0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من المغترين أهل الذكر و التصوف‏

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص‏138-139.

30-9-2016

2358

+

-

20

من المغترين قوم يسمّون بأهل الذكر و التصوّف ، يدعون البراءة من التصنع و التكلف  يلبسون خرقا و يجلسون حلقا  يخترعون الاذكار و يتغنون بالأشعار ؛ يعلنون بالتهليل و ليس لهم الى العلم و المعرفة سبيل ، ابتدعوا شهيقا و نهيقا (1) , و اخترعوا رقصا و تصفيقا ، قد خاضوا الفتن‏ و اخذوا بالبدع دون السّنن ، رفعوا أصواتهم بالنداء و صاحوا الصّيحة الشنعاء.

ومنهم من يدعي علم المعرفة و مشاهدة المعبود و مجاورة المقام المحمود و الملازمة في عين الشهود ، و لا يعرف من هذه الامور إلا الاسماء و لكنه تلقف من الطامات كلمات ترددها لدى الاغبياء كأنّه يتكلم عن الوحي و يخبر عن السّماء و ينظر إلى أصناف العباد و العلماء بعين الازدراء يقول في العباد : إنهم اجراء متعبون و في العلماء إنّهم بالحديث عن اللّه لمحجوبون   و يدعي لنفسه من الكرامات ما لا يدّعيه نبي مقرّب ، لا علما أحكم و لا عملا هذب ، يأتي إليه الرعاع الهمج من كلّ فج أكثر من اتيانهم مكّة للحجّ ، يزدحم عليه الجمع و يلقون إليه السّمع.

وربما يخرون له سجودا كأنّهم اتخذوه معبودا ، يقبّلون يديه و يتهافتون على قدميه ، يأذن لهم بالشّهوات و يرخّص لهم بالشبهات ، يأكل و يأكلون كما تأكل الانعام ، و لا يبالون من حلال أصابوا أم من حرام ، و هو لحلوائهم هاضم و لدينه و أديانهم حاطم.

ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة و من أوزار الذّين يضلّونهم بغير علم ، ألا ساء ما يزرون.

 _______________________

1- شهيق الحمار آخر صوته و شهق الرجل ردد نفسه مع سماع صوته من حلقه , و نهاق الحمار صوته و قد نهق ينهق نهيقا و نهاقا إذا صوت , و الروايات الواردة في التشنيع على هذه الفرقة الهالكة كثيرة.

منها ما في السفينة أيضا عن الامام الحسن العسكري (عليه لسلام) انه قال لابي هاشم الجعفري : يا أبا هاشم سيأتي زمان على الناس وجوههم ضاحكة مستبشرة ، و قلوبهم مظلمة منكدرة  السنة فيهم بدعة ؛ و البدعة فيهم سنة المؤمن بينهم محقر، و الفاسق بينهم موقر، امراؤهم جائرون ، و علماؤهم في أبواب الظلمة سائرون ، أغنياؤهم يسرقون زاد الفقراء ، و أصاغرهم يتقدمون على الكبراء ، كل جاهل عندهم خبير، و كل محيل عندهم فقير، لا يميزون بين المخلص و المرتاب ، و لا يعرفون الضأن من الذئاب.

علماؤهم شرار خلق اللّه على وجه الأرض ، لأنهم يميلون الى الفلسفة و التصوف و أيم اللّه انهم من أهل العدوان و التحرف ، يبالغون في حب مخالفينا ، و يضلون شيعتنا و موالينا ، فان نالوا منصبا لم يشبعوا عن الرشا ، و ان خذلوا عبدوا اللّه على الريا ، إلا انهم قطاع طريق المؤمنين و الدعاة الى نحلة الملحدين ، فمن أدركهم فليحذرهم و ليصن دينه و إيمانه.

ثم قال : يا أبا هاشم هذا ما حدثني أبي عن آبائه عن جعفر بن محمد (عليهم السلام) و هو من أسرارنا فاكتمه إلا عن أهله.

و منها ما فيه أيضا عن النبي ( صلى الله عليه واله) انه قال : لا تقوم الساعة على امتي حتى يقوم قوم من امتي اسمهم الصوفية ليسوا مني ، و انهم يحلقون للذكر و يرفعون أصواتهم يظنون انهم على طريقتي بل هم اضل من الكفار، و هم اهل النار لهم شهيق الحمار.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد