المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الاعلام
عدد المواضيع في هذا القسم 6856 موضوعاً
اساسيات الاعلام
السمعية والمرئية
الصحافة
العلاقات العامة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر
رأي القرموطي
2024-02-25
شعر لابن عمر الإشبيلي
2024-02-25
شعر لعبد الرحمن العثماني
2024-02-25
شعر لأبي عمران موسى الطرياني
2024-02-25
بين مجاهد والمنصور
2024-02-25
شاعر يهجو رندة
2024-02-25

الأفعال التي تنصب مفعولين
23-12-2014
صيغ المبالغة
18-02-2015
الجملة الإنشائية وأقسامها
26-03-2015
معاني صيغ الزيادة
17-02-2015
اولاد الامام الحسين (عليه السلام)
3-04-2015
انواع التمور في العراق
27-5-2016


رواد فن المقال- الدكتور محمود السمرة  
  
841   07:20 مساءً   التاريخ: 14/12/2022
المؤلف : الدكتور تيسير أبو عرجة
الكتاب أو المصدر : فن المقال الصحفي
الجزء والصفحة : ص 89-95
القسم : الاعلام / الصحافة / المقال الصحفي /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17-10-2019 2213
التاريخ: 5-1-2023 740
التاريخ: 5-1-2023 691
التاريخ: 14/12/2022 699

رواد فن المقال- الدكتور محمود السمرة

الدكتور محمود السمرة، الأديب الناقد والاستاذ الجامعي، كانت له تجربة غنية في التحرير الثقافي على مدى ست سنوات نائبا لرئيس تحرير مجلة (العربي) الكويتية، التي صدرت عام 1958م، وغادرها عام 1964، وكان فيها كاتبة مقال علمي شهري يعرض فيه لأحد الإصدارات العلمية حتى عام 1975.

وهي المجلة الثقافية المنوعة التي صدرت برئاسة تحرير الدكتور أحمد زكي، الذي كان له أسلوبه المميز في الكتابة رغم تخصصه العلمي الدقيق في الكيمياء. وقد أشاد الدكتور محمود السمرة في حديثه لي (سبتمبر 2001) بشخصية الدكتور أحمد زكي وصفاته وموسوعيته، قائلا: لقد عرفته عالما جليلا وإنسانا متواضعاً وقلباً رحيماً محباً، رغم المناصب الكبيرة التي تسلمها. وقد تعلمت منه الكثير، خصوص طريقتي في الكتابة التي كانت من أثر الدكتور أحمد زكي في. ولو أنني دخلت التدريس الجامعي مباشرة بعد تخرجي لكانت طريقتي في الكتابة مختلفة. فقد استفدت من تجربة العربي، ومن العمل مع الدكتور أحمد زكي ست سنوات في الصحافة الثقافية استفادة لا حدود لها من حيث وضوح الفكر، والبعد عن الغموض، والإيمان بأننا نكتب لكي نصل إلى القارئ من أقرب طريق.

وعندما توفي أحمد زكي عام 1975 كتبت مجلة العربي في رثائه تقول: كان عملاقاً والعمالقة لا يموتون، وكان عالماً ومفكراً، وكان أديباً، ولكنه كان إنسانا، ونهاية كل إنسان الموت. ولكنه مات كما يموت الجندي في ميدان القتال، مات والقلم في يده.

والفكر يملأ رأسه، وهو يحاول أن يفرغ ما فيه (للعربي) المجلة التي أعطاها أعظم سنوات النضج من حياته المليئة بالعمل والفكر والإنتاج.

أما السمات الأسلوبية التي يحرص الدكتور السمرة على إيضاحها، فقد عبر عنها قائلا: لقد كنت أقوم بدور التحرير وكان هذا يتطلب جهدا شاقا حيث كان يستغرق تحرير بعض المقالات أكثر من ساعة ونصف الساعة لكي تظهر بالشكل الذي يناسب القراء، فقد لاحظت من خلال تلك المهمة أن بعض أساتذة الجامعات يغيب عن بالهم أنهم يكتبون مقالا في مجلة القارئ مثقف في غير تخصصه، ولذلك كان كثير من المقالات غير متماسكة منطقية، والانتقال من فقرة إلى فقرة أخرى يتم بصورة غير مترابطة، ونحن نريد أن نقدم للقارئ كلامه مترابطة يصل إلى فهمه بسهولة.

وقد جسد الدكتور السمرة هذا الأسلوب في زاويته الشهرية، بعنوان (نقد كتاب الشهر الذي قال بشأنه: لقد كنت أكتب العبارة التي تصل إلى القارئ بيسر. وكنت أتجنب كتابة أية عبارة محفوظة، وأبتعد عن كتابة أية عبارة فيها غموض وإبهام، ولا أستخدم أية لفظة هجينة. وقبل هذا كنت أبدأ مقالتي بكلام إذا قرأه القارئ يقول هذا كلام جميل أحب أن أقرأه. ويجب أن تكون عندي القدرة على أن أشد انتباهه من بداية ما أكتب إلى آخره.

أما الملامح الأسلوبية العامة التي تجلت بوضوح في سلسلة المقالات الثقافية المكتوبة طيلة هذه الرحلة القلمية المبدعة التي عاشها الأستاذ الدكتور محمود السمرة بقلمه وفكره على صفحات مجلة العربي الكويتية فيمكن إجمالها فيما يلي:

  • إن هذه المقالات تسكنها رؤيا حضارية شاملة، ومفهوم إعلامي يؤمن برسالة الإتصال والصحافة في البناء والتثقيف والتوجيه. وقوامها العلاقة المتينة بين الكاتب والقارئ، تسندها ثقافة أدبية واسعة، وثقافة سياسية متجددة، وجرح فلسطيني نازف يقدح دائماً شرارة التذكر والذكريات.
  • إن هذه الثقافة الواسعة التي امتلكها الدكتور السمرة، كما ظهرت في مقالاته المشبعة بالرؤى والمعلومات، جعلت هذه المقالات تدخل في إطار حركة التنوير العربي، بأسلوب يتصف بالدقة والأصالة، مع الحرص على التعرف على ثقافة الآخر الغربي.
  • وقد برز واضحاً من خلال متابعة هذه المقالات: الرغبة الجارفة بالعلم والتعلم وإفادة القارئ بكل ألوان الثقافة المعاصرة، وإحاطته بكل جديد مما تنتجه قرائح المفكرين العرب والغربيين، مما يتصل بالأدب والتاريخ والسياسة والفكر الإنساني على إتساعه.
  • وبرز ايضا الحرص على قضية "الحرية": حرية الفكر والقول وارتياد آفاق المعرفة، والتعرف على ما تكتنزه الحياة الفكرية الحاضرة. والحرص على المصارحة بالجديد من الآراء وعرضها ومناقشتها من منظور استكشاف عوارض المرض بحثا عن الحلول الناجحة واستخدام مبضع الجراح في ذلك الوقت الذي كنا فيه نبدأ سيرنا على طريق العلم والتعلم.
  • وبرز كذلك، الحرص على الإيمان بالعقل، والتنظيم الدقيق لأمور حياتنا وإدارة شؤوننا بعيدة عن الارتجال والعاطفة غير المحسوبة.
  • وظهر أيضا، حرصه على ترديد الأفكار التي يؤمن بها بروح التؤدة والهدوء في تناول حقائق الأمور. وهنا يمكن القول، إن هذا الأسلوب الهادئ الرصين الذي يبتعد عن الانفعال هو انعكاس دقيق الشخصية صاحب السيرة، الذي يحرص أيضا على مسألة "العصرنة" والتحديث الضروري لحياتنا العربية الحاضرة.
  • كما برزت في ثنايا المقالات، النزعة الإنسانية فيما يتم طرحه من الآراء المتصلة بحياة الأدباء والمبدعين. وكذلك الحرص على البحث والتفكير باستخدام الأدوات العلمية والمنهجية التي تهدف إلى إثارة التفكير عند القراء إضافة إلى الحرص على الاعتماد على الحجج المنطقية فيما يتم سرده وطرحه ومناقشته.
  • كل ذلك في إطار من السلاسة الأسلوبية والتبسيط، والإيمان بعمق الصلة بين الكاتب والقارئ. إضافة إلى الحرص على المساهمة الفعالة في تحرير العقل العربي من الجمود ومن التقاليد الاجتماعية الثقيلة التي كبلته طويلا.
  • لقد تجلى في شخصية صاحب السيرة تمثله بثقافة العصر الحديث والتحامه بالآداب الأوروبية إضافة إلى ثقافته التراثية التي امتلكها بالدراسة والبحث، فكانت مقالاته حصيلة لهذا الامتزاج الثقافي.
  • لقد وجدت فيما قرأته للدكتور السمرة: ما يمس وجدان القراء، ويساهم في بناء العقول، ويعرف بقادة الفكر، ويقدم عصير الكتب في المحيط العربي والأجنبي، مع إيمان برسالة الصحافة الثقافية التي (كما قال لي في حديث معه إنها تعلمنا وتثقفنا وتوجهنا). كما أنه يحسن عرض الكتاب ويعتبره اداة مهمة في تكوين الرأي العام المستنير.
  • لقد لاحظت فيما قرأت من مقالات الدكتور السمرة: أنه يكتب بأسلوب بسيط يتميز بسلاسة اللغة وجمال العبارة والابتعاد عن الفذلكة اللفظية. ولعل هذا كان من ثمار العمل في الصحافة الثقافية التي تتيح مثل هذه الخاصية التعبيرية. وقد طبع هذا الأسلوب الصحفي المتميز کتاباته ورحلته القلمية مستفيدة من حيوية النشر. في رحاب هذه المجلة الثقافية التي اتخذت الرصانة لها منهجاً وسلاسة الأسلوب ووضوح الأفكار لها طريقة إلى عقول القراء وأفهامهم.
  • وظهرت براعته في:

- البعد عن التكلف والصنعة.

- البعد عن الزخرفة اللفظية.

- حسن عرض الكتب وإظهار أبرز ما تحتويه من الأفكار والآراء.

- الالتزام بالدقة وإشاعة المعرفة والربط بين ما يعرض له وبين قراءاته الأخرى المتصلة بالمجال المدروس والمبحوث.

- التطرق لكل جديد مستحدث في دنيا الأفكار والإبداع الأدبي والفكري.

- اقتحام التيارات الفكرية الفاعلة والمؤثرة لاطلاع القارئ العربي على الجديد المثير فيها.

- الالتحام بالحياة العربية وهمومها وقضاياها الملحة، خاصة ما يتصل منها بالعلاقة مع الغرب، وتطورات القضية الفلسطينية وأحداثها الدامية.

- التنوع فيما يتم اختياره من الكتب: من تاريخ وسياسة وأدب ونقد وفلسفة مما يسهم في تثقيف القارئ العربي.

- حرصه المستمر على المتلقي الذي لا يغني النص إلا به، ولا ينجح إلا عبر التفاعل معه.

- الجمع بين الماضي والحاضر، فيما يدل على تمكن من التراث العربي، أدبه وفنه، واتصال بجديد الفكر الإنساني في ميادين الإبداع المختلفة.

- الاعتزاز برسالة القلم والإيمان بسلاح الكلمة، بما تم التعبير عنه، بالاستمرارية والدأب في طريق البحث والاستكشاف والكتابة.

  • وقد برز واضحا في مقالات الدكتور السمرة، الرغبة الكامنة في التغيير وإزالة الآثار السلبية للجهل والخرافة، والسعي لإشاعة الحلم في زمن كانت فيه مساحات الحلم العربي تتسع بعد عقود طويلة من الخضوع للاستعمار الغربي.
  • وبرز كذلك إيمانه العميق بالفكر القومي الذي ينهض بالأمة العربية، ويسكنها المكان اللائق بها بعد أن تنال حريتها الكاملة متخلصة من قيود الزمن الاستعماري البغيض.
  • ولاحظت أنه عندما كان يعرض لكتابات المستشرقين عن الوطن العربي، أنه كان لهم ناقداً مثمناً الإيجابيات يبرزونها ومفندا لما يطرحونه من أفكار عقيمة أو هجومات قاسية.
  • لم أجد فيما قرأته من مقالات للدكتور السمرة خصومات أدبية يثيرها مع غيره من الأدباء، أو معارك شخصية تستفز الآخرين. وكانت المجلة ترد بالحجج والمعلومات الموثقة على تساؤلات يقدمها البعض في ردودهم على ما يثيره الكاتب أحيانا من آراء في معرض نقده للكتب. ولعل ذلك يعكس شخصية الدكتور السمرة في تطلعه الدائم إلى الأمام وعدم التفاته إلى المسائل الهامشية والنأي عن الجدل العقيم
  • وقد برز واضحا حرص الدكتور السمرة على عدم إغراق القارئ بسيل من المصطلحات والمفردات التي يتطلب فهمها اللجوء إلى المعاجم والقواميس اللغوية. لأن ذلك، عنده، يتنافى مع رسالة الكاتب في الوصول إلى القراء من أيسر طريق وأسهله.

وقد كان ذلك بسبب إيمانه بالطبيعة السهلة للغة الصحافة التي تتمثل بالوضوح واليسر. والبعد عن الالفاظ المعقدة والتراكيب الخشنة.

وقد رأيته في كل ما قرأت له حريصاً على اللغة الفصحى الميسرة ببلاغتها الإعلامية، يكتبها متأنية متمهلا ساعياً فيها إلى نفع القارئ وإبعاد الملل عنه، وجعله يواصل قراءته لما يكتبه حتى آخر كلمة في مقاله. مؤكدة في كل ما يكتب أنه الأديب الذي عاش زمنا في محراب الصحافة فأخذ منها سهولة التناول والإفضاء. مع حرص مكين على قوة العبارة وجمال الأسلوب وتطويع اللغة لمقتضيات الحال والارتقاء بالذوق الأدبي والثقافي لدى جمهور القراء

 




تتمثل في دراسة الجماهير والتعرف عليهم وعلى أفكارهم وآرائهم واتجاهاتهم نحو المنظمة أو الإدارة التي تتعامل معهم، ومن ثم نقل هذه الأفكار والآراء والمبادئ والاتجاهات إلى الإدارة ليصبح ذلك مستنداً لديها في تعديل سياستها وبرامجها بشكل يتناسب مع تلك الآراء والاتجاهات الجماهيرية، وهذا ما يجعلنا نقول بأن العلاقات العامة تقوم على تبادل الآراء وعرض الحقائق وتحليل الاتجاهات للرأي العام.


حرفة تقوم على جمع الأخبار و تحليلها و تحقيق مصداقيتها و تقديمها للجمهور، غالبا ما تكون هذه الأخبار ذات علاقة بما استجد من الأحداث سواء على الساحة السياسية أو المحلية أو الثقافية أو الرياضية أو الاجتماعية و غيرها.فالصحافة قديمة قدم الأزمنة بل يرجع تاريخها الى زمن الدولة البابلية، حيث كانوا قد استخدموا كاتبا لتسجيل أهم ما استجد من الأحداث اليومية لتتعرف الناس عليها .و في روما قد كانت القوانين و قرارات مجلس الشيوخ لعقود الأحكام القضائية و الأحداث ذات الأهمية التي تحدث فوق أراضي الإمبراطورية تسجل لتصل إلى الشعب ليطلع عليها .و في عام 1465م بدأ توزيع أولى الصحف المطبوعة، و عندما أصبحت تلك الأخبار تطبع بصفة دورية أمكن عندها التحدث عن الصحف بمعناها الحقيقي و كان ذلك في بدايات القرن السادس عشر، وفي القرن السابع عشر و الثامن عشر أخذت الصحافة الدورية بالانتشار في أوربا و أمريكا و أصبح هناك من يمتهن الصحافة كمهنة يرتزق منها و قد كانت الثورة الفرنسية حافزا لظهور الصحافة، كما كانت لندن مهداً لذلك.

يعد التلفزيون واحدا من أهم اختراعات القرن العشرين؛ إذ بدأت أولى التجارب على إرسال الصور الثابتة باللونين الاسود والابيض عن بعد في منتصف القرن التاسع عشر، وتطور هذا الاختراع حتى استطاع الألماني (دي كورن) من اختراع الفوتوتلغرافيا عام 1905,، وجاء بعده الفرنسي ( ادوارد بلين ) الذي طور الاختراع الاول واطلق عليه اسم البيلنوغراف عام 1907, واستمرت هذه التجارب بالتطور مستخدمة وسائل ميكانيكية اولاً ثم كهربائية ، حتى توصل كل من الانكليزي( جون بيارد) والامريكي ( س. ف. جنكيس) إلى وسيلة ارسال تستعمل فيها اسطوانة دورانية مثقوبة عام 1923.ويرتبط اختراع وظهور التلفزيون باسم العالم البريطاني ( جون بيرد) الذي استطاع عام 1924 من نقل صورة باهتة لصليب صغير عن طريق اجهزته التجريبية إلى شاشة صغيرة معلقة على الحائط.. وبعد ذلك بثلاث سنوات بدا هذا العالم تجاربه على التلفزيون الملون ، كما اجريت عدة تجارب لنقل الصور سلكياً ، نجح من خلالها الباحثون من ارسال صورة تلفزيونية عبر دائرة مغلقة من واشنطن إلى نيويورك عام 1927 ( ).وقد تكللت التجارب التي اجريت خلال الثلاثينات من القرن العشرين بالنجاح ، حتى بدأ مركز اليكساندر بلاس البريطاني بالبث التلفزيوني لمدة ساعتين يومياً عام 1936.



العتبة العبّاسية تعلن عن أسماء الفائزين بمسابقة ولادة الإمام المهدي (عجّل الله تعالى فرجه الشريف)
قسم الإعلام يصدر العدد (479) من مجلة صدى الروضتين
العتبة العبّاسية تقيم مهرجان الولادات المحمدية في مدينة الحمزة الشرقي
العتبة العباسية تشارك في معرض البصرة الدولي للتسوق الرمضاني