المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الادارة و الاقتصاد
عدد المواضيع في هذا القسم 3115 موضوعاً
المحاسبة
ادارة الاعمال
علوم مالية و مصرفية
الاقتصاد
الأحصاء

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



KAIZEN منهج كايزن  
  
8606   10:53 صباحاً   التاريخ: 6 / 6 / 2016
المؤلف : مؤمن شرف الدين
الكتاب أو المصدر : دور الإدارة بالعمليات في تحسين الأداء للمؤسسة الاقتصادية
الجزء والصفحة : ص66-69
القسم : الادارة و الاقتصاد / ادارة الاعمال / ادارة الانتاج / قياس تكاليف وكفاءة العمل والاداء والانتاج /

منهج كايزن هو عبارة عن سيرورة تدريجية تحث كل عامل على التفكير في محيط عمله، واقتراح تحسينات لذلك فهو لا يتطلب الكثير من الاستثمارات المالية بل فقط التحفيز القوي للعمال. فكايزن KAIZEN  هي كلمة يابانية تتكون من مقطعين هما ، "كاي KAIوتعني التغيير و "زن" " ZEN للأفضل أو الأحسن وتترجم إجمالا KAIZENبالتحسين المستمر. ويتم تنفيذ تقنيات كايزن في "جمبا Gemba وهي كلمة يابانية تعني موقع العمل أين تكون العمليات التي " تعطي قيمة مضافة وتترجم إجمالا KAIZEN Gemba بالتحسين المستمر في مواقع العمل أو العمليات. ،  فكايزن تبدأ من فرضية أن كل عمل يمكن تحسينه، وكل عملية لابد وأنها تحتوي هدرا، لذلك فلابد الاستمرار في التعديل والتخلص من هذا الهدر الذي ينتج قيمة مضافة للعملية، ويستفيد الزبون من ناتجها، لذلك فمنهج كايزن هو منهج موجه نحو حل المشاكل البسيطة والتحسين السريع للعمليات في ورشات العمل، وتستمر لعدة أيام يوضع فيها فريق يكرس جميع وقته في مشروع التحسين يدعى ب :فريق

التحسين المستمر (1). ومنه فإن عمليات التحسين تكون في فترة قصيرة من الزمن من طرف فريق متعدد الأنظمة؛ إيجازا فإن kaizen تشمل الإجابة عن الأسئلة التالية:

− ما هو؟: التحسين.

− لماذا؟: مواجهة المنافسة.

− أين؟: الورشة، مكان العمل.

− من طرف من؟: فريق متعدد الأنشطة.

− كيف؟: بواسطة موارد المؤسسة.

− متى؟: فورا.

1-مبادئ كايزن: تتمثل هذه المبادئ في

أ- الإنجاز الجيد من المرة الأولى: وهذا بالبحث عن أفضل طريقة من البداية، من خلال معرفة جميع حالات الفشل التي مرت بها المؤسسة أو المؤسسات الأخرى.

ب - الحذف الكامل للعيوب: من خلال:

- دمج الجودة في جميع مراحل العملية.

- التحكم في العيوب بتجنب عدم ظهورها مجددا، وجعل هذه الأخطاء سهلة الكشف.

- قياس تطور نسبة العيوب والأخطاء.

ج - عدم البحث عن المثالية قبل التنفيذ: وهذا ب:

- تحليل الوضع بالبحث عن أسباب الخطأ.

- لا يمكن التأكد من شيء قبل مباشرة عملية التحسين.

- تعديل الأعمال و الأفكار وفق المحاولات السابقة.

د- العمل بالتعاون: وهذا بالمبدأين التاليين.

- العمال المتضامنون أفضل من العامل الذكي.

- مفتاح النجاح هو تشارك الأفكار في مشروع مشترك للفريق.

2-أهمية تطبيق منهج كايزن: يوفر منهج كايزن الفوائد التالية :

− التخلص من الهدر في العمليات قدر الإمكان، مما يؤدي بالتالي في تحسين زمن وتكلفة وجودة العملية.

− تحسين الجانب الاجتماعي بتغيير ثقافة العاملين والمؤسسة من خلال التعلم باعتبار أن التعلم جزء أساسي في فلسفة كايزن وهذا بأن الفرد يتعلم كيف يحدد أهدافه ويصل إليها بنفسه.

− يساعد كايزن على خلق بيئة قيادية متفاعلة مع النتائج وترغب في صنع التغيير مهما كلف الأمر من جهد.

− تفتقد مؤسسات القطاع العام طعم العمل بروح الفريق وبالتالي فإن كايزن يساعد على جعل هذه الروح لدى جميع الأفراد.

− يقلل كايزن من المناوشات والاختلافات التي تكون بين الطبقات الإدارية، كما يساعد على تكوين أسس الإبداع داخل المؤسسة. من هذا يتبين أن الخصائص الأساسية لكايزن، هو إدخال جميع الفاعلين في المؤسسة في عمليات التحسين التي تشمل:

− تحسين التدفقات.

− تحسين الجودة.

− تحسين الزمن.

− تحسين الإنتاجية.

− تحسين تسيير الموارد.

− تطوير المنتجات الجديدة.

3-شروط تطبيق كايزن: إن مفاهيم وتطبيقات كايزن يمكن أن تستخدم في أي مرحلة من مراحل عمر المؤسسة أي كان نوعها، لأنها تقوم على مبدأ أن هناك دائما فرصة للتحسين والتطوير، ولتنفيذ : ذلك يستلزم (2).

− إقناع وإلزام الإدارة العليا بالتغيير، لأنها هي السر خلف نجاح أي تغيير مثل القدوة لباقي العاملين، فهي من تصنع الأهداف والاستراتيجيات، وهي من توفر الموارد لعملية التحسين.

− التركيز على مواقع العمل الفعلية أين تكون العمليات ذات القيمة المضافة للزبائن وباقي الأطراف ذات المصلحة، التي تعتبر أحد مفاتيح نجاح التغيير والتطوير في أي مؤسسة.

− مشاركة العاملين في جميع المستويات في عملية التغيير، وخلق الرغبة في التغيير نحو الأفضل.

− البدء بالعمليات التي يمكن التعامل معها بسهولة لتحقيق نتائج سريعة تسهل عملية قبول التغيير من قبل الأفراد مما يدعم التطوير وقبول فكرة أن كل عملية يمكن تحسينها.

4-مراحل تطبيق كايزن: لتحقيق التحسين بواسطة كايزن يتم تتبع الخطوات التالية:

أ- التخطيط: ويتعلق الأمر بالأهداف المراد الوصول إليها، والعمليات التي يجب تحسينها، كذلك بتعيين الأفراد المشاركون في فريق التحسين المستمر، وهذا فقط لفترة من الزمن مع وضع القواعد الأساسية لسير عملية التحسين. فعملية التخطيط تشمل الإجابة عن كيفية تحقيق تحسينات ملموسة في وقت قصير تسمح بتغيير:

- الماضي (إلغاء التبذير والهدر في الموارد).

- الحاضر(تحسين العمليات).

- المستقبل (دمج عملية التحسين في سير المؤسسة).

ب – ما قبل كايزن: وهو قيام فريق التحسين بالتحسين فيما يخص:

- شرح مبادئ كايزن كالأدوات الأساسية المستعملة.

- توضيح العمليات التي ستدرس.

- زيارة الأمكنة التي ستدرس من أجل معرفة الوضع الحالي.

ج - التحسين ويكون ب:

- تقييم حجم الاستثمارات اللازمة وتعبئة الموارد.

- وضع لوحات التحسين للأفراد التي فيها المشاكل والحلول للعمليات.

- إزالة الأنشطة التي لا تولد قيمة، وتقليص عدد مراحل سير العمليات.

- وضع التنسيق بين الأقسام، وتنظيم الأدوات اللازمة لأدوات التحسين.

د- ما بعد كايزن: وهي المتابعة اللصيقة لأنشطة كايزن من طرف فريق داخلي صغير له وظيفة

متابعة نتائج كايزن ومشاريع التحسين.

___________________________________________________________________________

1- Nicolas VOLCK، Op.cit، p.98

2-محمد صلاح ـ كاينز ؟ الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد www.vb.naqaae.eg

 

 




علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





علم قديم كقدم المجتمع البشري حيث ارتبط منذ نشأته بعمليات العد التي كانت تجريها الدولة في العصور الوسطى لحساب أعداد جيوشها والضرائب التي تجبى من المزارعين وجمع المعلومات عن الأراضي التي تسيطر عليها الدولة وغيرها. ثم تطور علم الإحصاء منذ القرن السابع عشر حيث شهد ولادة الإحصاء الحيوي vital statistic وكذلك تكونت أساسيات نظرية الاحتمالات probability theory والتي تعتبر العمود الفقري لعلم الإحصاء ثم نظرية المباريات game theory. فأصبح يهتم بالمعلومات والبيانات – ويهدف إلى تجميعها وتبويبها وتنظيمها وتحليلها واستخلاص النتائج منها بل وتعميم نتائجها – واستخدامها في اتخاذ القرارات ، وأدى التقدم المذهل في تكنولوجيا المعلومات واستخدام الحاسبات الآلية إلى مساعدة الدارسين والباحثين ومتخذي القرارات في الوصول إلى درجات عالية ومستويات متقدمة من التحليل ووصف الواقع ومتابعته ثم إلى التنبؤ بالمستقبل .





لقد مرت الإدارة المالية بعدة تطورات حيث انتقلت من الدراسات الوصفية إلى الدراسات العملية التي تخضع لمعايير علمية دقيقة، ومن حقل كان يهتم بالبحث عن مصادر التمويل فقط إلى حقل يهتم بإدارة الأصول وتوجيه المصادر المالية المتاحة إلى مجالات الاستخدام الأفضل، ومن التحليل الخارجي للمؤسسة إلى التركيز على عملية اتخاذ القرار داخل المؤسسة ، فأصبح علم يدرس النفقات العامة والإيرادات العامة وتوجيهها من خلال برنامج معين يوضع لفترة محددة، بهدف تحقيق أغراض الدولة الاقتصادية و الاجتماعية والسياسية و تكمن أهمية المالية العامة في أنها تعد المرآة العاكسة لحالة الاقتصاد وظروفه في دولة ما .و اقامة المشاريع حيث يعتمد نجاح المشاريع الاقتصادية على إتباع الطرق العلمية في إدارتها. و تعد الإدارة المالية بمثابة وظيفة مالية مهمتها إدارة رأس المال المستثمر لتحقيق أقصى ربحية ممكنة، أي الاستخدام الأمثل للموارد المالية و إدارتها بغية تحقيق أهداف المشروع.






بالصور: مع مراعاة التباعد الاجتماعي.. شاهد المحفل القرآني الرمضاني داخل مرقد الامام الحسين (ع)
بعد ان تقطعت بهما السبل.. عائلتان من محافظة كركوك يقصدان مرقد الامام الحسين (ع) للاستغاثة به وممثل المرجعية يوجه بالاستجابة العاجلة لهما
لنشر ثقافة الحفاظ على المخطوطات.. مركز تابع للعتبة الحسينية يشارك بمعرضين بهدف تعريف المشاركين بالتراث الخطي الكربلائي
يضم أماكن للعبادة ومتحف ومكتبة ومضيف.. تعرف على نسب الإنجاز المتقدمة في مشروع صحن العقيلة زينب المجاور لمرقد الامام الحسين (ع)