0

بمختلف الألوان
لمّا أصبَحَتِ الخيلُ تُقبِلُ على الإمامِ الحُسينِ -عليهِ السَّلامُ- نظرَ إلى جَمعِهِم كأنَّهُ السيلُ، رفعَ يديهِ الى السَّماءِ داعياً: "اللّهُمَّ أنتَ ثِقتي في كُلِّ كَرْبٍ، وأنتَ رَجائي في كُلِّ شِدَّةٍ، وأنتَ لي في كُلِّ أمْرٍ نَزلَ بي ثِقَةٌ وعُدَّةٌ، كَمْ من هَمٍّ يَضْعُفُ فيهِ الفُؤادُ،... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
سليطة اللسان

منذ 10 سنوات
في 2016/04/19م
عدد المشاهدات :3215
سنين طوال وهي تختال بمنطقها الأخاذ , تلون الكلمات,نغمات صوتها تتغير لتناسب المقال, تبرع باللقاء اللوم عليه , تأخذ بزمام المبادرة في توجيه الانتقادات لزوجها , هي بارعة بالنقاش , تشعر بنشوة الانتصار الدائم على منطق زوجها التعبان , يلجئ إلى الصمت كأن الطير على رأسه !وتظن أن صمته عجزا بلا اختيار,هو برأيها لا يملك سلاح الدفاع عن أرائه,وحجته ضعيفة في تلبية طلباتها التي تشغل تفكيرها,ويعلو صراخها وينتفض هو انتفاضة صامت. وتدحرُج كلماتها كأنها الحجار الذي يسقط من أعالي الجبال وليصبح مرمى لهفوات لسانها السليط , يعاود الجلوس على كرسيه,يفتح جهاز التلفاز غير غاضب من أفعالها ؟فتأخذ بالصراخ,تحتضن أطفالها بين جناحيها تبكي بكاء الثكلى ,تبرهن لهم على أنها المظلومة وهو الظالم ,أنه السجان وهي السجينة ؟ والحجة لديها أنه لا يملك المنطق المقنع في الدفاع عن نفسه أمام تقصيره المتعمد في تلبية احتياجات المنزل ! وفي ساعة صفا بينهما سألته عن سر صمته معها حينما تغضب فرد قائلا :لكي لا أغضب الله وليس ضعفا مني كما تتوقعين وأنجح في كظم غيظي وأتزين بالحلم على من هم تحت يدي لعلي أبلغ سُبل الرضوان ؟ صُدمت ! ذهلت ! لأول مرة منذ سنين عضت أناملها و سألت نفسها, هل إنا غافلة طوال تلك المدة عن ماهية الإنسان الذي أعاشره منذ أعوام ؟ لقد جعلني طريقا لنيل الرضوان وجعلته مسلكا إلى سبل النيران.

اعضاء معجبون بهذا

حيدر السلامي في ذكراه الأولى (عام على الرحيل... وذاكرة لا تغيب)
بقلم الكاتب : زيد علي كريم الكفلي
زيد علي كريم /الكفل تمر علينا هذه الأيام الذكرى الأولى على فقدان كنز عراقي غادرنا حيدر السلامي يوم 2 سبتمبر 2025 بعد معاناة طويلة مع المرض تاركا خلفه سيرة حافلة بالأبداع والعطاء. كان رحيله موجعا لأصدقائه ومحبيه وكل من عرفه، استعادوا في ذكراه الأولى ملامح شخصيته وقد كتب الأديب حيدر عاشور في رثائه: «عام مر... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما... المزيد
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح... المزيد
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على... المزيد
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا... المزيد
قالَ له: - لماذا لا تحضر مجالس الإمام الحسين عليه السلام .. لقد ذُكـرت في المحاضرة... المزيد
في آخر الزقاق، حيث تنتهي أصوات الدنيا وتتلاشى، كان منزل سليم واقفًا كجلمود صخر، يتقشّر...
على مقعد خشبّي عتيق في زاوية مخفية من "مقهى الأسطورة"، جلس الأربعيني يلوذ بصمتِ الجدران. كان...
الواحد هو مفتتح العدد (واحد، اثنان، ثلاثة)، ويدل على التفرّد مع إمكانية وجود ثانٍ من جنسه...
كانت شوارع بغداد تتلوى، تلفظ زفيرها الساخن تحت سياط تموز الذي استحال ذلك العام سوطاً من غيظ....


منذ 4 ايام
2026/09/22
عندما نسمع كلمة القسطرة قد نعتقد أن الأمر يقتصر على فتح شريان مغلق، لكن الحقيقة أن...
منذ 6 ايام
2026/09/20
سلسلة مفاهيم في الفيزياء الجزء مائة وسبعة عشر: الهندسة غير الإقليدية: من سطح...
منذ 6 ايام
2026/09/20
مع حلول الثالث من الشهر الجاري (آب 2026)، يتجدد قلق الشارع العراقي وشريحة الموظفين...