0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المستجدات التي تصاحب التليفزيون كوسيلة اتصال في عصر البث الفضائي في الألفية الثالثة

المؤلف:  أ. د. حسن عماد مكاوي- أ. د. عاطف عدلي العبد

المصدر:  نظريات الإعلام

الجزء والصفحة:  145- 152

2026-10-23

27

+

-

20

المستجدات التي تصاحب التليفزيون كوسيلة اتصال في عصر البث الفضائي في الألفية الثالثة:

(أ) انتشار أجهزة استقبال القنوات الفضائية بشكل متزايد، وملفت للنظر سواء الثابتة أو المتحركة، المفتوحة أو المشفرة ، فلقد دخل التليفزيون البيوت العربية عبر البوابة الفضائية، وانتشرت المحطات الفضائية من أوسع أبوابها ويتزايد تأثيرها المباشر على عقول الصغار والكبار. فلقد وجدنا في مصر والدراسات الميدانية العربية والدراسات التي أجريناها في سلطنة عمان ودولة الإمارات العربية المتحدة تزايد الإقبال على امتلاك ومشاهدة القنوات الفضائية حيث تقع المنطقة العربية في بصمة قدم حوالي ستين قمرا منها أقمار عربية وأخرى أوروبية، وأسيوية وبعضها أقمار محلية، وأخرى إقليمية، وثالثة عالمية، وتعد القنوات التليفزيونية التي تنقلها هذه الأقمار بالآلاف، وبعضها قنوات مفتوحة يمكن التقاطها مباشرة وبعضها الآخر خضعت للتشفير ولا تتضح صورتها إلا بجهاز فك الشفرة وببطاقة خاصة وبعضها من النظام التناظرى (ANALOGUE) وبعضها من النوع الرقمي (DIGITAL) الذى يحتاج إلى جهاز فك شفرة رقمى مثل نوكيا 9800، وبعضها يفك شفرات تلقائيا مثل جهاز Astra الذي يفك أشهر القنوات الإباحية Spicy، ولاحظنا أن المنزل المصرى يصله حاليا قرابة خمسة آلاف قناة تناظرية ورقمية منها القنوات المشفرة التي يمكن الاشتراك فيها مثل قنوات ShowTime و ART و ORBIT والتي تصل من خلالها ما يزيد على مائة قناة بالإضافة إلى القنوات الأوربية المشفرة، والتي يمكن شراء كروتها بحرية، وما يزيد على 228 قناة تليفزيونية عربية - وقت إعداد الكتاب - ، إلا أن معظمها فضائيات على الأرض، فلقد كان مفترضا أن تنقل هذه القنوات الإنسان العربي من حدود ضيقة ترسمها محطات التليفزيون المحلية إلى فضاء رحب يتيح له حرية الاختيار التي حرم منها طويلا وهو أسير الإعلام الرسمي الخاضع لإشراف الحكومات، إلا أن هذا لم يحدث؛ لأنه لم يكن ضمن الأهداف الحقيقية لأى منها لأنها تتركز فى ثلاثة أهداف على أقل تقدير:

* دعاية سياسية: تسعى من خلاله القنوات الفضائية المملوكة للحكومات إلى ترجمة سياسات وخطط وتوجهات حكوماتها.

* دعاية تجارية: وقوامه كسب المشاهدين بأى طريق وحجز موازنات الشركات المعلنة ممثلة فى برامج جماهيرية، تعتمد على مذيعات ورشيقات تجتذبن المشاهدين فى ظل التنافس الشديد بين الفاتنات في القنوات الفضائية، حتى أننا لاحظنا بوضع علامة تخفي الجوانب الأربعة على الشاشة التليفزيونية التى يمكن أن يظهر عليها اسم القناة أنه يصعب معرفة القناة دون علامتها من شخصية مقدمات البرنامج، حيث ظهرت ما يمكن أن نسميه "بالحقبة اللبنانية الفضائية" التي توفر أقصى قدر من الإبهار وتشد الأنظار وتتضمن توليفة تزيد من قاعدة المشاهدين الذين يقبلون على برامج تتضمن المذيعة الجميلة، المثقفة، المعاصرة، التي تجيد أكثر من لغة وتملك حضورا قويا من ناحية، ووراءها فريق بحث متخصص وإعداد برامجي متطور من حيث الشكل والمضمون من ناحية ثانية، وجوائز كثيرة تضمن المشاركة من ناحية ثالثة.

* أما النوع الثالث فهو مزيج من الدعاية السياسية والتجارية، حيث يقدم الرأى والرأى الآخر، ويحرك البحيرة العربية الساكنة في المجال السياسي والاقتصادي.

(ب) ظهور القنوات التليفزيونية المتخصصة نتاجا لما ابتكرته تكنولوجيا الاتصال الحديثة، وتماشيًا مع روح العصر، واستجابة لدوافع وحاجات الجماهير واتخذت أحد شكلين:

* قنوات متخصصة فى المضمون: الذي تقدمه وهي قنوات تقدم نوعية معينة من المواد والبرامج المتخصصة، ولكنها تستهدف جمهورا عاما (غير محدد) مثال ذلك القنوات المتخصصة في الأخبار والبرامج الإخبارية: CNN، الجزيرة العربية، بل ظهور قنوات إخبارية متخصصة فى الأحداث المباشرة كالجزيرة مباشر وقناة إخبارية برلمانية مثل قناة البرلمان المصرية القنوات الموسيقية: الموسيقى، الطرب، Melody, M.TV, ، وقنوات الأفلام والدراما الحكايات المسلسلات، النيل للدراما... إلخ.

* قنوات متخصصة فى الجمهور الذي تخاطبه، وهى قنوات تستهدف الوصول إلى قطاع معين ومحدد من الجمهور الذي تجمعه خصائص وسمات مشتركة، وتقدم مواد منوعة تلائم تلك الخصائص والسمات ومنها قنوات الأطفال المتخصصة مثل Spacetoon، وقنوات المرأة مثل قناة هى، الأسرة والطفل، والقنوات المتخصصة في مخاطبة كبار السن، والقنوات المخصصة لرجال الأعمــال والـمـــال (قناة دبـــي الاقتصادية) بورصة، والقنوات المخصصة لمخاطبة جماعات دينية أو عرقية.

(ج) مارس الإعلان الدولي دورا بارزا فى انتشار المحطات الفضائية والقنوات المتخصصة العابرة للحدود، وأدى التنافس على العائدات الإعلانية إلى أن أصبح الإعلان الدولى سمة واضحة في هذه القنوات مما انعكس على طبيعة المحتوى المقدم بحيث يتلاءم مع فلسفات وتوجهات المعلنين ولقد كان ذلك من ضمن أهم الأسباب التي أدت إلى ارتفاع نسبة المواد الترفيهية وطغيانها على خريطة برامج معظم القنوات الفضائية، إلا أن هناك خطورة من الإعلانات التي تقدمها هذه القنوات والتي قد تكون عن سلع أو خدمات غير مناسبة لقيم المجتمع المتلقى لهذه القنوات أو غير موجودة فيه أصلا، مما يخلق نوعا من التخلخل القيمي والشعور بالإحباط، كما يمكن لبعض الجهات ذات المصلحة أن تستغل هذا الطابع الإعلاني للخدمة فتمول برامج ذات أهداف سياسية أو اجتماعية أو ثقافية غير مناسبة لبعض المجتمعات التى تصلها الخدمة ولا تستطيع مقاومتها، ومن هنا تأتى خطورتها على الرأى العام المحلى والعربي بصفة عامة. ونوجه نظر الباحثين إلى ضرورة الاطلاع والدراسة المتأنية للخروج بدروس مستفادة فى هذا المجال، ونخص بالذكر دراسات بارك الموثقة التي تستخدم أدق وأحدث التقنيات فى حصر وتحليل الإنفاق الإعلاني ومنها الدراسة الآتية:

                                                    Advertising Digest Arabworld

(د) أظهرت الدراسة الميدانية المقارنة في أربع دول عربية التي أجراها اتحاد إذاعات الدول العربية تخلى ثلث العينة العربية، بل نصفها في بعض الحالات عن الخطاب الإعلامي العربي، وقد يفسر ذلك برتابة بنية النشرات الإخبارية التي غالبا ما يقتصر مضمونها الوطني على الأنشطة الرسمية مع تهميش الخطاب المضاد أو الصمت عما طرحه الواقع اليومى من قضايا حياتية، ويعبر لجوء المشاهد إلى القنوات الأجنبية عن رغبته في تنويع المصادر الإعلامية أو الاطلاع على المسكوت عنه محليا أو بحثه عن التحليل المعمق والصور الحية عبر ريبورتاجات المراسلين والبرامج الإخبارية المتنوعة التي تعكس تعددية التيارات السياسية والفكرية وتجسم مبدأ حرية التعبير، مما يلقى بعبء جديد على القائمين على المواد الإخبارية في القنوات الأرضية والفضائية لتطويرها جذبا لهؤلاء المشاهدين حتى لا تتسع قاعدة غير المتابعين لإعلامهم الوطنى والذين يمكن أن يكونوا لقمة سائغة فى أيدى محترفى الدعاية في عصر البث الفضائي المباشر، وتمتد إلى طرح المصداقية في الإعلام العربي بعد ظهور الفضائية الإسرائيلية باللغة العربية يوم 25 يونيو 2002 على القمر الأوروبي هوت بيرد و تخصيص فقرات باللغة العربية على القنوات الأجنبية مثل Tv5 و DWTV.

(هـ) ما أسفرت عنه مجموعة البحوث الميدانية المقارنة التي أجراها اتحاد إذاعات الدول العربية حول الانعكاسات الثقافية والاجتماعية للبث الأجنبي المباشر، من أن المقارنة بين الإنتاج الوطني والإنتاج الغربي غالبا ما يكون لصالح الأخير، فهو مزود العينة بالمعلومات، وهو مصدر اطلاعها على المكتسبات العلمية والتقنية، وهو قبل كل شيء إعلام جذاب، واضح، مؤثر ويتمتع بمصداقية واضحة، وهي صفات لا يحظى بها الإعلام الوطنى العربى، لأنه إعلام بعيد عن المجتمع، ضعيف من حيث مضامينه وتقنياته ويعرض مضامين غير جذابة وغير مقنعة بحكم انعزاله عن الواقع، وإعلام غير متلائم مع احتياجات الشباب وتطلعاته، ويفتقد شرط الإبداع: الحرية، ولذلك تجمع العينة على تأثرها بالنماذج الحضارية الغربية ورغبتها في تغيير واقعها تأثرا بالنماذج الإعلامية الغربية - وهو أمر يمكن أن يشكل خطورة على اتجاهات الرأى العام العربي المستقبلى فشباب نصف الحاضر والمستقبل - وتزيد خطورتها أن القنوات اليوم هم الأجنبية أدوات دعاية فعالة.

(و) إقبال الأطفال المتزايد على القنوات الفضائية الأجنبية والعربية، والأطفال يتأثرون بما يشاهدون، ولا يقدرون في هذه المرحلة من مراحل النمو النفسي والعقلى على إعمال العقل للتفرقة بين الغث والثمين، واختيار المناسب، والمقارنة، فلقد وجدنا في دراسة على عينة من الأطفال العرب أن 62% يشاهدون محطات تليفزيونية أخرى غير قناتهم الوطنية ويشاهد %90.3 منهم برامج أطفال من هذه القنوات وقدم 12 من الأطفال مقترحات تزيد من ارتباطهم ببرامج الأطفال الوطنية أهمها زيادة عدد برامج الأطفال المحلية، زيادة وقت هذه البرامج، التنويع في مضامينها وتطويرها بإشراك الأطفال في تقديمها، تقديم نشرات أخبار الأطفال والإكثار من المسابقات. وهي كما يتضح مقترحات صالحة لكل قناة تليفزيونية عربية تربط أطفال العرب بقنواتهم التليفزيونية المحلية والفضائية المفتوحة والمشفرة العامة والمتخصصة، وتزيد من تحصين هؤلاء الأطفال وتربطهم بواقعهم وتاريخهم وحضارتهم وتقلل من الآثار السلبية للرسوم المتحركة الأجنبية المعروضة بقنواتهم المحلية والفضائية والقنوات الأجنبية الموجهة للأطفال، ذلك أن الحل ليس مجهولاً وهو لا يخفى على أحد، إنه نفس القاعدة الاقتصادية فى المنافسة، فالزبائن تقبل على الأفضل بطبيعة الحال، ومن هنا فلا يجوز لنا أن نقدم غثاء ثم نطلب من الناس أن ينصرفوا عما يقدمه (الآخر)، مما هو ممتع، وجذاب، ومشوق، ومفيد.. ولعلها فرصة نطرح فيها مرة أخرى جوهر الورقة التي بادرت بإعدادها وزارة الإعلام العمانية لإنتاج رسوم متحركة عربية متطورة عن البيئة والتاريخ العربى تربط الطفل بوطنه وأخلاقياته و"تحصنه" ضد الدعاية الوافدة، وتقلل من الآثار السلبية للاختراق الإعلامي للوطن والرأى العام العربي، فلقد أشارت الدراسات التي أعدها اتحاد إذاعات الدول العربية، أن نسبة تفوق 90٪ من البرامج الأجنبية التي تعرض عبر الفضائيات العربية برامج مليئة بصور من العنف وإدمان المخدرات وطمس المعالم التاريخية، وتفسير التطورات المجتمعية كما يريد لها منتجها، والتى ينظر إليها من منظار تقنى مادى صرف، مما يجعلها برامج تتضمن ضمنا وصراحة قيما وسلوكيات متناقضة تماما مع ما هو سائد من قيم عربية وإسلامية، والنتيجة أن هذه البرامج، وفى غياب برامج عربية بديلة، تعبر عن ثقافة لها ماضي حضارى متميز، وهوية تشكل الثقافة العربية عمادها، تساهم وبشكل خطير جدا في إعادة تربية وتكوين الشباب العربي، باعتبار أنها قائمة على بناء منهجي متدرج، فإن عملية التربية والتكوين تبدأ من السن الأولى للنشء إلى أن يصبح رجلا ويرى د. محمد طلال، ونوافقه تماما ، في دراسته الثقافة الموجهة للأطفال والشباب في القنوات الفضائية العربية أن الخطر يكمن فى فعاليات الفضائيات الأجنبية التي تستأثر باهتمام الإنسان العربى أيا كان سنه، وإن المؤشرات العامة للبرامج الثقافية العربية كما ونوعا تؤكد على أن الطفل والشاب العربيين لا يوجد لديهما منبع ثقافى غير المنبع الأجنبي، وأن ما يمرر عبر الفضائيات العربية، من منتوج ثقافى لا يشكل بديلا عن المنتوج الأجنبي مضمونا وتقنية، وأنه من الثابت أن الالتجاء إلى المنتوج الثقافي الأجنبى فى الفضائيات العربية أملته ضرورة عدم القدرة على إنتاج وطنى ذى إبداع قومى لانعدام الوعي بأهمية الممارسة التواصلية، ولغياب استيعاب شروطها العملية، ودقة تطبيقاتها العملية، وهو ما جعل الأقطار العربية تسعى إلى امتلاك التكنولوجيا الاتصالية من خلال تأسيس فضائيات تلفزية دون أن يكون لها نفس السعى على امتلاك الأدوات العلمية لنسخ وصياغة ما سيمرر في هذه الفضائيات، وهنا فى رأينا الخطر كل الخطر على الرأى العام العربي المستقبلي وضرورة الكلام عن حماية الهوية الثقافية والتركيز على تكوين الشباب والأطفال العرب بقصد تغذيتهم وبصفة مستمرة بزاد ثقافى يكون من شأنه أن يلعب دور الحاجز بين ميزات الثقافة العربية وواقع الثقافات الأجنبية، وهو أمر لا يمكن أن يتم دون برامج ثقافية منها، ليعبر عن شعور عربى إسلامى عام ، ومنها ما يجسد خصائص كل قطر عربي على حدة. وتأتي من هنا أهمية مدينة الإنتاج الإعلامي المصرية التي تشكل المشروع العربي الرئيسي لإنتاج مواد تليفزيونية نابعة من البيئة والحضارة العربية والإسلامية، قادرة على تحصين الرأي العام العربي ضد المتغيرات الدولية الوافدة، وتوظيف القنوات الفضائية في الدعاية الدولية.

وتؤكد هذه المستجدات أهمية التليفزيون كوسيلة للاتصال - بكافة أشكالها - فى الألفية الثالثة، ولعل هذا ما دفع الحكومة الأمريكية إلى التقدم إلى الكونجرس لاعتماد مبلغ 30 مليون دولار لبدء الفضائية الأمريكية باللغة العربية (الحرة) عام 2004، لتكون إحدى أدوات الدعاية الأمريكية.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد