حين يتمعن في حياة الآخرين يُشفق عليهم وهو يراهم يشوهون أرواحهم ويقتلون معاني الخير والحب فيها.
ولكنه رغم ذلك لا يستطيع ان يعيش في برج عال، اذ يتعين عليه ان يضع اقدامه على الارض بين البشر.. عليه ان يعمل بينهم ويتفاعل معهم، ويواجه اطماعهم التي تصل الى ادنى متطلبات حياته كإنسان، ويجد نفسه يوما ما وقد اصبح احد اطراف الصراع في لعبة الحياة ان شاء او أبى.. وان سمت نفسه وترفع عن الرد عليهم اعتبر الآخرون ذلك ضعفاً وتهاوناً يدفعهم للتمادي في تسديد المزيد من الضربات له.. بل ان صفاته النبيلة تعد وحدها سبباً كافياً لحقد الآخرين عليه فهي تذكرهم دائماً بالفرق الشاسع بينه وبينهم.
ورغم كل نواياه الصادقة لإنقاذ روحه من براثن تلك الصراعات الدنيوية، والاساليب الملتوية الا انه يجد نفسه مرغماً على الرد عليهم من منطلق مفاهيمهم، وبذات الطرق التي يلجأون اليها، في حين انه يتمزق ألما، فشيء ما في اعماقه يرفض ذلك بشدة ويستنكره، لكن ما باليد حيلة فلا مكان للملائكة بين بني البشر.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...