المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



لكي ينجح طفلك في مقابلة الأطفال الآخرين  
  
679   02:29 صباحاً   التاريخ: 12 / 4 / 2021
المؤلف : د. برناردوجيه
الكتاب أو المصدر : كيف تخلص طفلك من الخجل
الجزء والصفحة : ص179-181
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية النفسية والعاطفية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 16 / 2 / 2017 1111
التاريخ: 1 / 12 / 2019 716
التاريخ: 30 / 4 / 2017 943
التاريخ: 1 / 1 / 2017 909

بينما تقدم طريقة المحنكين اجتماعياً أفضل الاحتمالات لطفلك لكي ينجح في مقابلة الأطفال الآخرين والانضمام لجماعتهم ويشاركهم اللعب، إلا أنه غالباً يكون من الصعب للطفل الخجول الذي اعتاد على طريقة " المراقبة والانتظار " أن يجرب تلك الطريقة التي تتسم بالإقدام والجرأة. إذا كان طفلك مثل " جامي " يعاني من تلك المرحلة الانتقالية، فقم بتجربة النصائح التالية:

لا تزد من توتر طفلك: الأطفال الذين يتبعون طريقة " المراقبة والانتظار " يفعلون ذلك لأنهم في حاجة الى المزيد من الوقت للإحماء. وإذا أضفت المزيد من التوتر لطفلك عن طريق مطالبته بالانضمام للأطفال الآخرين فأنت بذلك فقط تزيد من فترة الإحماء وتزيد توتر طفلك.

راقب الحدث باهتمام شديد: بدلاً من الاكتفاء بالمراقبة والانتظار حاول أن تجد ما ينقص هؤلاء الأطفال – لعبة جديدة أو بعض المساعدة أو فقط مجرد صديق آخر.

تحدث عن هذا الأمر: ناقش الخيارات المتاحة مع طلفك. من الممكن أن تخبر " ديانا " " جامي " بالآتي: " ألا تظنين أن " كولين " جائع بعد كل هذا الركض؟ أراهن أنه سيحب بعضاً من فطائرك ".

ابحث عن فرصة : أحياناً ما يكون من الصعب الانضمام للعبة مستمرة في الحدوث، ولكن إذا بحثت عن فرصة لطفلك لينضم إليهم، فمن المرجح أن ينضم إليهم طفلك بلا مشاكل. كان لدى " جامي " فرصة رائعة للانضمام للأطفال عندما شعروا بالتعب من الجري عند نافورة المياه.

شجع المشاركة : إذا كان لدى طفلك شيء قد يستمتع به الآخرون فاجعله يقدمه لهم سواء كان لعبة، أو وجبات خفيفة، أو نكتة جيدة.

قدم المساعدة عندما يحتاجها طفلك: إذا احتاج طفلك لمساعدتك عندما يقترب من الأطفال الآخرين فقدمها له، ولا تشعر بالتوتر بشأن ذلك، وبمرور الوقت سيتمكن طفلك من الظهور والنجاح بمفرده.

شجع طفلك على أن يحاول مرة أخرى: تذكر أن الأطفال الآخرين قد يحتاجون المزيد من الوقت للإحماء لكي يعتادوا على طفلك، فمثلاً إذا لم يرغب الصديق الجديد في تناول الحلوى فقد يرحب باللعب بمسدس الماء.

كن قدوة حسنة لطفلك: عندما تقترب من الأطفال الآخرين أو الكبار اشرح ما تفعله لطفلك، وبالمثل عندما ترى قدوة حسنة في الكتب وفي التلفاز أو في الملعب فقم بإظهارها والإشارة اليها لطفلك وسوف يستفيد من تلك القدوة الحسنة.

امدح طفلك : الصداقة مكافأة في حد ذاتها، ولكن مديحك له على مهمة أداها جيداً لا يقدر بمال ويشجعه على الاستمرار في تكوين الصداقات الجديدة.

 

المفكرة اليومية للخجول الناجح

 

الآن وقد أصبحت لديك طرق ملموسة عن كيفية تمكن طفلك من تكوين صداقات جديدة، فخصص بعضاً من الوقت لكي تكتب في مفكرتك اليومية للخجول الناجح. وأجب من فضلك عن الأسئلة التالية:

  • كيف يتصرف طفلك في العادة عند مقابلة الأطفال الذين لا يعرفهم؟
  • ما هو شعور طفلك إزاء تلك المقابلات؟ ما هو رد فعلك؟
  • ما هي الطرق التي تقترحها حالياً على طفلك للاقتراب من الأطفال الآخرين؟
  • ما الذي يمكنك أن تفعله في المستقبل لكي تدرب طفلك لكي يكون محنكاً اجتماعياً؟
  • هذا التمرين في المفكرة اليومية مهم جداً. وأعتقد أنه مهم وأساسي لمساعدة طفلك على تعلم كيف يخطو الخطوة الأولى في الاقتراب من الطفل الذي يكون غير مألوف لديه. وللأسف غالباً ما يسيء الآباء فهم تلك الخطوة حيث يعتقدون أن مجرد عبارة: " اذهب فقط والعب مع هؤلاء الأطفال " تمثل تعليمات واضحة بالقدر الكافي لطفلهم الخجول.
  • في المرة القادمة التي يقابل فيها طفلك طفلاً آخر يمكن أن يصبح صديقاً له تذكر ما قمت بكتابته في ذلك التمرين، وراقب كيف يتعامل طفلك مع الموقف، ولاحظ رغبته في الإقدام والإحجام في نفس الوقت، وامنحه الوقت الكافي للإحماء الكامل. وعندما تعتقد أنه استراح قليلاً ساعده على التخلص من أي مأزق وأخبره بما ينبغي قوله، وسر معه متوجهاً الى الأطفال الآخرين وأشركهم في ألعابك، ثم تراجع خطوة الى الخلف ودع طفلك يشعر بارتياح أكثر، وسوف يحدث ذلك، وعليك فقط أن تهدأ وتقف بجوار طفلك.
 



احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






جمعيّةُ كشّافة الكفيل تُنظّم دورةً في أساسيّات التقديم والإلقاء
معهدُ القرآن الكريم في بابل يواصل سلسلة محاضراته الخاصّة بموسم الحزن الحسينيّ
باستخدام التخدير الموضعيّ: زراعةُ عدسةٍ ذكيّة لطفلةٍ عمرها (10) أعوام
السابع من صفر ذكرى شهادة ثاني أئمّة الهدى ورابع أصحاب الكساء (عليهم السلام)