أقرأ أيضاً
التاريخ: 22-7-2016
![]()
التاريخ: 22-7-2016
![]()
التاريخ: 22-7-2016
![]()
التاريخ: 4/10/2022
![]() |
ان ما يواجه الإنسان من مكروهات، أو محبوبات إليه ، ينقسم حسب الزمان إلى ثلاثة أقسام : إما موجود ماض، وهذا يسمى ذكراً وتذكراً ، أو موجوداً الآن، وهذا يسمى وجداً وذوقاً وإدراكاً، وانما سمي وجداً ، لأنها حالة يجدها الإنسان في نفسه، او شيء ينتظر وقوعه في المستقبل فإذا كان مكروهاً حصل منه ألم في القلب، ويسمى خوفاً واشفاقاً ، وان كان محبوباً حصل من انتظاره ، وتعلق القلب به وإخطار وجوده بالبال لذة في القلب، وارتياح يسمى ذلك الارتياح رجاءاً.
فالرجل إذن هو ارتياح القلب لانتظار المحبوب المتوقع لابد وان يكون له سبب، فإن كان انتظاره لأجل حصول اكثر أسبابه فاسم الرجاء عليه صادق، وان كان انتظاره مع انخرام أسبابه واضطرابها قاسم الغرور والحمق عليه اصدق من الرجاء، وان لم تكن الأسباب معلومة الوجود ولا معلومة الانتفاء فاسم التمني على انتظاره (1).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المحجة البيضاء، للفيض الكاشاني : 7/249 ، بتصرف قليل.
|
|
"إنقاص الوزن".. مشروب تقليدي قد يتفوق على حقن "أوزيمبيك"
|
|
|
|
|
الصين تحقق اختراقا بطائرة مسيرة مزودة بالذكاء الاصطناعي
|
|
|
|
|
مكتب السيد السيستاني يعزي أهالي الأحساء بوفاة العلامة الشيخ جواد الدندن
|
|
|