المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



تعليم المفردات العاطفية  
  
435   02:51 صباحاً   التاريخ: 9 / 2 / 2021
المؤلف : شيريل ايروين
الكتاب أو المصدر : دليل تربية الصبيان
الجزء والصفحة : ص144–146
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية النفسية والعاطفية /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 18 / 4 / 2016 2997
التاريخ: 26 / 7 / 2016 686
التاريخ: 12 / 4 / 2017 795
التاريخ: 15 / 4 / 2016 938

غالباً ما يتعلم الصبيان أن الرجل المثالي هو القوي والصامت. وهو يبدو مثل أرنولد شوارزينغر أو بروس ويليس (كلينت ايستوود أو جون واين للجيل القديم ) ويهمهم جملاً مثل ((سأعود)) ، ((أسعديني )) أو ((أنت جلبته لنفسك)). أما الرجال الضعفاء فهم ((مخنثون)) . يملك العديد من الصبيان سرعتين فقط عندما يتعلق الامر بالمشاعر : فهم إما بخير وإما غاضبون . يشعر العديد من الأهل بالصدمة من سرعة غضب آبائهم لكن هذا لا ينبغي ألا يفاجئهم فالغضب مقبول ثقافيا للصبيان (والرجال) ويولد سلسلة مشاكله الخاصة. (ستعرفين المزيد عن الصبيان والغضب لاحقاً) .

في كتابه I do not want to talk about it : overcoming the secret legacy of male depression  ، يتحدث المعالج النفسي تيرانس ريل عن الخدر العاطفي الذي يختبره الصبيان فيما هم يكبرون. يبدئون حياتهم كأشخاص صغار مفعمين بالحيوية والنشاط وزاخرين بالمشاعر المتنوعة لكن وبعد ان يمضوا بعض الوقت في المدرسة ، يكتشفون كيف يكون الرجال الحقيقيون ويشرعون في الحد من التعبير عن مشاعرهم. تظهر الابحاث ان معظم الذكور يعانون ليس ليعبروا عن مشاعرهم وحسب بل ليتمكنوا من تحديد طبيعتها. إن المصطلح الرسمي الذي يشير الى هذه الصعوبة هو ((ألكسيثيميا أو الأمية العاطفية)) ويقدر الطبيب النفسي رون ليفان عدد الرجال المصابين بالنوع البسيط او الحاد منه بحوالي 80% من رجال مجتمعنا . إذا سألتم معظم الرجال عما يشعرون به فمن المرجح ان تسمعوا ما يفكرون فيه وليس ما يشعرون به. وغالباً ما يجد الرجال (وابنائهم) صعوبة في التمييز بين الاثنين. هذه المسائل العاطفية ليست ناجمة عن فروق في الدماغ بل هي فروق ناجمة عما يتعلمه الصبيان والفتيات من أهالهم وأقرانهم وثقافتهم فيما هم يكبرون ليصبحوا راشدين .

تنبيه !

لعل الشعور الأصعب الذي يمكن للصبي الصغير أن يختبره فيما هو يكبر هو الشعور بالعار . ما من أحد يسره هذا الشعور لكن الصبيان قد يخشونه. يضرب الإحساس بالعار الصبي في الصميم ويدفعه الى التقوقع على ذاته والى تجنب التواصل مع الراشدين في حين انه في أمس الحاجة الى ذلك. يجب ألا يتضمن تأديب ابنك أي إذلال أو خزي. 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






جمعيّةُ كشّافة الكفيل تُنظّم دورةً في أساسيّات التقديم والإلقاء
معهدُ القرآن الكريم في بابل يواصل سلسلة محاضراته الخاصّة بموسم الحزن الحسينيّ
باستخدام التخدير الموضعيّ: زراعةُ عدسةٍ ذكيّة لطفلةٍ عمرها (10) أعوام
السابع من صفر ذكرى شهادة ثاني أئمّة الهدى ورابع أصحاب الكساء (عليهم السلام)