المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية

علوم اللغة العربية
عدد المواضيع في هذا القسم 2289 موضوعاً
النحو
الصرف
المدارس النحوية
فقه اللغة
علم اللغة
علم الدلالة

Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



المبتدأ والخبر  
  
147   11:26 صباحاً   التاريخ: 16 / 8 / 2020
المؤلف : محمد محي الدين عبدالحميد
الكتاب أو المصدر : التُحْفَةٌ السَنيَة بِشَرْحِ الْمُقَدِّمَةِ الآجُرُّومِيَّةِ
الجزء والصفحة : ص66-67
القسم : علوم اللغة العربية / النحو / المبتدا والخبر /


أقرأ أيضاً
التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م 1285
التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م 4065
التاريخ: 23 / كانون الاول / 2014 م 2506
التاريخ: 17 / تشرين الاول / 2014 م 2206

 

 

المبتدأ والخبر

قال: " المبتدأ والخبر " المبتدأ:  هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية، والخبر: هو الاسم المرفوع المسند إليه، نحو قولك " زيد قائم "، " الزيدان قائمان "، " الزيدون قائمون " .

 

وأقول: المبتدأ عبارة عما اجتمع فيه ثلاثة أمور، الأول: أن يكون اسماً، فخرج عن ذلك الفعل والحرف، والثاني: أن يكون مرفوعاً، فخرج بذلك المنصوب والمجرور بحرف جر أصلي، والثالث: أن يكون عارياً عن العوامل اللفظية، ومعنى هذا أن يكون خالياً من العوامل اللفظية مثل الفعل ومثل " كان " وأخواتها، فإن الاسم الواقع بعد " كان " أو إحدى أخواتها يسمى " اسم كان " ولا يسمى مبتدأ .

ومثال المستوفي هذه الشروط الثلاثة " محمد " من قولك: " محمد حاضر " فإنه اسم مرفوع لم يتقدمه عامل لفظي .

والخبر: هو الاسم المرفوع الذي يسند إلى المبتدأ ويحمل عليه، فيتم به معه الكلام، ومثاله

" حاضر " من قولك: " محمد حاضر ".

وحكم كل من المبتدأ والخبر الرفع كما رأيت، وهذا الرفع إما أن يكون بضمة ظاهرة، نحو

" الله ربنا "، " محمد نبينا " وإما أن يكون مرفوعاً بضمة مقدرة للتعذر نحو " موسى مصطفى من الله " ونحو " ليلى فضلى البنات "، وإما أن يكون بضمة مقدرة منع من ظهورها الثقل نحو " القاضي هو الآتي " وإما أن يكون مرفوعاً بحرف من الحروف التي تنوب عن الضمة، نحو " المجتهدان فائزان ".

ولابد من المبتدأ والخبر أن يتطابقا في الإفراد، نحو " محمد قائم " والتثنية نحو " المحمدان قائمان " والجمع نحو " المحمدون قائمون "، وفي التذكير كهذه الأمثلة، وفي التأنيث نحو

" هند قائمة "، " الهندان قائمتان "، " الهندات قائمات " .

 

المبتدأ قسمان ظاهر ومضمر

 

قال: والمبتدأ قسمان: ظاهر ومضمر، فالظاهر ما تقدم ذكره، والمضمر اثنا عشر، وهي: أنا، نحن، أنتَ، أنتِ، أنتما، أنتم، أنتن، هو، هي، هما، هم، هن، نحو قولك: " أنا قائم "، " نحن قائمون " وما أشبه ذلك .

وأقول: ينقسم المبتدأ إلى قسمين: الأول الظاهر، والثاني: المضمر، وقد سبق في باب الفاعل تعريف كل من الظاهر والمضمر .

فمثال المبتدأ الظاهر " محمد رسول الله "، " عائشة أم المؤمنين " .

والمبتدأ المضمر اثنا عشر لفظاً .

الأول: " أنا " للمتكلم الواحد، نحو " أنا عبد الله " .

الثاني: " نحن " للمتكلم المتعدد أو الواحد المعظم نفسه، نحو " نحن قائمون ".

الثالث: " أنتَ " للمخاطب المفرد المذكر، نحو " أنت فاهم ".

الرابع: " أنتِ " للمخاطبة المفردة المؤنثة، نحو " أنت مطيعة ".

الخامس: " أنتما " للمخاطبين مذكرين كانا أو مؤنثين، نحو " أنتما قائمان "، أنتما قائمتان ".

السادس: " أنتم " لجمع الذكور المخاطبين، نحو " أنتم قائمون " .

السابع: " أنتن " لجمع الإناث المخاطبات، نحو " أنتن قائمات ".

الثامن: " هو " للمفرد الغائب المذكر، نحو " هو قائم بواجبه " .

التاسع: " هي " للمفردة المؤنثة الغائبة، نحو " هي مسافرة ".

العاشر: " هما " للمثنى الغائب مطلقاً، مذكراً كان أو مؤنثاً نحو " هما قائمان "،

 " هما قائمتان " .

الحادي عشر: "هم " لجمع الذكور الغائبين، نحو " هم قائمون ".

الثاني عشر: " هن " لجمع الإناث الغائبات، نحو " هن قائمات " .

وإذا كان المبتدأ ضميراً فإنه لا يكون إلا بارزاً منفصلاً، كما رأيت .

 

أقسام الخبر

 

قال: والخبر قسمان: مفرد وغير مفرد فالمفرد نحو " زيد قائم " وغير المفرد أربعة أشياء: الجار والمجرور، والظرف، والفعل مع فاعله، والمبتدأ مع خبره، نحو قولك: " زيد في الدار، وزيد عندك، وزيد قائم أبوه، وزيد جاريته ذاهبة " .

وأقول: ينقسم الخبر إلى قسمين: الأول خبر مفرد، والثاني خبر غير مفرد.

والمراد بالمفرد هنا: ما ليس جملة ولا شبيهاً بالجملة، نحو " قائم " من قولك " محمد قائم ".

وغير المفرد نوعان: جملة وشبه جملة، والجملة نوعان: " جملة اسمية، وجملة فعلية ".

فالجملة الاسمية: ما تألف من مبتدأ وخبر نحو " أبوه كريم " من قولك " محمد أبوه كريم ".

والجملة الفعلية: ما تألفت من فعل وفاعل أو نائبه، نحو " سافر أبوه " من قولك " محمد سافر أبوه " ونحو " يضرب غلامه " من قولك " خالد يضرب غلامه ".

فإن كان الخبر جملة فلابد له من رابط يربطه بالمبتدأ إما ضمير يعود إلى المبتدأ كما سمعت في الأمثلة وإما اسم إشارة نحو " محمد هذا رجل كريم ".

وشبه الجملة نوعان أيضاً، الأول: الجار والمجرور، نحو " في المسجد " من قولك " علي في المسجد " .

والثاني: الظرف، نحو " فوق الغصن " من قولك " الطائر فوق الغصن " .

ومن ذلك تعلم أن الخبر على التفصيل خمسة أنواع: مفرد، وجملة فعلية، وجملة اسمية، وجار ومجرور، وظرف .

 




هو العلم الذي يتخصص في المفردة اللغوية ويتخذ منها موضوعاً له، فهو يهتم بصيغ المفردات اللغوية للغة معينة – كاللغة العربية – ودراسة ما يطرأ عليها من تغييرات من زيادة في حروفها وحركاتها ونقصان، التي من شأنها إحداث تغيير في المعنى الأصلي للمفردة ، ولا علاقة لعلم الصرف بالإعراب والبناء اللذين يعدان من اهتمامات النحو. واصغر وحدة يتناولها علم الصرف تسمى ب (الجذر، مورفيم) التي تعد ذات دلالة في اللغة المدروسة، ولا يمكن أن ينقسم هذا المورفيم الى أقسام أخر تحمل معنى. وتأتي أهمية علم الصرف بعد أهمية النحو أو مساويا له، لما له من علاقة وطيدة في فهم معاني اللغة ودراسته خصائصها من ناحية المردة المستقلة وما تدل عليه من معانٍ إذا تغيرت صيغتها الصرفية وفق الميزان الصرفي المعروف، لذلك نرى المكتبة العربية قد زخرت بنتاج العلماء الصرفيين القدامى والمحدثين ممن كان لهم الفضل في رفد هذا العلم بكلم ما هو من شأنه إفادة طلاب هذه العلوم ومريديها.





هو العلم الذي يدرس لغة معينة ويتخصص بها – كاللغة العربية – فيحاول الكشف عن خصائصها وأسرارها والقوانين التي تسير عليها في حياتها ومعرفة أسرار تطورها ، ودراسة ظواهرها المختلفة دراسة مفصلة كرداسة ظاهرة الاشتقاق والإعراب والخط... الخ.
يتبع فقه اللغة من المنهج التاريخي والمنهج الوصفي في دراسته، فهو بذلك يتضمن جميع الدراسات التي تخص نشأة اللغة الانسانية، واحتكاكها مع اللغات المختلفة ، ونشأة اللغة الفصحى المشتركة، ونشأة اللهجات داخل اللغة، وعلاقة هذه اللغة مع أخواتها إذا ما كانت تنتمي الى فصيل معين ، مثل انتماء اللغة العربية الى فصيل اللغات الجزرية (السامية)، وكذلك تتضمن دراسة النظام الصوتي ودلالة الألفاظ وبنيتها ، ودراسة أساليب هذه اللغة والاختلاف فيها.
إن الغاية الأساس من فقه اللغة هي دراسة الحضارة والأدب، وبيان مستوى الرقي البشري والحياة العقلية من جميع وجوهها، فتكون دراسته للغة بذلك كوسيلة لا غاية في ذاتها.





هو العلم الذي يهتم بدراسة المعنى أي العلم الذي يدرس الشروط التي يجب أن تتوفر في الكلمة (الرمز) حتى تكون حاملا معنى، كما يسمى علم الدلالة في بعض الأحيان بـ(علم المعنى)،إذن فهو علم تكون مادته الألفاظ اللغوية و(الرموز اللغوية) وكل ما يلزم فيها من النظام التركيبي اللغوي سواء للمفردة أو السياق.



صور فنية لزائري مرقد الامام الحسين (ع) من اقصى جنوب العراق نحو كربلاء مشيا على الاقدام للمشاركة بزيارة الاربعين المليونية
مكتبةُ العتبة العبّاسية المقدّسة تشاركُ في مؤتمر الجمعيّة السودانيّة للمكتبات والمعلومات
شعبةُ الاتّصالات وتكنولوجيا المعلومات: وضعنا خطّةً محكمة لإرشاد التائهين والمفقودين خلال زيارة الأربعين
مجمّعُ العلقمي الخدميّ يُعلن عن إكمال استعداداته لاستقبال زائري الأربعين