المرجع الالكتروني للمعلوماتية
المرجع الألكتروني للمعلوماتية


Untitled Document
أبحث عن شيء أخر



العلاج المعرفي (CT)  
  
761   01:32 مساءً   التاريخ: 1 / 12 / 2019
المؤلف : أريج الحسني
الكتاب أو المصدر : إستمتع بحياتك وعش سعيداً
الجزء والصفحة : ص181ـ182
القسم : الاسرة و المجتمع / التربية والتعليم / التربية النفسية والعاطفية /

العلاج المعرفي هو العلاج النفسي الذي يساعدك على تغيير ردود الأفعال للأفكار، بدلاً من محاولة التخلص منها. وهذا مفيد إذا كان لديك أفكار وسواسية مقلقة، ولكنك لا تؤدي أية طقوس أو إجراءات لتجعل نفسك تشعر أنك أفضل. ويمكن أن يضاف إلى المعالجة بالتعرض (ERP) للتغلب على الوسواس القهري.

ومن أهدافه:

* أفكار النقد الذاتي غير الواقعية مثل:

ـ وضع قدر كبير من الأهمية لأفكارك.

ـ زيادة في تقدير احتمالات حدوث شيء سيئ.

ـ تحمل المسؤولية عن الأحداث السيئة، حتى حينما تكون بعيدة عن إرادتك.

ـ محاولة التخلص من كل خطر في حياة أحبائك.

* الأفكار البغيضة المتطفّلة.

العلاج المعرفي يساعدك في:

الحصول على منظور مختلف

لدينا جميعاً أفكار غريبة في بعض الأحيان، ولكن هذا كل ما في الأمر. ولا يعني أنك شخص سيئ أو أن أموراً سيئة ستحدث، ومحاولة التخلص من هذه الأفكار لا تنجح. استرخِ أثناء وجودها. عاملها بفضول واندهاش معتدل، حتى إذا تكاثرت الأفكار البغيضة، لا تقاومها، دعها تعبر، وفكر فيها بنفس الطريقة.

افحص كل فكرة على حدة:

* ما هو الدليل على جدوى هذه الفكرة حالياً؟

* ما الفائدة من هذه الفكرة؟ ما هي الطريقة الأخرى للنظر في هذا الأمر؟

* ما هي النتيجة الأسوأ والأفضل والأكثر واقعية؟

* كيف أنصح صديقاً عنده نفس المشاكل؟ اذا كانت مختلفة عن نصيحتي لنفسي فما الذي يجعلني مختلفاً بشكل خاص؟

المعالج المعرفي سوف يساعدك على أن تقرر أيَّ أفكارك تريد تغييرها، وسوف يساعدك على بناء أفكار جديدة أكثر واقعية ومتوازنة ومفيدة.

معظم اللقاءات مع المعالج تحدث في مقر طبيبك العام GP ، أو في عيادة وأحياناً في مستشفى. قد تكون قادراً على الحصول على العلاج المعرفي CT عبر الهاتف أو في بيتك اذا تعذر عليك مغادرة منزلك. المعالج المؤهل غالباً مسجل لدى الجمعية البريطانية للعلاجات النفسية السلوكية والمعرفية (WWW.babcp.org)

 




احدى اهم الغرائز التي جعلها الله في الانسان بل الكائنات كلها هي غريزة الابوة في الرجل والامومة في المرأة ، وتتجلى في حبهم ورعايتهم وادارة شؤونهم المختلفة ، وهذه الغريزة واحدة في الجميع ، لكنها تختلف قوة وضعفاً من شخص لآخر تبعاً لعوامل عدة اهمها وعي الاباء والامهات وثقافتهم التربوية ودرجة حبهم وحنانهم الذي يكتسبونه من اشياء كثيرة إضافة للغريزة نفسها، فالابوة والامومة هدية مفاضة من الله عز وجل يشعر بها كل اب وام ، ولولا هذه الغريزة لما رأينا الانسجام والحب والرعاية من قبل الوالدين ، وتعتبر نقطة انطلاق مهمة لتربية الاولاد والاهتمام بهم.




يمر الانسان بثلاث مراحل اولها الطفولة وتعتبر من اعقد المراحل في التربية حيث الطفل لا يتمتع بالإدراك العالي الذي يؤهله لاستلام التوجيهات والنصائح، فهو كالنبتة الصغيرة يراقبها الراعي لها منذ اول يوم ظهورها حتى بلوغها القوة، اذ ان تربية الطفل ضرورة يقرها العقل والشرع.
(أن الإمام زين العابدين عليه السلام يصرّح بمسؤولية الأبوين في تربية الطفل ، ويعتبر التنشئة الروحية والتنمية الخلقية لمواهب الأطفال واجباً دينياً يستوجب أجراً وثواباً من الله تعالى ، وأن التقصير في ذلك يعرّض الآباء إلى العقاب ، يقول الإمام الصادق عليه السلام : « وتجب للولد على والده ثلاث خصال : اختياره لوالدته ، وتحسين اسمه ، والمبالغة في تأديبه » من هذا يفهم أن تأديب الولد حق واجب في عاتق أبيه، وموقف رائع يبيّن فيه الإمام زين العابدين عليه السلام أهمية تأديب الأولاد ، استمداده من الله عز وجلّ في قيامه بذلك : « وأعني على تربيتهم وتأديبهم وبرهم »)
فالمسؤولية على الاباء تكون اكبر في هذه المرحلة الهامة، لذلك عليهم ان يجدوا طرقاً تربوية يتعلموها لتربية ابنائهم فكل يوم يمر من عمر الطفل على الاب ان يملؤه بالشيء المناسب، ويصرف معه وقتاً ليدربه ويعلمه الاشياء النافعة.





مفهوم واسع وكبير يعطي دلالات عدة ، وشهرته بين البشر واهل العلم تغني عن وضع معنى دقيق له، الا ان التربية عُرفت بتعريفات عدة ، تعود كلها لمعنى الاهتمام والتنشئة برعاية الاعلى خبرة او سناً فيقال لله رب العالمين فهو المربي للمخلوقات وهاديهم الى الطريق القويم ، وقد اهتمت المدارس البشرية بالتربية اهتماماً بليغاً، منذ العهود القديمة في ايام الفلسفة اليونانية التي تتكئ على التربية والاخلاق والآداب ، حتى العصر الاسلامي فانه اعطى للتربية والخلق مكانة مرموقة جداً، ويسمى هذا المفهوم في الاسلام بالأخلاق والآداب ، وتختلف القيم التربوية من مدرسة الى اخرى ، فمنهم من يرى ان التربية عامل اساسي لرفد المجتمع الانساني بالفضيلة والخلق الحسن، ومنهم من يرى التربية عاملاً مؤثراً في الفرد وسلوكه، وهذه جنبة مادية، بينما دعا الاسلام لتربية الفرد تربية اسلامية صحيحة.






انعقادُ مجلس العزاء النسويّ لإحياء ذكرى شهادة الإمام العسكريّ (عليه السلام)
خدمةً لزائري العسكريَّيْن: نشر محطّاتٍ لتعليم القراءة الصحيحة للقرآن الكريم
مواكب عزائيّة عند المرقدَيْن الطاهرَيْن تنادي أعظم اللهُ لك الأجر يا صاحب الزمان
أعظَمَ اللهُ لك الأجرَ يا صاحبَ الزمان محاضراتٌ عزائيّة لإحياء ذكرى شهادة الإمام العسكريّ (عليه السلام)