المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

القرآن الكريم وعلومه
عدد المواضيع في هذا القسم 11821 موضوعاً
تأملات قرآنية
علوم القرآن
الإعجاز القرآني
قصص قرآنية
العقائد في القرآن
التفسير الجامع

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر


أهل النّار يعتادون على‏ العذاب‏؟  
  
6100   03:49 مساءاً   التاريخ: 11 / 12 / 2015
المؤلف : الشيخ ناصر مكارم الشيرازي
الكتاب أو المصدر : نفحات القران
الجزء والصفحة : ج6 , ص365-366.


أقرأ أيضاً
التاريخ: 23 / نيسان / 2015 م 5829
التاريخ: 30 / 11 / 2015 5657
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6341
التاريخ: 24 / أيلول / 2014 م 6112

شبهة - قِيل أحياناً : إنّ أصحاب الجحيم يُعّذبون بعد دخولهم في نار جهنّم بمقدار المدّة التي قضوها وهم مشركون في هذه الدنيا، ولكن بعد انتهاء هذه المدّة يتحول عذاب جهنّم إلى‏ نعيم بالنسبة لهم لأنّه يصبح أمراً متناسباً مع طبيعتهم حتى‏ أنّهم لو دخلوا الجنّة شعروا بعدم الارتياح، والسبب في ذلك هو عدم تناسبها مع طبيعتهم، إنّهم يتلذذون بما هم فيه من نار وزمهرير وما فيها من لدغ الحيات والعقارب كما يلتذ أهل الجنّة بظلال أشجار الجنّة والحور والقصور وطوبى‏ والكوثر، وفي هذا العالم نرى‏ البلبل يطربه أريج الزهور في حين‏ أنّ بعض الحشرات القذرة تلتذ وتنتشى بروائح القمامة الكريهة «1».

هذا الوهم يشكل نقطة مقابلة للوهم السابق أيضاً ويتناقض معه، وهو في نفس الوقت لا يتّسق مع أي‏ من الآيات التي تؤكّد خلود العذاب، لاسيّما وأنّ بعضها قد صَرّحت بأنّه‏ {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْناهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ} (النّساء/ 56).

والتهديد بالخلود في النّار هو تهديد بالعذاب الدائم، ولو أنّه تحّول إلى‏ نعمة خالدة لما كان يتصف بالتهديد.

إنّ مثل هذه التفسيرات بشأن الخلود تدل على أنّ أصحابها لم يجهدوا أنفسهم بالقيام بدراسة دقيقة أو حتّى‏ دراسة إجمالية لتلك الآيات القرآنية، ولو أننا أعدنا قراءة تلك الآيات لتبيّن مقدار التناقض بينها وبين هذا الكلام الفارغ القبيح.

إضافة إلى‏ ذلك، يجب الالتفات إلى‏ أنّ اعتياد الإنسان على‏ الآلام له حدود، فبعض الآلام طفيفة يعتاد عليها الإنسان بمرور الزمن. لكن لو نقص الماء في جسم الإنسان مثلًا فانّه يعاني العطش، ويتعذر عليه عندئذٍ الاعتياد على‏ ذلك، كأن يكون بدنه يحتاج إلى‏ الماء وهو لا يشعر بالعطش!.

__________________________

(1). هذا الكلام نقلناه بشي‏ء من التلخيص عن كتاب الأسفار نقلًا عن محي الدين بن العربي في الفتوحات المكية (الأسفار، ج 9، ص 349).

 




وهو تفسير الآيات القرآنية على أساس الترتيب الزماني للآيات ، واعتبار الهجرة حدّاً زمنيّاً فاصلاً بين مرحلتين ، فكلُّ آيةٍ نزلت قبل الهجرة تُعتبر مكّيّة ، وكلّ آيةٍ نزلت بعد الهجرة فهي مدنيّة وإن كان مكان نزولها (مكّة) ، كالآيات التي نزلت على النبي حين كان في مكّة وقت الفتح ، فالمقياس هو الناحية الزمنيّة لا المكانيّة .

- المحكم هو الآيات التي معناها المقصود واضح لا يشتبه بالمعنى غير المقصود ، فيجب الايمان بمثل هذه الآيات والعمل بها.
- المتشابه هو الآيات التي لا تقصد ظواهرها ، ومعناها الحقيقي الذي يعبر عنه بـ«التأويل» لا يعلمه الا الله تعالى فيجب الايمان بمثل هذه الآيات ولكن لا يعمل بها.

النسخ في اللغة والقاموس هو بمعنى الإزالة والتغيير والتبديل والتحوير وابطال الشي‏ء ورفعه واقامة شي‏ء مقام شي‏ء، فيقال نسخت الشمس الظل : أي ازالته.
وتعريفه هو رفع حكم شرعي سابق بنص شرعي لا حق مع التراخي والزمان بينهما ، أي يكون بين الناسخ والمنسوخ زمن يكون المنسوخ ثابتا وملزما بحيث لو لم يكن النص الناسخ لاستمر العمل بالسابق وكان حكمه قائما .
وباختصار النسخ هو رفع الحكم الشرعي بخطاب قطعي للدلالة ومتأخر عنه أو هو بيان انتهاء امده والنسخ «جائز عقلا وواقع سمعا في شرائع ينسخ اللاحق منها السابق وفي شريعة واحدة» .



خلال شهر رمضان المبارك... جهود استثنائية لقسم الإعلام في تغطية البرامج والفعاليات القرآنية والدينية
الأمين العام للعتبة العسكرية المقدسة يعقد الاجتماع الدوري لمجلس الإدارة
العتبة العلوية ... اختتام المسابقة المهدوية الإلكترونية العالمية بلغة الاردو
قسم الشؤون الهندسية في العتبة العلوية يعلن اكتمال مشروع صحيات رقم (1)