0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

آداب الضيافة

المؤلف:  محمد مهدي النراقي

المصدر:  جامع السعادات

الجزء والصفحة:  ج2 , ص159-160.

26-9-2016

2778

+

-

20

ينبغي لكل مؤمن أن يجيب دعوة أخيه إلى الضيافة ، من غير أن يفرق بين الغني و الفقير، بل يكون أسرع إجابة إلى دعوة الفقير، و ألا يمنعه بعد المسافة عن الإجابة إذا أمكن احتمالها عادة.

قال رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله)‏ «أوصى الشاهد من أمتي و الغائب ، أن يجيب دعوة المسلم و لو على خمسة أميال ، و لا يمنعه صوم التطوع عن الإجابة ، بل يحضر، فإن علم سرور أخيه بالإفطار فليفطر، و يحتسب في إفطاره أفضل ما يحتسب في صومه»

وقال الصادق (عليه السلام) : «من دخل على أخيه و هو صائم ، فأفطر عنده و لم يعلمه بصومه فيمن عليه ، كتب اللّه له صوم سنة ، و إن علم أنه متكلف و لا يسر بإفطاره فليتعلل».

و ينبغي ألا يقصد بالإجابة قضاء شهوة البطن ، ليدخل عمله في أمور الدنيا ، بل ينوى الاقتداء بسنة رسول اللّه (صلى اللّه عليه و آله) و إكرام أخيه المؤمن ، ليكون في عمله مطيعا للّه مثابا في الآخرة ، و أن يحترز عن الإجابة إذا كان الداعي من الظلمة أو الفساق ، أو كانت ضيافته للفخر و المباهاة ، و من كان طعامه حراما أو شبهة ، أو لم يكن موضعه أو بساطه المفروش حلالا ، أو كان في الموضع شي‏ء من المنكرات كاناء فضة ، أو تصوير حيوان على سقف أو حائط ، أو أحد آلات اللهو من المزامير و أمثالها ، أو التشاغل بشي‏ء من اللهو و اللعب و الهزل   فكل ذلك مما يمنع الإجابة ، و يوجب تحريمها أو كراهيتها.

قال الصادق (عليه السلام) : «لا ينبغي للمؤمن أن يجلس مجلسا يعصى اللّه تعالى‏ فيه و لا يقدر على تغييره.

و من ابتلى بحضور طعام ظالم إكراها و تقية ، فليقلل الأكل ، و لا يأكل أطايب الأطعمة.

و ينبغي للضيف - أيضا- إذا دخل الدار ألا يصدر، و لا يقصد أحسن الأماكن ، بل يتواضع و يرضى بالدون من المجلس ، و إن أشار إليه صاحب الدار بموضع فلا يخالفه و يجلس فيه ، و إن أشار إليه بعض الضيفان بالارتفاع أو الانحطاط ، و ألا يجلس في مقابلة باب حجرة النسوان   و لا يكثر النظر إلى الموضع الذي يخرج منه الطعام ، فإنه دليل الشره و خسة النفس ، و أن يخص بالتحية و السلام أولا من يقرب منه.

و ينبغي لمن دعي إلى الضيافة ألا يطول الانتظار عليهم ، و لا يعجل بحيث يفاجئهم قيل تمام الاستعداد.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد