أقرأ أيضاً
التاريخ: 2025-02-16
![]()
التاريخ: 23-10-2014
![]()
التاريخ: 24-11-2015
![]()
التاريخ: 25-11-2014
![]() |
- إن واحداً من أكثر الأمراض شيوعاً في القرن الحاضر مرض الاضطراب والقلق ، هذا المرض الذي من علائمه الانزواء ، والاعتكاف على النفس ، والشعور بالدونية ، والعبثية .
وقد ذكروا كثيراً من علامات الإصابة بهذا المرض ، منها :
- المريض بهذا المرض يرى أن كل شيء لا يطابق ميله ، فهو مصاب بالاضطراب ، في حين يجب علينا أن لا نترك ما يمكن تحقيقه حتى وإن لم يكن هو تمام طموحنا ، لأننا لا يمكننا أن نحقق كل ما نريد .
- المضطرب نفسياً يسأل نفسه : لماذا لا يحبني كل الناس ؟ لكن الحقيقة هي أن حب كل الناس لا يمكن تحقيقه ، فحتى الله تعالى وجبريل (عليه السلام) لهما أعداء ، لذا يجب على الإنسان أن لا يتوقع أن يحبه كل الناس .
- يظن المصاب بالقلق والاضطراب أن جميع الناس طالحون ، مع أن الواقع ليس كذلك ، وقد وبخ الله تعالى الملائكة لما كانوا يظنون أن الأمر كذلك .
- يظن المريض أن جميع المشكلات سببها الآخرون ، لكن الحقيقة هي أن ما يعانيه المرء من مشكلات ما هو إلا ردّات أفعال تجاهه لما صدر منه من أفعال .
- الشخص المضطرب يكون قلقا من أول الشروع بالعمل ويشعر بالخوف والوحدة ، يقول أمير المؤمنين (عليه السلام) لعلاج مثل هذه الحالة : (إذا خفت من شيء فقع فيه) (1) .
- الشخص المضطرب قل مما سيقع في المستقبل ، ويمكن علاج هذه الحالة بالتوكل على الله تعالى والاستعانة به .
- ولأنه فشل في بعض الأمور فإنه يقلق من أن يكون في كل الأمور مبتلياً بالفشل .
- لما كان المريض مستنداً في كل أموره على الأشخاص والقدرات غير الدائمة ، فبتزلزلهم يشعر بالتزلزل والقلق .
- والخلاصة هي : أن أموراً مثل الشعور بتفاهة جهد الناس وأعمالهم ، والذنوب ، والخوف من الموت ، وإيحاء الأسرة بأنك لا تعلم ولا تستطيع ، والأحكام المتسرعة ، والتوقع غير الصحيح ، والتصورات الخاطئة ، وأمثال هذه الأمور هي علل وأسباب لكثير من حالات القلق والاضطراب ، وهي يمكن بذكر الله تعالى وقدرته وعفوه ولطفه أن تبدل بالهدوء والاطمئنان .
______________
1. بحار الأنوار ، ج71 ، ص 362 .
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|