0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

التطيب بالسواك‏

المؤلف:  العلامة المحدث الفيض الكاشاني

المصدر:  الحقائق في محاسن الاخلاق

الجزء والصفحة:  ص217-218

21-9-2016

2674

+

-

20

 

[قال الفيض الكاشاني:] عن النّبي (صلى الله عليه واله) أنّه قال : «إن أفواهكم طرق القرآن فطيّبوها بالسواك»(1) , و قال (صلى الله عليه واله) : «صلاة على أثر السواك أفضل من خمس و سبعين صلاة بغير سواك»(2).

و في مصباح الشريعة قال الصّادق (عليه السلام): قال النبي (صلى الله عليه واله): «السواك مطهرة للفم مرضاة للربّ ، و جعلها من سننه المؤكدة و فيها منافع للظاهر و الباطن ما لا يحصى لمن عقل ، و كما تزيل ما تلوث من أسنانك من مطعمك و مأكلك بالسواك ، كذلك فأزل نجاسة ذنوبك بالتضرع و الخشوع و التهجّد و الاستغفار بالاسحار  و طهر باطنك و ظاهرك من كدورات المخالفات ، و ركوب المناهي كلّها خالصا للّه  فان النبي (صلى الله عليه واله) أراد باستعماله مثلا لأهل اليقظة و هو.

أن السواك نبات لطيف نظيف و غصن شجر عذب مبارك ، و الأسنان خلق خلقه اللّه تعالى آلة و أداة للمضغ و سببا لاشتهاء الطعام و إصلاح المعدة ، و هي جوهرة صافية تتلوث بصحبة تمضيغ الطعام و يتغير بها رايحة الفم و يتولد منها الفساد في الدماغ فاذا استاك المؤمن الفطن بالنّبات اللطيف و مسحها على الجوهرة الصّافية أزال عنها الفساد و التغيير ، و عادت إلى أصلها.

كذلك خلق اللّه القلب طاهرا صافيا و جعل غذاءه الذكر و الفكر و الهيبة و التعظيم و إذا شيب(3) , القلب الصافي معدلته بالغفلة و الكدر ، صقل بمصقلة التوبة و نظف بماء الانابة ليعود إلى حالته الاولى و جوهرته الأصلية الصّافية قال اللّه تعالى : { إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ } [البقرة : 222] , و ان النبيّ (صلى الله عليه واله) أمرنا باستواك ظاهر الأسنان و أراد بهذا المعنى المثل و من أناخ‏ تفكره على باب العبرة في استخراج مثل هذه الامثال في الأصل و الفرع فتح اللّه له غيوب الحكمة و المزيد من فضل اللّه و اللّه لا يضيع أجر المحسنين»(4).

_____________________

1- من لا يحضره الفقيه : ج 1 , ص 32 , و عن اعلام الورى للديلمي كما عن البحار : ج 77 , ص 344.

2- اعلام الورى للديلمي : كما عن البحار : ج 77 , ص 344.

3- الشوب بالفتح : الخلط و قد تقدم و شيب على صيغة المجهول.

4- مصباح الشريعة : ص 123.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد