0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التكبّر والتواضع

المؤلف:  الشيخ عباس القمي

المصدر:  خمسون درس في الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص 32-33.

11-10-2016

3489

+

-

20

[قال الشيخ القمي :] ابذلْ جهدكَ أن لا تتكبّر ، فإنّ المتكبّرين يُحشرون يوم القيامة على هيئة صغار النمل ; فيدوسهم جميع الناس ، لأنّهم لا قيمة ولا قدر لهم عند الله (1).

قال ـ تعالى ـ : {فَسَجَدَ الْمَلَائِكَةُ كُلُّهُمْ أَجْمَعُونَ * إِلَّا إِبْلِيسَ اسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ}[ص : 73، 74] (2).

وروي عن رسول الله (صلّى الله عليه وآله) قوله : «إيّاكم والكِبر، فإنّ الكِبر يكون في الرجل وإنّ عليه العباءة»(3).

وروي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السّلام) قوله : «إيّاك والكِبر فإنّه أعظم الذنوب والأمُ العيوب ، وهو حلية إبليس» (4) و« شر آفات العقل الكِبر» و«أقبح الخُلق الكبر» و« احذَر الكِبر ، فإنّه رأس الطغيان ومعصية الرحمن» (5).

وروي عن الإمام السجّاد علي بن الحسين (عليهما السلام) قوله : «من قال استغفرُ الله وأتوب إليه ، فليس بمستكبر ولا جبّار.

إنّ المستكبر مَن يُصرُّ على الذنب الذي قد غلبه هواه فيه ، وآثر دُنياه على آخرته»(6).

وروي عن جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) قوله : «الكِبر أن تغمص الناس ، وتسفّه الحقّ» و«يجهل الحق ويطعن على أهله» (7).

وروي عن الصادق أيضاً قوله : «إنّ في جهنّم لوادياً للمتكبرين يقال له سقر; شكى الى الله ـ عزّ وجلّ ـ شدّة حرِّه ، وسأله أن يأذن له أن يتنفّس ، فتنفّس فأحرق جهنم»(8).

إذن اسعَ ما استطعت أن تكون متواضعاً ، واعلم أنّ التواضع لا ينقص من شأنك وجلالك شيئاً بل إنّه يصل بك الى المرتبة الرفيعة.

أما التكبُّر، فإنّه من خصائص الناقصين والساقطين الساعين الى الكبر لستر نقصهم ، لكنهم بكبرهم هذا يُلوِّحون بقبائحهم وبوضوح عيوبهم(9) .

________________________________

1ـ روى الشيخ الكليني رحمه الله في الكافي : ج2 ، ص 235، ح11 باب الكبر عن محمد بن سنان ، عن داود بن فرقد ، عن أخيه قال : سمعتُ أبا عبدالله (عليه السلام) يقول : «إنّ المتكبّرين يُجعلون في صُورِ الذرّ ، يتوطأهُم الناسُ حتّى يفرغَ اللهُ من الحساب».

2- وقال تعالى : {ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ}[الزمر : 72].

3- كنز العمال : ح7735.

4- تصنيف غرر الحكم : ص309 , ح8124.

5- تصنيف غرر الحكم. ص309 ، وقال (عليه السلام): «عجبتُ لمتكبر كان أمسِ نطفة وهو في غد جيفةً».

وقال (عليه السلام) : «لا يتكبّرُ إلاّ وضيعٌ خامِلٌ».

6- بحار الأنوار : ج93 ، ص277.

7- الكافي : ج2 ، ص234 ح8 و9 ، وبحار الأنوار : ج73 ، ص217.

8- الكافي : ج2 : باب الكبر : ص234 ، ح10. وقال ر سول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): «لا يدخل الجنّة مَنْ كان في قلبه مثقال حبّة من خردل من كبر» راجع جامع السعادات : ج1، ص346.

9- قال أمير المؤمنين (عليه السلام) : «ما تكبّر الاّ وضيعٌ».

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد