0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أبو القاسم الإفليلي

المؤلف:  عمر فرّوخ

المصدر:  تأريخ الأدب العربي

الجزء والصفحة:  ج4، ص497-498

8-2-2018

3654

+

-

20

 

هو أبو القاسم ابراهيم بن محمّد بن زكريّا بن مفرّج بن يحيى بن زياد بن عبد اللّه ابن خالد بن سعد بن أبي وقّاص القرشيّ الزهريّ المعروف بالإفليلي أصله من الإفليل، و هي قرية بالشام.

ولد أبو القاسم الإفليليّ في قرطبة في شوّال من سنة 352(خريف عام 964 م) . و قد حدّث عن أبي بكر محمّد بن الحسن الزبيدي (ت ٣٧٩ ه‍) بكتاب النوادر عن أبي عليّ القاليّ (ت 356 ه‍) . ثمّ تصدّر للعلم في قرطبة فكان الناس يقرءون عليه كتب الأدب خاصّة.

و بعد الفتنة في الأندلس تقرّب إلى آل حمّود المستبدّين بقرطبة (4٠٧-4١٨ ه‍) ، و كتب في أثناء ذلك للخليفة المستكفي (4١4-4٢6 ه‍) . ثم لحقته تهمة في دينه فسجن في المطبق بمدينة الزهراء (قرب قرطبة) أيام هشام المعتدّ (4١٨-4٢٢ ه‍) ثمّ أطلق سراحه.

و كانت وفاة أبي القاسم الإفليليّ في قرطبة في ١٣ من ذي القعدة 44١(٨/4/ 1050 م) .

كان أبو القاسم الإفليليّ عالما باللغة و النحو و يتكلّم في البلاغة و معاني الشعر و النقد، ضابطا لأشعار العرب في الجاهلية و صدر الإسلام. و ممّا يؤخذ عليه أنّه كان إذا أخطأ مضى على عناده و أصرّ على تخريج خطأه. له كتاب «شرح معاني شعر المتنبّي» (و ليس له غيره) ، و هو كتاب حسن جيّد. و له شيء من الشعر العاديّ. و كذلك عانى الكتابة حينا و لكنّه لم ينجح (في الدواوين) لأنّه كان يكتب على طريقة المعلّمين المتكلّمين و لم يجر في أساليب الكتّاب المطبوعين.

يسلك الإفليليّ في شرح ديوان المتنبّي مسلكا قريب المأخذ: يقدّم للبيت من الشعر بشرح لغويّ موجز ثمّ يستعين على ما غمض من معاني الأبيات بالاستشهاد بآيات من القرآن الكريم و بأبيات من الشعر. ثمّ ينثر في أثناء ذلك كلّه عددا من الملاحظات النحويّة. و هو قليل التعليق على الأبيات المشروحة. و اهتمام الإفليليّ باللغة، حينما يشرح الشعر، أكثر من اهتمامه بالبلاغة. ثمّ إنّ الإفليلي معجب بالمتنبّي إعجابا شديدا لم ينبّه على خطإ له و لا أراد أن يأخذ عليه هفوة، بل كان يحاول تخريج أخطاء المتنبّي على وجه مقبول ثمّ يلتمس له الأعذار.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد