0

بمختلف الألوان
الوعد هو أن يقطع المرء بفعل شيء معين في المستقبل فان التزم بتنفيذه فقد وفى بوعده وان لم يلتزم من دون عذر مشروع فهو يعد مهمل ومدان وربما يصل الى درجة الخيانة والغدر ، والوعد من القيم التي لا يقوم بها سوى الافراد الجادين الملتزمون بكل كلمة حق يتفوهون بها لا مطلقا ومهما كان الأمر صعب عليهم، وقد حث الإسلام... المزيد


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
لا تخسروا جوائز عيدكم

منذ 9 سنوات
في 2017/06/24م
عدد المشاهدات :1888
لا تَخسَروا جَوائِزَ عِيدِكُم!

صادق مهدي حسن/ناحية الكفل

زلزالُ بَرَكَةٍ يَذَرُ جِبالَ الأوزارِ قاعاً صَفصَفاً، وإعصارُ رحمةٍ يقتلعُ عظائم الآثامَ من الجذور، وبُركانُ تَوبَةٍ يَجتاحُ الذنوبَ بسَيلٍ من المغفرة والرضوان، ونَسائم لُطفٍ ورأفةٍ يَرقُّ لها شغافُ القلب وتَسْتَدر مِنَ الآماق دموعَ التَّبتلِ والخشوع.. هذه هي (الأنواء القُدسية) في أجواء ربيع القرآن لمن ربحَ مِنَ الصائمين وفاز مِنَ القائمين..
ويَمضى الشَّهر المبارك كَطيفٍ عابرٍ ليحلَّ عيدُ الفطر سريعاً، فَبعدَ أن مرَّ المؤمنون بهذه الفترة التعبوية من التوجّه للعبادة والطاعة يفترض أنهم قد حققوا مجموعة من المكتسبات على مستوى تهذيب السلوك والالتزام بأداء مجموعة من المستحبات إضافة إلى محافظتهم بصورة أكبر على أداء الواجبات كأداء الصلوات في أول وقتها وممارسة جانب معتد به من تعقيباتها وغيرها من المكاسب الاجتماعية وهذا بحد ذاته مكسب ضخم من مكاسب شهر رمضان فحري بنا أن نحافظ على ما حققنا ونحاول اكتساب المزيد، فمن استطاع أن يكُفَّ بصره وسمعه ولسانه عن الحرام في أيام معدودة لهو قادر يقيناً على أن يقوم بهذا مدى عمره رغم أنف الشيطان.. وهكذا يستطيع من أدى الصلاة طيلة الشهر أول وقتها -لاسيما صلاة الصبح التي يفرّط بها كثيرون- أن يؤدي الصلاة غالباً بل دائماً في وقت فضيلتها.. ومن استطاعت من النسوة أن تحافظ على ارتداء الحجاب من الجدير بها أن تلتزم بذلك مدى عمرها ولا عذر لها في التبرج مُدليةً بمختلف الأعذار والتبريرات والحجج التي ليس لها من المنطق وزنٌ أو نصيب.. إنَّ العيد احتفال تكريمي لِمن اجتاز امتحان الصوم بنجاح فالصائم (المتقي) -لا غَيرُه- هو الناجح الذي يستحق أن ينال الجائزة العظمى يوم فطره.. يقول إمامنا علي (عليه السلام) ‘‘إِنَّمَا هُوَ عِيدٌ لِمَنْ قَبِلَ اَللَّهُ صِيَامَهُ وَشَكَرَ قِيَامَهُ وَكُلُّ يَوْمٍ لاَ يُعْصَى اَللَّهُ فِيهِ فَهُوَ عِيدٌ،، فالعيد إذن يوم الجوائز الذي قلّما يلتفت إليه الملتفتون.. ولكن ما أعجب ما يقع فيه كثيرون! فالعيد لديهم ليس سوى موسم للتجاهر بالمعصية والعياذ بالله.. فتجد الحفلات البائسة والغناء الفاحش والاختلاط المحرم واللهو والعبث وغيرها مما يندى لذكره الجبين.. فهل هذا عيدٌ مبارك؟! رويَ أنَّ الإمام الحسن (عليه السلام) مرَّ في يوم فطرٍ بقوم يلعبون ويضحكون، فوقف على رؤوسهم فقال: "إنَّ اللّهَ جَعَلَ شَهْرَ رَمَضانَ مِضْماراً لِخَلْقِهِ، فَيَسْتَبِقُونَ فيهِ بِطاعَتِهِ إِلى مَرْضاتِهِ، فَسَبَقَ قَوْمٌ فَفَازُوا، وَقَصَّر آخَرُونَ فَخابُوا، فَالعَجَبُ كُلُّ العَجَبِ مِنْ ضاحكٍ لاعبٍ في اليومِ الذي يُثاب فيه المُحسنون، ويَخسرُ فيه المبطلون، و أيمُ الله لو كُشِفَ الغطاء لَعَلِموا أنَّ المُحسنَ مَشغولٌ بإحسانه والمُسيء مَشغولٌ بإساءته"، فَلا يكون عيدُ الفطر مباركاً ما لم يشكل نقطة تحول وانطلاق نحو ما هو أسمى مما تحقق في شهر الله، وهذا ما بيَّنه أمير المؤمنين (عليه السلام) في خطبة عيد الفطر بقوله (عباد الله! إن أدنى ما للصائمين والصائمات أن يناديهم ملك في آخر يوم من شهر رمضان: أبشروا عباد الله، فقد غُفر لكم ما سَلف من ذنوبكم فانظروا كيف تكونون فيما تستأنفون، وإذا طلع هلال شوال نودي المؤمنون هلمّوا إلى جوائزكم) أما أن يعود العبد إلى سابق عهده من اللهو والتفريط بالواجبات فقد ظلم نفسه أيَّما ظلم.. نسأل الله أن يوفقنا جميعاً إلى مرضاته، ليكون عيدنا الأكبر عند لقاءه.

اعضاء معجبون بهذا

حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة
بقلم الكاتب : نوري حسين نور الهاشمي
حين يتحول المريض إلى زبون... وتغدو المهنة تجارة الأستاذ الدكتور نوري حسين نور الهاشمي 17/10/2026 قبل ثلاث سنوات دفعتني معاناة صحية إلى مراجعة طبيب اختصاص في جراحة المسالك البولية، كان يوصف بأنه من أفضل الأطباء في المحافظة. وعندما وصلت إلى عيادته استوقفتني لافتة كبيرة ازدحمت بالألقاب والشهادات والزمالات،... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

قراءة في الدروب من سيرة الشهيد القائد إبراهيم الحاج ((أبو محمد السلمان)) للكاتب عبد... المزيد
كانت تلاحقه خيبات عام 2024 في أفق الذاكرة كغيوم داكنة لا تمطر سوى الأسى، حاملة معها... المزيد
في أعالي جبال كازاخستان، حيث تتجمع أسراب طيور الفلامينكو استعداداً للدفء، كان... المزيد
‏كانت الساعة قد تجاوزت منتصف الليل والسماء تمطر بغزارة والبرد يتسلل من شقوق... المزيد
في صباحٍ بغداديٍّ مثقلٍ برائحة الغبار والدخان، دخل إلى دار الأستاذ هشام طفلٌ لا... المزيد
شعّت الأكوان مُذ بانَ الحَسَن وأُزيحَ الهـــمّ منهــــا والشَّــــجَن ... المزيد
كانت غرفته في الفندق تشبه عمرًا منسيًا؛ جدران باهتة، أثاث متهالك، سرير يئنّ كلما تحرك،...
لم يرغبوا في إيقاظها اليوم كما أشار عليهم خالهم، علّها تستغرق في النوم كي ترتاح قليلا.......
في غياهبِ تلكَ الناحيةِ العتيقة، كان يربضُ "البيتُ العظيم"؛ صرحٌ باذخٌ يمتدُّ على ألفِ ذراعٍ...
لم يكن السكون في تلك الغرفة الخشبية الضيقة هدوءًا عاديًا، بل كان وزنًا هائلًا يستقر فوق كل...


منذ 5 ايام
2026/10/20
تخيّل أن تدخل سيارتك، وتحدد وجهتك على الشاشة، ثم تنطلق السيارة في الطريق وتتعامل...
منذ 5 ايام
2026/10/20
هل لاحظت أن نبات البوتس لديك يطيل سيقانه باستمرار، بينما تبقى أوراقه صغيرة؟ ثم...
منذ 5 ايام
2026/10/20
يشهد العالم تغيرات متسارعة بفعل الذكاء الاصطناعي، ولم يعد تأثيره مقتصرًا على...