0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

السيدة الزهراء "ع" مع الأصحاب الأحاديث 30-41

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج9، ص283-294

2026-10-10

43

+

-

20

المتن الثلاثون:

محمد بن علي بن الحسين بن علي عليه السّلام، قال: بعث رسول اللّه سلمانا إلى فاطمة عليها السّلام.

قال: فوقفت بالباب وقفة حتى سلّمت. فسمعت فاطمة عليها السّلام تقرأ القرآن من جوا وتدور الرحى من برا ما عندها أنيس.

وقال في آخر الخبر: فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال: يا سلمان، ابنتي فاطمة عليها السّلام ملأ اللّه قلبها وجوارحها إيمانا إلى مشاشها[1] تفرغت لطاعة اللّه. فبعث اللّه ملكا اسمه زوقابيل - وفي خبر آخر: جبرئيل - فأدار لها الرحى، وكفاها اللّه مؤونة الدنيا مع مؤونة الآخرة.

قال ابن حماد:

وقالت أم أيمن: جئت يوما * إلى الزهراء عليها السّلام في وقت الهجير

فلما أن دنوت سمعت صوتا * وطحنا في الرحاء له الهدير

فجئت الباب أقرعه مليّا * فما من سامع أو من مجير

إذ الزهراء عليها السّلام نائمة سكوت * وطحن للرحاء بلا مدير

فجئت المصطفى صلّى اللّه عليه وآله فقصصت شأني * وما عاينت من أمر ذعور

فقال المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: شكرا لربي * بإتمام الحياء لها جدير

رآها اللّه متعبة فألقى * عليها النوم ذو المن الكبير

ووكّل بالرحى ملكا مديرا * فعدت وقد ملئت من السرور.

المصادر:

المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 337.

المتن الحادي والثلاثون:

عن سلمان، قال: أتيت النبي صلّى اللّه عليه وآله فسلّمت عليه. ثم دخلت على فاطمة عليها السّلام فسلّمت عليها، فقالت: يا أبا عبد اللّه، هذان الحسن والحسين عليهما السّلام جائعان يبكيان، خذ بأيديهما فأخرج بهما إلى جدهما.

فأخذت بأيديهما وحملتهما، حتى أتيت بهما إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله، فقال: ما لكما يا حبيباي؟ قالا: نشتهي طعاما يا رسول اللّه. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: اللهم أطعمهما، ثلاثا. قال:

فنظرت فإذا سفرجلة في يد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله شبيهة بقلّة من قلال هجر؛ أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزيد. ففركها صلّى اللّه عليه وآله بإبهامه فصيّرها نصفين. ثم دفع نصفها إلى الحسن عليه السّلام وإلى الحسين عليه السّلام نصفها.

فجعلت أنظر إلى النصفين في أيديهما وأنا أشتهيها، فقال لي: يا سلمان، أتشتهيها؟

فقلت: نعم يا رسول اللّه. قال: يا سلمان، هذا طعام من الجنة، لا يأكله أحد حتى ينجو من النار والحساب، وإنك لعلى خير.

المصادر:

1. مائة منقبة لابن شاذان: ص 161 ح 87.

2. بحار الأنوار: ج 43 ص 308 ح 72، عن مائة منقبة.

3. عوالم العلوم: ج 16 ص 62 ح 2، عن مائة منقبة.

4. مقتل الخوارزمي: ج 1 ص 17، عن مائة منقبة.

5. مدينة المعاجز: ج 3 ص 537، عن مائة منقبة.

6. مدينة المعاجز: ج 1 ص 375، عن مائة منقبة.

7. غاية المرام: ص 214 ح 20، عن مائة منقبة.

8. الدمعة الساكبة: ج 3 ص 256، عن البحار.

الأسانيد:

في مائة منقبة: حدثنا القاضي أبو الفرج المعافي بن زكريا في جامع الرصافة، عن محمد بن علي بن عبد الحميد بن يحيى القرشي، عن عبد الرزاق، قال: أخبرني صدقة العيسى، قال:

أخبرني زاذان، عن سلمان، قال.

المتن الثاني والثلاثون:

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: سمعته يقول: عاشت فاطمة عليها السّلام بعد أبيها خمسة وسبعين يوما، لم تر كاشرة ولا ضاحكة؛ تأتي قبور الشهداء في كل جمعة مرتين؛ الاثنين والخميس، فتقول: هاهنا كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، هاهنا كان المشركون.

المصادر:

1. الكافي: ج 3 ص 228 ح 3.

2. وسائل الشيعة: ج 3 ص 223 ح 5، بزيادة فيه، عن رسالة القبلة.

3. تاريخ المدينة المنورة لابن شبه: ج 1 ص 132.

4. المعتبر: ج 1 ص 340.

5. منتهى المطلب: ج 1 ص 468.

6. الطبقات الكبرى: ج 3 ص 19.

7. أنساب الأشراف: ج 3 ص 294.[2]

8. رسالة القبلة لشاذان بن جبرئيل، على ما في الوسائل.

الأسانيد:

1. في الكافي: علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال.

2. في أنساب الأشراف: حدثني محمد بن حاتم بن ميمون وعمرو بن محمد، قالا: حدثنا ابن نمير زياد بن المنذر، عن أبي جعفر عليه السّلام، قال.

3. في تاريخ المدينة المنورة: حدثنا محمد بن بكار، حدثنا حيان بن علي، عن سعد بن طريف، عن أبي جعفر عليه السّلام.

المتن الثالث والثلاثون:

سئل سلمان الفارسي عن علي بن أبي طالب وفاطمة عليهما السّلام، فقال: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: عليكم بعلي بن أبي طالب عليه السّلام، فإنه مولاكم فأحبّوه، وكبيركم فاتّبعوه، وعالمكم فأكرموه، وقائدكم إلى الجنة فعزّزوه، وإذا دعاكم فأجيبوه، وإذا أمركم فأطيعوه؛ أحبّوه بحبي وأكرموه بكرامتي؛ ما قلت لكم في علي عليه السّلام إلا ما أمرني به ربي جلّت عظمته.

المصادر:

1. المناقب للخوارزمي: ص 316 ح 316.

2. مائة منقبة: ص 62 ح 36.

3. فرائد السمطين: ج 1 ص 78 ح 45.

4. غاية المرام: ص 586 ح 81، على ما في مائة منقبة.

5. كنز الفوائد: ص 208، على ما في البحار.

6. بحار الأنوار: ج 27 ص 112 ح 86، عن كنز الفوائد.

7. بحار الأنوار: ج 38 ص 152 ح 126، عن كنز الفوائد.

8. روضات الجنات: ج 6 ص 185.

9. مقتل الخوارزمي: ج 1 ص 41.

الأسانيد:

1. في مناقب الخوارزمي: أنبأني الإمام الحافظ صدر الحافظ أبو العلاء الحسن بن أحمد العطار والإمام الأجل نجم الدين أبو منصور محمد بن الحسين بن محمد البغدادي، قال: أنبأنا الشريف الأجل الإمام نور الهدى أبو طالب الحسين بن محمد بن علي الزينبي، عن الإمام محمد بن أحمد بن علي بن الحسن بن شاذان، حدثنا محمد بن محمد بن مرة، عن الحسن بن علي العاصمي، عن محمد بن عبد المطلب بن أبي الشوارب، عن جعفر بن سليمان الضبعي، عن سعد بن طريف، عن الأصبغ، قال.

2. في مائة منقبة: حدثنا محمد بن محمد بن مرة، قال: حدثني الحسن بن علي العاصمي، قال: حدثني محمد بن عبد المطلب بن أبي الشوراب، قال: حدثني جعفر بن سليمان الضبعي، قال: حدثنا سعد بن طريف، عن الأصبغ.

3. في فرائد السمطين وكنز الفوائد ومقتل الخوارزمي: أخبرنا محمد بن أحمد بن شاذان، أنبأنا محمد بن محمد بن مرّة، إلى آخر سند مائة منقبة.

المتن الرابع والثلاثون:

السيد بن طاوس من كتاب «زهد النبي صلّى اللّه عليه وآله» لأبي جعفر أحمد القمي، إنه لما نزلت هذه الآية على النبي صلّى اللّه عليه وآله: «وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ»[3]، بكى النبي صلّى اللّه عليه وآله بكاء شديدا وبكت صحابته لبكائه، ولم يدروا ما نزل به جبرئيل ولم يستطع أحد من صحابته أن يكلّمه، وكان النبي صلّى اللّه عليه وآله إذا رأى فاطمة عليها السّلام فرح بها.

فانطلق بعض أصحابه إلى باب بيتها، فوجد بين يديها شعيرا وهي تطحن فيه وتقول: «وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى»[4]. فسلّم عليها وأخبرها بخبر النبي صلّى اللّه عليه وآله وبكائه. فنهضت والتفّت بشملة لها خلقة، قد خيطت في اثني عشر مكانا بسعف النخل. فلما خرجت نظر سلمان الفارسي إلى الشملة وبكى وقال: وا حزناه! إن بنات قيصر وكسرى لفي السندس والحرير وابنة محمد عليها السّلام عليها شملة صوف خلقة قد خيطت في اثني عشر مكانا!

فلما دخلت فاطمة عليها السّلام على النبي صلّى اللّه عليه وآله قالت: يا رسول اللّه، إن سلمان تعجّب من لباسي، فوالذي بعثك بالحق، ما لي وعلي 7 منذ خمس سنين إلا مسك كبش، نعلف عليه بالنهار بعيرنا، فإذا كان الليل افترشناه؛ وإن مرفقتنا لمن أدم حشوها ليف.

فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: يا سلمان! إن ابنتي لفي الخيل السوابق. ثم قالت: يا أبتاه، فديتك، ما الذي أبكاك؟ فذكر لها ما نزل به جبرئيل من الآيتين المتقدمتين.

قال: فسقطت فاطمة عليها السّلام على وجهها وهي تقول: الويل ثم الويل لمن دخل النار.

فسمع سلمان فقال: يا ليتني كنت كبشا لأهلي فأكلوا لحمي ومزّقوا جلدي ولم أسمع بذكر النار.

وقال أبو ذر: يا ليت أمي كانت عاقرا ولم تلدني ولم أسمع بذكر النار.

وقال مقداد: يا ليتني كنت طائرا في القفار ولم يكن عليّ حساب ولا عقاب ولم أسمع بذكر النار.

وقال علي عليه السّلام: يا ليت السباع مزّقت لحمي وليت أمي لم تلدني ولم أسمع بذكر النار.

ثم وضع يده على رأسه وجعل يبكي ويقول: وا بعد سفراه، وا قلة زاداه في سفر القيامة؛ يذهبون في النار ويتخطّفون؛ مرضى لا يعاد سقيمهم، وجرحى لا يداوي جريحهم، وأسرى لا يفكّ أسرهم؛ من النار يأكلون ومنها يشربون وبين أطباقها يتقلّبون، وبعد لبس القطن مقطعات النار يلبسون، وبعد معانقة الأزواج مع الشياطين مقرنون.

المصادر:

1. بيت الأحزان: ص 28، عن الدروع الواقية.

2. كتاب زهد النبي صلّى اللّه عليه وآله، على ما في الدروع الواقية.

3. الدروع الواقية: ص 274، عن كتاب الزهد.

4. بحار الأنوار: ج 8 ص 302 ح 61.

5. غاية المرام، على ما في الإحقاق.

6. إحقاق الحق: ج 20، على ما في العوالم.

7. عوالم العلوم: ج 1 / 11 ص 347 ح 9، عن الدروع.

8. بحار الأنوار: ج 43 ص 87 ح 9، عن الدروع.

9. ناسخ التواريخ: ج فاطمة الزهراء عليها السّلام ص 432، عن كتاب زهد النبي صلّى اللّه عليه وآله.

المتن الخامس والثلاثون:

قال العسقلاني:

... لما ثقل النبي صلّى اللّه عليه وآله، قالت فاطمة عليها السّلام: واكرب أبتاه...، إلى أن قال: بعد دفن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قالت فاطمة عليها السّلام: يا أنس! كيف سخت أنفسكم أن تحثوا التراب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله؟

قال العسقلاني: قلت: أما الأول فقالته والنبي صلّى اللّه عليه وآله حي وهو يسمع، فلا تعقّب فيه، ولكن في الخبر: أنها أعادت ذلك بزيادات فيه بعد أن مات صلّى اللّه عليه وآله؛ فهو والثاني من كلام فاطمة عليها السّلام رواه أنس عنها، فحقّه أن يذكر في مسندها وقد نبّهت عليه فيه.

المصادر:

النكت الظراف على الأطراف: ج 1 ص 114 ح 302.

المتن السادس والثلاثون:

روى المجلسي عن بعض مؤلفات الأصحاب، عن المفضل في حديث طويل، عن الصادق عليه السّلام فيما جرى على أهل البيت عليهم السّلام وقصة سقيفة وفدك وإحراق باب فاطمة وعلي عليهما السّلام وضرب فاطمة عليها السّلام بالسوط وسقط جنينها المحسن عليه السّلام:

... وحمل أمير المؤمنين عليه السّلام لها في سواد الليل والحسن والحسين عليهما السّلام وزينب وأم كلثوم إلى دور المهاجرين والأنصار، يذكّرهم باللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وعهده الذي بايعوا اللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله وبايعوه عليه في أربعة مواطن في حياه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتسليمهم عليه بإمرة المؤمنين في جميعها؛ فكلّ يعده بالنصر في يومه المقبل. فإذا أصبح قعد جميعهم عنه، ثم يشكو إليه أمير المؤمنين عليه السّلام المحن العظيمة التي امتحن بها بعده...

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 53 ص 19، عن بعض مؤلفات الأصحاب.

2. بعض مؤلفات الأصحاب، على ما في البحار.

الأسانيد:

في بعض مؤلفات الأصحاب: عن الحسين بن حمدان، عن محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد اللّه الحسني، عن أبي شعيب ومحمد بن نصير، عن عمرو بن الفرات، عن محمد بن المفضل، عن المفضل بن عمر، قال.

المتن السابع والثلاثون:

قال تقي الدين في قصة مهاجرتها عليها السّلام:

... وبعث النبي صلّى اللّه عليه وآله زيد بن حارثة وأبا رافع ببعيرين وخمسمائة درهم إلى مكة، فقدما بفاطمة عليها السّلام وأم كلثوم وسودة بنت زمعة وأسامة بن زيد وأمه بركة المكناة بأم أيمن...

المصادر:

العقد الثمين في تاريخ البلد الأمين: ج 1 ص 237.

المتن الثامن والثلاثون:

قال عمار بن ياسر: لما مرضت فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام مرضتها التي توفّيت فيها وثقلت، جاءها العباس بن عبد المطلب عائدا، فقيل له: إنها ثقيلة وليس يدخل عليها أحد. فانصرف إلى داره وأرسل إلى علي عليه السّلام؛ فقال لرسوله: قل له: يا ابن أخ! عمك يقرؤك السلام ويقول لك: للّه قد فجأني من الغمّ بشكاة حبيبة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقرة عينيه وعينيّ فاطمة عليها السّلام، ما هدّني[5] وإني لأظنّها أولنا لحوقا برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، يختار لها ويحبوها ويزلفها لربه؛ فإن كان من أمرها ما لا بد منه فأجمع - أنا لك الفداء - المهاجرين والأنصار حتى يصيبوا الأجر في حضورها والصلاة عليها وفي ذلك جمال الدين.

فقال علي عليه السّلام لرسوله وأنا حاضر عنده: أبلغ عمي السلام وقل: لا عدمت إشفاقك وتحيّتك وقد عرفت مشورتك، ولرأيك فضله؛ إن فاطمة بنت رسول اللّه عليها السّلام لم تزل مظلومة، من حقها ممنوعة وعن ميراثها مرفوعة، لم تحفظ فيها وصية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ولا رعي فيها حقه ولا حق اللّه عز وجل، وكفى باللّه حاكما ومن الظالمين منتقما. أنا أسألك يا عم أن تسمح لي بترك ما أشرك به، فإنها وصّتني بستر أمرها.

قال: فلما أتى العباس رسوله بما قال علي عليه السّلام، قال: يغفر اللّه لابن أخي فإنه لمغفور له؛ إن رأي ابن أخي لا يطعن فيه، إنه لم يولد لعبد المطلب مولود أعظم بركة من علي عليه السّلام إلا النبي صلّى اللّه عليه وآله؛ إن عليا عليه السّلام لم يزل أسبقهم إلى كل مكرمة وأعلمهم بكل فضيلة وأشجعهم في الكريهة وأشدهم جهادا للأعداء في نصرة الحنيفية، وأول من آمن باللّه ورسوله صلّى اللّه عليه وآله.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 209 ح 38، عن أمالي الطوسي.

2. أمالي الطوسي، على ما في البحار.

3. الاكتفاء للسيد الجلالي: ص 283 ح 126، عن البحار.

الأسانيد:

في أمالي الطوسي: روى المفيد، عن محمد بن أحمد المنصوري، عن سلمان بن سهل، عن عيسى بن إسحاق القرشي، عن همدان بن علي الخفاف، عن ابن حميد، عن الثمالي، عن أبي جعفر الباقر، عن أبيه عليهما السّلام، عن محمد بن عمار بن ياسر، عن أبيه، قال.

المتن التاسع والثلاثون:

في تاريخ الطبري: إن فاطمة عليها السّلام دفنت ليلا ولم يحضرها إلا العباس وعلي عليه السّلام والمقداد والزبير.

وفي رواياتنا أنه صلّى عليها أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام وعقيل وسلمان وأبو ذر والمقداد وعمار وبريدة.

وفي رواية: والعباس وابنه الفضل.

وفي رواية: وحذيفة وابن مسعود.

عن الأصبغ بن نباتة إنه سأل أمير المؤمنين عليه السّلام عن دفنها ليلا، فقال: إنها كانت ساخطة على قوم كرهت حضورهم جنازتها وحرام على من يتولاهم أن يصلّي على قوم كرهت حضورهم جنازتها وحرام على من يتولاهم أن يصلّي على أحد من ولدها.

المصادر:

1. بحار الأنوار: ج 43 ص 183 ح 16، عن المناقب.

2. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 137.

3. تاريخ الطبري، على ما في المناقب، شطرا من صدر الحديث.

4. عوالم العلوم: ج 2 / 11 ص 1084 ح 2، عن المناقب.

المتن الأربعون:

عن علي عليه السّلام، قال: خلقت الأرض بسبعة، بهم يرزقون وبهم يمطرون وبهم ينصرون:

أبو ذر وسلمان والمقداد وعمار وحذيفة وعبد اللّه بن مسعود. قال علي عليه السّلام: وأنا إمامهم وهم الذين شهدوا الصلاة على فاطمة عليها السّلام.

قال الصدوق بعد نقل هذا الحديث: معنى قوله: «خلقت الأرض لسبعة نفر» ليس يعني من ابتدائها إلى انتهائها، وإنما يعني بذلك إن الفائدة في الأرض قدّرت في ذلك الوقت لمن شهد الصلاة على فاطمة عليها السّلام، وهذا خلق تقدير لا خلق تكوين.

المصادر:

1. الخصال: ج 2 ص 406 ح 50 باب السبعة.

2. رجال الكشي: ج 1 ص 32 ح 13.

3. بحار الأنوار: ج 43 ص 210 ح 39، عن الخصال.

4. بحار الأنوار: ج 22 ص 351 ح 77، عن رجال الكشي.

5. عوالم العلوم: ج 2 / 11 ص 1095 ح 15، عن الخصال.

6. عوالم العلوم: ج 2 / 11 ص 1110 ح 5، عن الخصال.

7. طبقات ابن سعد: ج 8 ص 30، بتفاوت، على ما في العوالم.

الأسانيد:

في الخصال: محمد بن عمير البغدادي، عن أحمد بن الحسن بن عبد الكريم، عن عتاب - يعني ابن صهيب -، عن عيسى بن عبد اللّه العمري، عن أبيه، عن جده، عن علي عليه السّلام، قال.

2. في رجال الكشي: جبرئيل بن أحمد الفاريابي البرناني، عن الحسن بن خرزاد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن زرارة، عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي بن أبي طالب عليهم السّلام.

المتن الحادي والأربعون:

عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: قال أمير المؤمنين عليه السّلام: مروا أهاليكم بالقول الحسن عند موتاكم، فإن فاطمة عليها السّلام لما قبض أبوها صلّى اللّه عليه وآله أسعدتها بنات هاشم فقالت: اتركن التعداد وعليكن بالدعاء.

المصادر:

1. الكافي: ج 3 ص 217.

2. الخصال: ج 2 ص 750، بزيادة ونقيصة.

الأسانيد:

1. في الكافي: أحمد بن محمد الكوفي، عن ابن جمهور، عن أبيه، عن محمد بن سنان، عن المفضل بن عمر، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال.

وحدثنا الأصم، عن محمد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال.

2. في الخصال: حدثنا أبي، قال: سعد بن عبد اللّه قال: حدثني محمد بن عيسى بن عبيد القطيفي، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد، عن أبي بصير، ومحمد بن مسلم، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: حدثني أبي، عن جدي عن آبائه عليهم السّلام.

 


[1] المشاش كغراب وهطي رؤوس الغطام اللينة، والمراد هنا ملأ اللّه كل جوارحها ايمانا.

[2] مزاد فيه: فترمّه وتصلحه.

[3] سورة الحجر: الآية 43.

[4] سورة القصص: الآية 6.

[5] هدّ به المصيبة أي أوهت ركنه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد