0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أعيان الدنيا

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص‏104-105.

5-10-2016

2821

+

-

20

أن الدّنيا حظ نفسك العاجل الذي لا حاجة إليه لامر الاخرة ، و يعبّر عنه بالهوى و إليه أشار قوله تعالى : {وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى * فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى } [النازعات : 40، 41] , و مجامع الهوى خمسة امور و هي ما جمعه اللّه عزّ و جلّ في قوله‏ {اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ } [الحديد : 20] , و الاعيان التي منها تحصل هذه الامور الخمسة سبعة يجمعها قوله تعالى : {زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاءِ وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ الْمُقَنْطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالْأَنْعَامِ وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَاللَّهُ عِنْدَهُ حُسْنُ الْمَآبِ } [آل عمران : 14] , فهذه هي أعيان الدنيا إلا أن لها مع العبد علاقتين : علاقة مع القلب و هو حبه لها و حظه منها و انصراف همّه إليها حتى يصير قلبه كالعبد أو المحب المستهتر(1)، و يدخل في هذه العلاقة جميع صفات القلب المتعلقة بالدنيا كالكبر و الغل و الحسد و الرياء و السّمعة و سوء الظنّ و المداهنة و حب الثّناء و حب التكاثر و التفاخر ، فهذه هي الدنيا الباطنة.

وأمّا الظاهرة فهي الأعيان المذكورة و العلاقة الثانية مع البدن و هو اشتغاله باصلاح هذه الأعيان لتصلح لحظوظه و حظوظ غيره و هي جملة الصناعات والحرف التي الخلق مشغولون بها بحيث نسوا أنفسهم و مالهم و منقلبهم و لو عرفوا سبب الحاجة إليها و اقتصروا عليها لم يستغرقهم أشغال الدّنيا ، و إنما استغرقهم لجهلهم بالدّنيا و حكمتها و حظوظهم منها و تتابعت الاشتغال و اتصل بعضها ببعض و تداعت إلى غير نهاية محدودة فتاهوا في كثرة الاشغال و نسوا مقصودها ، و كل ما ورد في ذم الدّنيا يرجع إلى هذا.

______________

1- يقال فلان مستهتر بالشراب أي مولع به لا يبالي ما قيل فيه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد