المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

سيرة الرسول وآله
عدد المواضيع في هذا القسم 7757 موضوعاً
سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله)
سيرة الامام علي (عليه السلام)
سيرة الزهراء (عليها السلام)
سيرة الامام الحسن (عليه السلام)
سيرة الامام الحسين (عليه السلام)
سيرة الامام زين العابدين (عليه السلام)
سيرة الامام الباقر (عليه السلام)
سيرة الامام الصادق (عليه السلام)
سيرة الامام الكاظم (عليه السلام)
سيرة الامام الرضا (عليه السلام)
سيرة الامام الجواد (عليه السلام)
سيرة الامام الهادي (عليه السلام)
سيرة الامام العسكري (عليه السلام)
سيرة الامام المهدي (عليه السلام)
أعلام العقيدة والجهاد

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



زيارة إبراهيم ابن رسول الله (صلى الله عليه واله)  
  
2213   12:59 مساءً   التاريخ: 6 / 9 / 2017
المؤلف : علي رباني الخلخالي
الكتاب أو المصدر : أم البنين النجم الساطع
الجزء والصفحة : ص296-297.
القسم : سيرة الرسول وآله / سيرة النبي محمد (صلى الله عليه واله) / زوجاته وأولاده ومواليه / أولاده /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 6 / 9 / 2017 2214
التاريخ: 18 / 4 / 2017 1518
التاريخ: 18 / 4 / 2017 1611
التاريخ: 28 / 5 / 2017 1558

السّلام على رسول الله السّلام على نبيّ الله السّلام على حبيب الله السّلام على صفيّ الله السّلام على نجيّ الله السّلام على محمّد بن عبد الله سيّد الأنبياء وخاتم المرسلين وخيرة الله من خلقه في أرضه وسمائه السّلام على جميع أنبيائه ورسله السّلام على الشّهداء والسّعداء والصّالحين السّلام علينا وعلى عباد الله الصّالحين السّلام عليك أيّتها الروح الزّاكية السّلام عليك أيتها النّفس الشّريفة السّلام عليك أيّتها السّلالة الطّاهرة السّلام عليك أيّتها النّسمة الزّاكية السّلام عليك يا بن خير الورى السّلام عليك يا بن النّبيّ المجتبى السّلام عليك يا بن المبعوث إلى كافة الورى السّلام عليك يا بن البشير النّذير السّلام عليك يا بن السّراج المنير السّلام عليك يا بن المؤيّد بالقرآن السّلام عليك يا بن المرسل إلى الانس والجانّ السّلام عليك يا بن صاحب الرّاية والعلامة السّلام عليك يا بن الشّفيع يوم القيامة السّلام عليك يا بن من حباه الله بالكرامة السّلام عليك ورحمة الله وبركاته أشهد أنّك قد اختار الله لك دار إنعامه قبل أن يكتب عليك أحكامه أو يكلّفك حلاله وحرامه فنقلك إليه طيّباً زاكياً مرضيّاً طاهراً من كلّ نجس مقدّساً من كلّ دنس وبّواك جنّة المأوى ورفعك إلى الدّرجات العلى وصلّى الله عليك صلاة تقرّ بها عين رسوله وتبلّغه أكبر مأموله اللّهمّ اجعل أفضل صلواتك وأزكاها وانمى بركاتك وأوفاها على رسولك ونبيّك وخيرتك من خلقك محمّد خاتم النّبييّن وعلى من نسل من أولاده الطّيّبين وعلى من خلّف من عترته الطّاهرين برحمتك يا أرحم الرّاحمين اللّهمّ إنّي أسألك بحقّ محمّد صفيّك وإبراهيم نجل نبيّك أن تجعل سعيي بهم مشكوراً وذنبي بهم مغفوراً وحياتي بهم سعيدة وعاقبتي بهم حميدة وحوائجي بهم مقضيّة وأفعالي بهم مرضيّة وأُموري بهم مسعودة وشؤوني بهم محمودة اللّهمّ وأحسن لي التّوفيق ونفّس عني كلّ همّ وضيق اللّهمّ جنّبني عقابك وامنحني ثوابك وأسكنّي جنانك وارزقني رضوانك وأمانك وأشرك لي في صالح دعائي والديّ وولدي وجميع المؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات إنّك وليّ الباقيات الصّالحات آمين ربّ العالمين. ثم تسأل حوائجك وتصلّي ركعتين.
 




يحفل التاريخ الاسلامي بمجموعة من القيم والاهداف الهامة على مستوى الصعيد الانساني العالمي، اذ يشكل الاسلام حضارة كبيرة لما يمتلك من مساحة كبيرة من الحب والتسامح واحترام الاخرين وتقدير البشر والاهتمام بالإنسان وقضيته الكبرى، وتوفير الحياة السليمة في ظل الرحمة الالهية برسم السلوك والنظام الصحيح للإنسان، كما يروي الانسان معنوياً من فيض العبادة الخالصة لله تعالى، كل ذلك بأساليب مختلفة وجميلة، مصدرها السماء لا غير حتى في كلمات النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) وتعاليمه الارتباط موجود لان اهل الاسلام يعتقدون بعصمته وهذا ما صرح به الكتاب العزيز بقوله تعالى: (وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى (3) إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَى) ، فصار اكثر ايام البشر عرفاناً وجمالاً (فقد كان عصرا مشعا بالمثاليات الرفيعة ، إذ قام على إنشائه أكبر المنشئين للعصور الإنسانية في تاريخ هذا الكوكب على الإطلاق ، وارتقت فيه العقيدة الإلهية إلى حيث لم ترتق إليه الفكرة الإلهية في دنيا الفلسفة والعلم ، فقد عكس رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم روحه في روح ذلك العصر ، فتأثر بها وطبع بطابعها الإلهي العظيم ، بل فنى الصفوة من المحمديين في هذا الطابع فلم يكن لهم اتجاه إلا نحو المبدع الأعظم الذي ظهرت وتألقت منه أنوار الوجود)





اهل البيت (عليهم السلام) هم الائمة من ال محمد الطاهرين، اذ اخبر عنهم النبي الاكرم (صلى الله عليه واله) باسمائهم وصرح بإمامتهم حسب ادلتنا الكثيرة وهذه عقيدة الشيعة الامامية، ويبدأ امتدادهم للنبي الاكرم (صلى الله عليه واله) من عهد أمير المؤمنين (عليه السلام) الى الامام الحجة الغائب(عجل الله فرجه) ، هذا الامتداد هو تاريخ حافل بالعطاء الانساني والاخلاقي والديني فكل امام من الائمة الكرام الطاهرين كان مدرسة من العلم والادب والاخلاق استطاع ان ينقذ امةً كاملة من الظلم والجور والفساد، رغم التهميش والظلم والابعاد الذي حصل تجاههم من الحكومات الظالمة، (ولو تتبّعنا تاريخ أهل البيت لما رأينا أنّهم ضلّوا في أي جانب من جوانب الحياة ، أو أنّهم ظلموا أحداً ، أو غضب الله عليهم ، أو أنّهم عبدوا وثناً ، أو شربوا خمراً ، أو عصوا الله ، أو أشركوا به طرفة عين أبداً . وقد شهد القرآن بطهارتهم ، وأنّهم المطهّرون الذين يمسّون الكتاب المكنون ، كما أنعم الله عليهم بالاصطفاء للطهارة ، وبولاية الفيء في سورة الحشر ، وبولاية الخمس في سورة الأنفال ، وأوجب على الاُمّة مودّتهم)





الانسان في هذا الوجود خُلق لتحقيق غاية شريفة كاملة عبر عنها القرآن الحكيم بشكل صريح في قوله تعالى: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) وتحقيق العبادة أمر ليس ميسوراً جداً، بل بحاجة الى جهد كبير، وافضل من حقق هذه الغاية هو الرسول الاعظم محمد(صلى الله عليه واله) اذ جمع الفضائل والمكرمات كلها حتى وصف القرآن الكريم اخلاقه بالعظمة(وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) ، (الآية وإن كانت في نفسها تمدح حسن خلقه صلى الله عليه وآله وسلم وتعظمه غير أنها بالنظر إلى خصوص السياق ناظرة إلى أخلاقه الجميلة الاجتماعية المتعلقة بالمعاشرة كالثبات على الحق والصبر على أذى الناس وجفاء أجلافهم والعفو والاغماض وسعة البذل والرفق والمداراة والتواضع وغير ذلك) فقد جمعت الفضائل كلها في شخص النبي الاعظم (صلى الله عليه واله) حتى غدى المظهر الاولى لأخلاق رب السماء والارض فهو القائل (أدّبني ربي بمكارم الأخلاق) ، وقد حفلت مصادر المسلمين باحاديث وروايات تبين المقام الاخلاقي الرفيع لخاتم الانبياء والمرسلين(صلى الله عليه واله) فهو في الاخلاق نور يقصده الجميع فبه تكشف الظلمات ويزاح غبار.






العتبة العلوية ... رفع راية (من كنت مولاه فهذا علي مولاه ) احتفاء بذكرى عيد الولاية عيد الغدير الأغر
غسل وتعطير حرم أبي الفضل العبّاس (عليه السلام)
قسم الهدايا والنذور في العتبة العلوية المقدسة يستعد لخدمة الزائرين في عيد الغدير الأغر
العتبة العلوية ... تواصل الاستعدادات في مختلف أرجاء مرقد أمير المؤمنين (ع) احتفاء بعيد الغدير الأغر عيد الله الأكبر