English
       
جميع الاقسام
القرآن وعلومهُ العقائد الإسلامية الفقه وأصولهُ الرجال والحديث سيرة الرسول وآله علوم اللغة العربية الأدب العربي الأسرة والمجتمع الاخلاق و الادعية التاريخ
المزيد   
القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في القسم ( 11745) موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع
العصمة وغفران الذنب بالنسبة للنبي الأعظم (صلى الله عليه وآله)  
  
6558   02:38 صباحاً   التاريخ: 29 / أيلول / 2015 م
المؤلف : آية الله جعفر السبحاني
الكتاب أو المصدر : مفاهيم القرآن
الجزء والصفحة : ج5 ، ص 247-248 .


أقرأ أيضاً
التاريخ: 13 / 12 / 2015 6577
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 5816
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6164
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 5577

إذا كان النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) معصوماً من العصيان ومصوناً من الذنب ، فكيف أخبر سبحانه عن غفران ذنبه : ما تقدم منه وما تأخر ؟ قال سبحانه : { إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا * لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ مَا تَقَدَّمَ مِن ذَنبِكَ وَمَا تَأَخَّرَ وَيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَيَهْدِيَكَ صِرَاطًا مُّسْتَقِيمًا * وَيَنصُرَكَ اللهُ نَصْرًا عَزِيزًا }[ الفتح : 1 ـ 3].

الجواب : انّ الآية تعد أكبر مستمسك لمخطّئة عصمة الأنبياء مع أنّ إمعان النظر في فقرات الآيات خصوصاً في جعل غفران الذنب غاية للفتح المبين ، يوضح المقصود من الذنب وأنّ المراد منه الاتهامات والنسب التي كانت الأعداء تصفه بها ، وانّ ذلك الفتح المبين دلّ على افتعالها وعدم صحتها من أساسها وطهر صحيفة حياته عن تلك النسب .

سؤال وجواب

التاريخ: 8 / 12 / 2015 13798
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 14500
التاريخ: 8 / تشرين الثاني / 2014 م 12336
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 15548
التاريخ: 27 / 11 / 2015 11901
شبهات وردود

التاريخ: 29 / 11 / 2015 5953
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6182
التاريخ: 19 / تموز / 2015 م 6500
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6142
هل تعلم

التاريخ: 8 / 12 / 2015 3488
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3814
التاريخ: 3 / حزيران / 2015 م 3534
التاريخ: 23 / تشرين الاول / 2014 م 3448

المرجع الإلكتروني للمعلوماتية هو موقع معلوماتي موسوعي شامل يحتوي على العديد من النوافذ الفكرية العلمية والإنسانية ، وخيارك الأفضل للبحث عن المعلومة الدقيقة المقتبسة من أمهات الكتب بوثاقةٍ وموضوعية .