المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

الجغرافية
عدد المواضيع في هذا القسم 4809 موضوعاً
الجغرافية الطبيعية
الجغرافية البشرية
الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



الجغرافية السياحية - نشأتها، مفهومها  
  
200   09:20 صباحاً   التاريخ: 6 / 3 / 2021
المؤلف : نور صبحي عبد الدليمي
الكتاب أو المصدر : إمكانات مركز قضاء المدائن دراسة في جغرافية السياحة والترفيه باستخدام الصور...
الجزء والصفحة : ص 15- 18
القسم : الجغرافية / الجغرافية البشرية / الجغرافية الاقتصادية / الجغرافية السياحية /

الجغرافية السياحية - نشأتها، مفهومها:

لقد استخدم مصطلح الجغرافية السياحية لأول مرة من قبل (Strander) عام 1905، حيث كان يرى إن من أسباب تطور وبلورة السياحة هو الإلمام بالجوانب الطبيعية والبشرية. أما (Wegner) عام 1929، فقد أكد دور التأثيرات المتبادلة بين العوامل الجغرافية وانعكاسها على الجانب السياحي.

لقد عدت الجغرافية السياحية أحد فروع الجغرافية من قبل الجغرافي (S. Leszczyeki) عام 1939، حيث كان يرى بأن هدف الجغرافية السياحية هو التحديد العلمي للقيمة السياحية للبيئة الطبيعية ودراسة إمكانات حركة السياح مع المحافظة على مميزات هذه الإمكانات. ويرى الجغرافي (L. Deney) إن الجغرافية السياحية، تدرس المميزات الإقليمية للمنطقة السياحية والتوزيع الإقليمي لأنشطة الطلب والعرض المتعلقة بالسياحة والظروف والعوامل والمصادر التي تحدد وتطور السياحة في مختلف الدول والأقاليم.

ومن الدراسات التي عالجت موضوع السياحة من وجهة نظر جغرافية، ما ذكرته الأستاذة (Barrier) عن أهم الجوانب التي يمكن أن يركز عليها الجغرافي عند دراسته للسياحة، وهي:

1- المعطيات السياحية للمنطقة (المقومات الجغرافية).

2- انسياب السياح إلى المناطق السياحية.

3- تحليل العلاقة بين السياحة والجوانب الاجتماعية والاقتصادية للمناطق السياحية.

4- طاقة المناطق السياحية على استيعاب السياح.

إن النظام الذي يستخدمه الجغرافي عند دراسته للسياحة هو نظام يرتكز على ثلاثة جوانب، مصدر السائحين من ناحية، والمواقع المقصودة من ناحية أخرى، ثم أسلوب الوصول من المصدر إلى الموقع السياحي (Origin-Link-Destination) وعلى ذلك فقد تُعرّف الجغرافية السياحية على أنها: التفاعل المكاني (Spatial Interaction) الناشئ عن حركة السياح من المصدر إلى المكان المقصود أو المكان الذي تنتهي إليه الرحلة، والظواهر الناشئة من هذه الرحلة نتيجة البقاء المؤقت للأشخاص المسافرين وما يتطلب من خاصية البقاء، حيث ينشأ طلب على الخدمات السياحية المتنوعة والتي قد تزود من قطاعات مختلفة لصناعة السياحة.

ومع ازدياد اهتمام الجغرافيين بدراسة السياحة تبلور مفهوم الجغرافية السياحية فعُدت: بأنها ظاهرة جغرافية قاعدتها البيئة الطبيعية، وبنيانها الاقتصاد، ومحركها الإنسان ورائدها المتعة النفسية والذهنية.

لقد بدأت محاولات جادة للخروج بالدراسات الجغرافية المتعلقة بالسياحة من طابعها الوصفي، إلى الأسلوب النظري والعملي والتحليلي. إذ إن المنظور الجغرافي يساهم في توضيح العديد من القضايا ويضع الحلول للمشاكل التي يتم تحديدها.

إن فروع الجغرافية المختلفة بإمكانها أن تدرس جوانب معينة من الظواهر التي تؤثر على السياحة، ولكن دراسة جميع الظواهر الجغرافية المتعلقة بالسياحة تقتصر على الجغرافية السياحية فقط، وهي مهمتها دون غيرها من الفروع الأخرى.

أغلب الدراسات الجغرافية التي قد عالجت موضوع السياحة منذ بداية الخمسينات، قد ركزت بالدرجة الأولى على موارد الجغرافية السياحية في الأقطار المختلفة وبشكل وصفي، ولا تعد دراسات جغرافية بقدر كونها أحاديثاً إعلامية عن النشاط السياحي.

يرتبط مفهوم الجغرافية السياحية بالمكان، وهذا يتضح في دراسة مواقع المناطق السياحية، وحركات الناس (السياح) من مكان إلى آخر، لذلك فإن الجغرافية تمتلك القاعدة الأساسية لتؤدي دورها في فحص التداخل المكاني للعرض والطلب السياحي، وبالتالي فإن دراسة هذه الأمور ضرورية ويجب معرفتها وأخذها بنظر الاعتبار عند القيام بأي تخطيط سياحي يهدف إلى استغلال الإمكانات السياحية في مختلف المناطق والأقاليم والدول.

ويتمثل الترابط الكبير بين السياحة والجغرافية في تداخل مقومات كل منهما، فمقومات السياحة مقومات جغرافية، والموقع السياحي هو جغرافيا قبل أن يكون موقعاً سياحياً، فالمكان يحدد موقعه الجغرافي قبل أي شيء آخر.

هذا فضلاً عن أن السياحة ظاهرة جغرافية تعني الحركة، بمعنى التنقل من مكان إلى آخر، قبل أن تكون ظاهرة اقتصادية، ذلك أن ما ينتج عن السياحة من مردود اقتصادي وفوائد اجتماعية يمكن أن يوزع جغرافياً بحسب توزيع المناطق السياحية.

ومن الممكن أن نعرّف الجغرافية السياحية على أنها علاقة تفاعل ما بين الموقع الجغرافي الذي يمتاز بمقومات طبيعية وبشرية تؤهله لقيام صناعة السياحة وبين الأنشطة والفعاليات السياحية وحجم توفرها وإمكاناتها.

ومن خلال توضيح هذه المفاهيم، نستنتج أن السياحة أصبحت حاجة ملحة ورئيسة وحقاً مكتسباً لا يتم إشباعها أو إرضاؤها إلاّ باستخدام الموارد البيئية والحضارية والتاريخية، وهذه لا توجد إلاّ ضمن رقعة جغرافية محددة، وتعتمد الجغرافية السياحية على مكونين اثنين:

1- الحركي (Dynamic): حيث حركة السياح والزوار داخل الحدود وخارجها أي إلى المناطق المقصودة، بما في ذلك خدمات النقل، ووكالات السفر والسياحة.

2- المستقر (Static): ويقصد به المواقع المقصودة، حيث الفعاليات والأنشطة والخدمات المقدمة في تلك المواقع.

وبما أن الجغرافية السياحية تستلزم حركة الناس بين الأماكن فإنها تبحث وبشكل دقيق عن:

1- مواقع الأماكن السياحية ومميزاتها المختلفة.

2- الطرق المختلفة بين هذه الأماكن.




نظام المعلومات الجغرافية هو نظام ذو مرجعية مجالية ويضم الأجهزة ("Materielles Hardware)" والبرامج ("Logiciels Software)" التي تسمح للمستعمل بتفنيد مجموعة من المهام كإدخال المعطيات انطلاقا من مصادر مختلفة.
اذا هو عبارة عن علم لجمع, وإدخال, ومعالجة, وتحليل, وعرض, وإخراج المعلومات الجغرافية والوصفية لأهداف محددة . وهذا التعريف يتضمن مقدرة النظم على إدخال المعلومات الجغرافية (خرائط, صور جوية, مرئيات فضائية) والوصفية (أسماء, جداول), معالجتها (تنقيحها من الأخطاء), تخزينها, استرجاعها, استفسارها, تحليلها (تحليل مكاني وإحصائي), وعرضها على شاشة الحاسوب أو على ورق في شكل خرائط, تقارير, ورسومات بيانية.





هو دراسة وممارسة فن رسم الخرائط. يستخدم لرسم الخرائط تقليدياً القلم والورق، ولكن انتشار الحواسب الآلية طور هذا الفن. أغلب الخرائط التجارية ذات الجودة العالية الحالية ترسم بواسطة برامج كمبيوترية, تطور علم الخرائط تطورا مستمرا بفعل ظهور عدد من البرامج التي نساعد على معالجة الخرائط بشكل دقيق و فعال معتمدة على ما يسمى ب"نظم المعلومات الجغرافية" و من أهم هذه البرامج نذكر MapInfo و ArcGis اللذان يعتبران الرائدان في هذا المجال .
اي انه علم وفن وتقنية صنع الخرائط. العلم في الخرائط ليس علماً تجريبياً كالفيزياء والكيمياء، وإنما علم يستخدم الطرق العلمية في تحليل البيانات والمعطيات الجغرافية من جهة، وقوانين وطرق تمثيل سطح الأرض من جهة أخرى. الفن في الخرائط يعتمد على اختيار الرموز المناسبة لكل ظاهرة، ثم تمثيل المظاهر (رسمها) على شكل رموز، إضافة إلى اختيار الألوان المناسبة أيضاً. أما التقنية في الخرائط، يُقصد بها الوسائل والأجهزة المختلفة كافة والتي تُستخدم في إنشاء الخرائط وإخراجها.





هي علم جغرافي يتكون من الجغرافيا البشرية والجغرافية الطبيعية يدرس مناطق العالم على أشكال مقسمة حسب خصائص معينة.تشمل دراستها كل الظاهرات الجغرافيّة الطبيعية والبشرية معاً في إطار مساحة معينة من سطح الأرض أو وحدة مكانية واحدة من الإقليم.تدرس الجغرافيا الإقليمية الإقليم كجزء من سطح الأرض يتميز بظاهرات مشتركة وبتجانس داخلي يميزه عن باقي الأقاليم، ويتناول الجغرافي المختص -حينذاك- كل الظاهرات الطبيعية والبشرية في هذا الإقليم بقصد فهم شخصيته وعلاقاته مع باقي الأقاليم، والخطوة الأولى لدراسة ذلك هي تحديد الإقليم على أسس واضحة، وقد يكون ذلك على مستوى القارة الواحدة أو الدولة الواحدة أو على مستوى كيان إداري واحد، ويتم تحديد ذلك على أساس عوامل مشتركة في منطقة تلم شمل الإقليم، مثل العوامل الطبيعية المناخية والسكانية والحضارية.وتهدف الجغرافية الإقليمية إلى العديد من الأهداف لأجل تكامل البحث في إقليم ما، ويُظهر ذلك مدى اعتماد الجغرافيا الإقليمية على الجغرافيا الأصولية اعتماداً جوهرياً في الوصول إلى فهم أبعاد كل إقليم ومظاهره، لذلك فمن أهم تلك الأهداف هدفين رئيسيين:
اولا :الربط بين الظاهرات الجغرافية المختلفة لإبراز العلاقات التبادلية بين السكان والطبيعة في إقليم واحد.
وثانيا :وتحديد شخصية الإقليم تهدف كذلك إلى تحديد شخصية الإقليم لإبراز التباين الإقليمي في الوحدة المكانية المختارة، مثال ذلك إقليم البحر المتوسط أو إقليم العالم الإسلامي أو الوطن العربي .






انطلاقُ الختمة القرآنيّة الرمضانيّة من رحاب العتبة العبّاسية المقدّسة
مجلّةُ الاستغراب تُصدر عددَها الثاني والعشرين
معهدُ تراث الأنبياء يُعلن عن بدء التسجيل في الدورة التمهيديّة الحادية عشر
جهودٌ مثمِرة في تخريج حَفَظة الكتاب العزيز