الرئيسية
الأخبار
صور
فيديو
صوت
أقلام
مفتاح
رشفات
مشكاة
منشور
اضاءات
ثقف
قصص
النمط الأول
النمط الثاني
الاخبار
اخبار الساحة الاسلامية
أخبار العتبة العلوية المقدسة
أخبار العتبة الحسينية المقدسة
أخبار العتبة الكاظمية المقدسة
أخبار العتبة العسكرية المقدسة
أخبار العتبة العباسية المقدسة
أخبار العلوم و التكنولوجيا
الاخبار الصحية
الاخبار الاقتصادية
تسجيل الدخول
تسجيل
تقنيات للتخلص من "نوبات الهلع".. هذه تجارب المشاهير
المؤلف: skynewsarabia.com
المصدر:
الجزء والصفحة:
2026-10-18
1165
+
-
20
تؤدي نوبات الهلع إلى موجات مفاجئة من الخوف الشديد، تصاحبها ضربات القلب متسارعة وضيق تنفس وتعرق ودوار، حتى يعتقد المصاب أنه يواجه أزمة قلبية أو خطرا يهدد حياته، برغم اختلاف أعراضها بين الأشخاص. وتتنوع تجارب المصابين بهذه النوبات، إذ قد تستمر من 5 إلى 20 دقيقة، لكنها تبدو أطول بكثير لمن يعيشها، لا سيما مع الشعور بفقدان السيطرة على الجسم، والخوف من تكرار التجربة في الأماكن العامة أو المنزل. وأعادت تجارب مشاهير، بينهم الأمير البريطاني هاري والمذيعة أليسون هاموند، تسليط الضوء على نوبات الهلع، بعدما كشفا عن معاناتهما منها، وما تثيره من مشاعر الخوف والارتباك، حتى إن بعض المصابين يخلطون بينها وبين النوبات القلبية. وتشير التجارب إلى أن فهم طبيعة نوبات الهلع، ومعرفة أسبابها وأعراضها، قد يساعدان على التعامل معها بصورة أفضل، بجانب تقنيات التنفس البطيء والعلاج السلوكي المعرفي ووسائل أخرى لتقليل القلق والخوف المصاحبين لها. تقنيات المواجهة يرى مؤلف كتاب "التنفس: العلم الجديد لفن ضائع"، جيمس نيستور، أن التحكم في التنفس يعد أحد أهم الوسائل التي يمكن الاستعانة بها للحد من نوبات الهلع، مشيرا إلى أهمية إبطاء التنفس أثناء تصاعد القلق. واستشهد بدراسة أجرتها عالمة النفس أليسيا موريه عام 2010 في جامعة ساوثرن ميثوديست بمدينة دالاس، وأظهرت أن التنفس البطيء والضحل ساعد على عكس فرط التنفس ونوبات الهلع لدى أشخاص يعانون اضطراب الهلع. ويوضح هذا النهج أهمية الانتباه إلى التنفس بدلا من الاستسلام لتصاعد الخوف، إذ يمكن للتدريب أن يساعد المصاب على استعادة شعوره بالسيطرة، مع ضرورة طلب التقييم الطبي عند ظهور أعراض جديدة أو مقلقة. كما تشمل الوسائل الأخرى تمارين التركيز على المحيط واللحظة الراهنة، وتشتيت الانتباه بالموسيقى أو الغناء، والشعور بالعشب تحت القدمين، أو الاستحمام، وهي تجارب يلجأ لها البعض للتعامل مع تصاعد التوتر والابتعاد عن دائرة الهلع. ويستخدم العلاج السلوكي المعرفي ضمن الخيارات العلاجية للتعامل مع القلق والأرق المرتبطين بنوبات الهلع، كما قد يساعد العلاج بالتعرض -تحت إشراف مختص- على مواجهة المواقف المثيرة للخوف بدلا من مواصلة تجنبها. وتوضح تجارب المصابين أن فهم آلية نوبات الهلع والتعامل مع القلق المصاحب لها قد يقللان الخوف من تكرارها، لكن العلاج المناسب يختلف بين الأشخاص، وقد يشمل العلاج النفسي أو الأدوية وفق تقييم المختص، دون الاعتماد على تقنيات التنفس وحدها.
أشهر من واجهوا نوبات الهلع واجهت المذيعة البريطانية أليسون هاموند تجربة مخيفة خلال تقديم برنامج "هذا الصباح" على قناة "آي تي في" (ITV)، بعدما تعرضت لنوبة هلع اعتقدت أنها أزمة قلبية، ما استدعى نقلها للمستشفى بصورة عاجلة. وفي اليوم التالي، وصفت هاموند التجربة عبر مقطع فيديو نشرته على تطبيق إنستغرام، بأنها أكثر المواقف رعبا التي مرت بها، لتسلط معاناتها الضوء على صعوبة التمييز بين أعراض الهلع وبعض الحالات الطبية الطارئة. كما تحدث الأمير البريطاني هاري عن نوبات هلع كان يعانيها أثناء أداء واجباته الملكية، إذ إن ارتداء قميص رسمي كان يثير لديه شعورا بالاختناق، وقد تبدأ النوبات حتى خلال رحلته بالسيارة إلى العمل، وفق ما نقلته "ديلي ميل" البريطانية. وقال هاري، خلال حديثه مع عالمة الأعصاب ماري فرانسيس أوكونور، إن هذه التجارب دفعته لإدراك وجود مشكلة أعمق تحتاج إلى البحث، في إشارة إلى أهمية فهم الأسباب النفسية والجسدية وراء تكرار نوبات الهلع. وتشمل الأعراض الشائعة تسارع ضربات القلب وضيق الصدر وفرط التنفس والتعرق والارتجاف والغثيان والدوار، ويشعر بعض المصابين بأنهم يفقدون السيطرة على أنفسهم، وقد يصل الخوف لديهم إلى الاعتقاد بأن الموت أصبح وشيكا. وتزداد صعوبة التجربة عندما يتحول الخوف من تكرار نوبات الهلع إلى مصدر قلق مستمر، إذ قد يتجنب المصابون الخروج من منازلهم أو الاختلاط بالآخرين، خشية التعرض لنوبة جديدة أمام الناس وعدم القدرة على السيطرة عليها.
0
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
أفضل المكملات الغذائية لكبار السن: 4 فيتامينات ومعادن هامة لمن هم فوق 50 سنة!
علماء: التوتر النفسي يسبب مشاكل جلدية
اكتشاف مضاد للسرطان في دواء لعلاج أمراض القلب
وداعا للتيتانيوم في جراحة العظام
عادات يومية تدمر قلبك بصمت.. خبراء يطلقون التحذير
الرضاعة الطبيعية تقي طفلك من موت المهد بنسبة 50 في المئة
حمية يابانية لتخفيف الوزن تعتمد على شرب الماء
هل توقيت نشاطك اليومي يؤثر على صحة دماغك؟.. العلماء يجيبون
هكذا يُعيد الشاي الأخضر تنشيط ذاكرة الأدوية!
أداة مطبخية قد تهدد حياتك!
ماذا يحدث لجسمك عند التوقف عن تناول الخضراوات والفواكه؟
آلام "مرفق لاعب التنس".أسبابها وطرق التغلب عليها.
المحليات الاصطناعية خطر يهدد الأطفال!
طريقة مبتكرة تقود العلماء لإعادة تشكيل أمعاء البشر!
ما العلاقة بين البدانة والذكاء لدى الأطفال؟
قسم التطوير يقدم دورة تدريبية في إعداد المدربين لملاكات ديوان الوقف الشيعي
قسم الشؤون الفكرية يقيم أنشطة تربوية وثقافية في بابل وذي قار
المجمع العلمي يطلع على سير الدورات القرآنية في مساجد بغداد
وفد قسم المعارف يبحث التعاون العلمي والثقافي مع متحف ومركز الدكتور الشيخ أحمد الوائلي
عدو القلب الصامت.. 4 أطعمة تساعد على مواجهته
حقنة جديدة تقتل الخلايا الدهنية.. هل تمنع استعادة الوزن؟
ركبة "ثلاثية الأبعاد".. تجارب تجدد آمال مرضى التهاب المفاصل
دراسة: علامات في الفم تكشف سرعة معالجة الدماغ للمعلومات
نجم أخضر في الفضاء لأول مرة.. اكتشاف فلكي يثير دهشة العلماء
ماسك يكشف عن سيارة تستطيع الطيران.. هل يصبح الخيال واقعا؟
من مختبر أرضي.. نبات يفتح أسئلة الحياة حول النجوم
اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد