0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نظريات التحليل السلوكى لجوهر العمل الدعائي

المؤلف:  أ. د. حسن عماد مكاوي- أ. د. عاطف عدلي العبد

المصدر:  نظريات الإعلام

الجزء والصفحة:  25- 28

2026-10-17

50

+

-

20

نظريات التحليل السلوكى لجوهر العمل الدعائي:

يمكن الإشارة إلى ثلاث نظريات كل منها تنبع من فلسفة معينة فيما يتعلق بتحديد طبيعة السلوك أو التحليل السلوكى لجوهر العمل الدعائي وهي نظرية السلوك أو التحليل السلوكى لجوهر العمل الدعائى أى نظرية رد الفعل، مدرسة التحليل النفسي، والمدرسة الأمريكية على النحو التالي:

(أ) نظرية رد الفعل: التى ندين بها إلى بافلوف، وتدور هذه النظرية حول فكرة أن السلوك ما هو إلا استجابة لمنبه ونكون بذلك استطعنا أن نخلق السلوك المصطنع، ويؤدى نقل هذه المفهوم لنطاق الدعاية إلى حقيقة مزدوجة:

1- أن تغيير الاستجابة عادة ما يتم عن طريق التلاعب في المحيط أو الوسط أو بصفة عامة في القوى الاجتماعية وما يرتبط بها من انطباعات بحيث تدفع الفرد لينساق لا شعوريا نحو الموقف أو السلوك الذي نريد منه أن يتخذه.

2- الدعاية بهذا المعنى توصف بأنها جماهيرية فهى تتجه إلى المجتمع الكلى، أى غالبية ذلك المجتمع، أو بعبارة أدق إلى الرجل العادى الذي يوجد في كل شخص بدرجة أو بأخرى.

(ب) نظرية التحليل النفسي: التي ندين بها لفرويد، حيث يرى أن السلوك امتداد لمجموعة من العقد والنقائص التي ترتبط بالنشأة الأولى وبالطفولة. وكلما نضجت هذه العقد والنقائص كان هذا أدعى إلى تعدد أبعاد عقدة التعذيب Frustration التي تسيطر على النفسية الفردية، فإذا بها أكثر صلاحية لأن تخضع لعملية التلاعب بالتأثير والتأثر ومن ثم فهذه الفلسفة عندما تنتقل إلى نطاق الدعاية النازية تسير في بعدين:

1- هي لا تسعى إلا إلى المواطن الممتلئ بالنقائص والعقد، وبالتالي الذي يعاني حالة تعذيب نفسية حقيقية، وهكذا يصير هدفها هو الأقليات أى تلك الفئات التي تشعر - إن خطأ أو صوابا - أنهـا مهضومة الحقوق، وأنها لا تعامل على قدر من المساواة مع أفراد المجتمع الكلى. ولذلك كان إنشاء الطابور الخامس أحد الأهداف الأساسية والثابتة للاستراتيجية الهتلرية.

2- كذلك فإن جوهر العمل الدعائى النازى هو عمل تضخيم وتشويه للعقد الكامنة فى الفرد أو الجماعة بحيث يتحدد رد الفعل وتحدد تلك الاستجابة التى نسعى للوصول إليها من العمل الدعائي.

(جـ) المدرسة الأمريكية: إلى جانب هذين الأسلوبين نستطيع أن نسوق فلسفة ثالثة تتوسط الأسلوب الروسى والأسلوب النازي، وهي تستمد فلسفتها من أفكار الفيلسوف ديوى، وهى ترى فى الدعاية عملية تثقيف وتقوية فى المواقف، ومن ثم ترفض التسليم بإمكانية التحكم في المواطن عن طريق التحكم في الوسط الاجتماعي أو عن طريق التلاعب في مقومات الشخصية هذه الفلسفة التى أثرت بشكل واضح في تقاليد الدعاية الأمريكية تتحدد بدورها ببعدين واضحين فيما يتعلق بهيكلها الوظيفي هما:

1- تجعل من الدعاية عملية مختلطة بعملية التوعية والتثقيف، ولذلك فهي تختلط بالإعلام وتدور في فلك السياسة الثقافية وتجعل من المؤسسات الثقافية كالجامعات والمكتبات العامة بؤرا يتبلور حولها النشاط الدعائي.

2- وهى أيضا تتجه إلى الأصدقاء وتقف عند ذلك الحد، إذ توسع من رقعة التأييد التي لها صدى واستجابة سابقة ولا يعنيها العدو أو غير الصديق.

وهكذا نستطيع أن نلاحظ أن كلا من هذه الأساليب الثلاث يعكس موقفا فكريا خاصا: الدعاية الروسية جماهيرية، الدعاية النازية دعاية للأقليات، والدعاية الأمريكية تتجه إلى الطبقات المثقفة على أن كلا من هذه الأساليب له عيوبه ونقائصه. فالأول يفترض إمكانية التحكم في الوسط والإطار الفكرى الذي يعيش فيه المواطن، وهكذا يصلح للدعاية الداخلية ولكنه يصير محدود الفعالية في الدعاية الخارجية. الثانى أكثر اقترابا من الحرب النفسية منه للعمل الدعائي، ولذلك فهو يصلح في حالات الحرب والصراع ولكنه يصير أسلوبا محدود الفعالية فى لحظات السلام والطمأنينة. ويتجه الأسلوب الثالث إلى طائفة بحكم خصائصها لا يمكن أن توصف بأنها تمثل المجتمع الكلى فضلا عن أنها تتجه إلى العزلة السلوكية، ومن ثم لا تصلح لنشر الدعاية الأجنبية إلا في نطاق محدود. ولعل هذا يفسر لماذا يرفض علميا الاقتصار على واحد فقط من هذه الأساليب والاتجاه إلى الجمع بينها بمقادير مختلفة تبعا لكل موقف. والخلاصة أن الهدف من العمل الدعائى هو تغيير السلوك، وتغيير السلوك يعنى تغييراً في مظاهر الاستجابة؛ لأن هذا التغيير هو دلالة النجاح في العمل الدعائي. والمعروف أن مظاهر الاستجابة الفكرية عديدة : الرأى ثم الحكم ثم الاتجاه ثم السلوك الفعلى. كذلك التغيير فى الاستجابة يتعدد عمقا واتساعا فالتغيير في الرأى أقلها فى الدلالة، أما التغيير في الحكم فهو قد ينتهى بتقرير وتقييم قد يرتفع إلى مرتبة العقيدة ولكن تغيير الاستجابة إلى تغيير في الاتجاه يعني تغييرا أكثر عمقا وأكثر اتساعا. أما أقوى مظاهر التغيير فهو خلق السلوك الفعلى أى الوقائع السلوكية المعبرة عن الاستجابة، وهذا هو أقوى مظاهر التعبير عن العمل الدعائى، فلنقدم مثلا الدعاية حول موضوع تنظيم الأسرة: فالشخص الذي يقتنع بذلك المبدأ لكنه يرفض استخدام الوسائل والأدوات يعكس أقل أنواع الاستجابة، أما الشخص الذى يقتنع بذلك المبدأ ويقوم فعلا بتنظيم نسله بانتظام واطراد فإنه يعبر عن أقوى أنواع الاستجابة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد