0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مداخل المهارات التي تلزم العمل الصحفي الاستقصائي

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  ص 75- 80

2026-10-05

22

+

-

20

مداخل المهارات التي تلزم العمل الصحفي الاستقصائي:

المؤهلات والمواصفات الذاتية (الشخصية):

  • المثابرة والعزم والإصرار لمواجهة الكثير مما سيحاول إعاقة عمله، وهذه القدرة على المثابرة في إنجاز العمل لن تترك مجالاً للتراجع والانكفاء أو التعب.
  • الصبر، فالجهد الاستقصائي مضن وطويل وحلقاته تبدأ مع بداية التحقيق وقد لا تنتهي مع نهايته.
  • تجاوز الضغوطات أو التحديات الذاتية، إضافة لتلك المتأتية من محيطه، فثمن تجاوز خطوط الخط الأحمر غال، وعليه أن يدفعه، كما عليه أن يترفع عن الإغراءات التي تقدم له.
  • المقدرة الذاتية في التغلب على الخوف عند قيامه بالعمل الاستقصائي، لأن التحقيق الاستقصائي يزعج مصالح النافذين من سياسيين واقتصاديين وفعاليات اجتماعية، ولأنه مع الخوف يُخشى أن يلجأ الصحفي إلى أسلوب التورية لإخفاء أو تجنب عرض بعض الحقائق.
  • لا يُغرق نفسه بالرقابة الذاتية ليتفادى المواجهة مع النافذين أو قوى المؤسسات المدانة في التحقيق.
  • المعرفة باللغة الإنجليزية، وتعد من الأمور الأساسيّة التي يجب على الصحفي أخذها بعين الاعتبار للحصول على هوية عالمية في مجال الصحافة، فليس بالضرورة أن يكتب الصحفي باللغة الإنجليزية، لكن على الأقل يجب أن يكون قادراً على فهم اللغة وقراءتها.
  • اكتساب دراية جيدة في مجال تكنولوجيا الحاسوب لوقع أثرها على جمع المصادر وأمن المعلومات.

المهارات الصحفية الخاصة بالعمل المهني:

1. الفضول المهني هي أولى مهارات التقصي العملية، فالاستقصائي لا يزال يتساءل عما حدث، ويتعجب لماذا حدث ذلك، ثم من المسؤول عن ذلك (المتسبب)، فما كلفة ما حدث مادياً أو معنوياً؟ وربما ماذا سيحدث في المستقبل؟ وكيف يُفترض أن يتم العمل (نظرياً)؟ وكيف تم العمل (فعلياً)؟

2. التفكير بطريقة منهجية وبأسلوب خلاق يسهم في توثيق جميع البيانات والأرقام المتحصل عليها.

3. على الصحفي الاستقصائي أن يكون ذا حس مرهف، لماحاً ودقيق الملاحظة، قادراً على تقبل معلومات غير متوقعة أو حقائق تناقض فرضية التحقيق مثار البحث، فدقة الملاحظة والحكم تساعد الصحافي التأكد من صحة الأحكام التي يطلقها والمواقف التي ينشرها.

4. يعمل الصحفي الاستقصائي بعقل منفتح لأنه يسعى للوصول إلى الحقيقة والدقة ولا يريد أن ينقض المتسبب الخلاصة التي توصل إليها.

5. على الصحفي الاستقصائي أن يتمتع بملكة الاهتمام بالتفاصيل، وأن يلتزم الحذر والتكتم لأن سمعة الآخرين بين يديه، وهذه أمانة تتطلب قدراً عالياً من المسؤولية.

6. غريزة الشك بطريقة منهجية بعيدة عن السخرية التي تشكك أو تحط من قدر الآخر وتزدري مؤهلاته وكفاءته، لأن الشك على نحو صحي روح وجوهر الإطار الفكري للصحفي الاستقصائي.

7. القدرة على العمل المنظم انطلاقاً من التحضير للعمل وانتهاء بتحليل النتائج، مروراً بتنظيم المعلومات بطريقة واضحة بغية تسهيل الوصول إليها عند الحاجة، والإسهام في فهم الصورة بشكلها الأشمل ما يوجب على الصحفيين أن يكونوا منظمين في إدارة التحقيقات، والاحتفاظ بسجلات المقابلات والمصادر كافة.

8. تنويع قدرة الوصول إلى مصادر الحصول على المعلومات، فالمصادر هي الوسيلة لبلوغ الهدف، ما يوجب التحقق من المعلومات المجموعة، ومقارنة المصادر، وبناء قاعدة بيانات خاصة إلى جانب القدرة الهائلة على اقتفاء مصادر المستندات، وهنا يتوجب على الصحفيين الاستقصائيين أن يكونوا ضليعين في وسائل البحث عن المعلومات على الإنترنت، ولا ضير أن يعرفوا بعض الخدع للحصول على معلومات سرية من مصادر ترفض الكشف عنها، فما يميز الاستقصائي قدرته في الحصول على المعلومات، والكشف عن القصص التي قد تشكل موضوعات مناقشة مهمة ومتابعة.

9. إن حسن التعامل مع المصادر يعزز المقدرة على كسب ثقة الآخرين والتواصل معهم، وإجراء الحوارات، وإقناعهم بالتعاون معه لإنجاز التحقيق.

10. العمل بطريقة معمقة ومتكاملة، فالصحفي الاستقصائي يهدف إلى أن يكون عمله قد استنفد كل أوجه القصة أو معظمها قبل أن يقرر بأن معلومة معينة هي صادقة وحقيقية ودقيقة.

.11 الوقت أكسير التحقيق، وعبره تتبلور الأفكار، وتتطور بطريقة تمكّن الصحفي الاستقصائي من نسج خيوط موضوعه عبر ربط الوقائع والأحداث والحقائق بطريقة تُنتج قصة استقصائية واقعية وحية، ويتحول الصحفي الاستقصائي بذلك إلى حامي ضمير الرأي العام.

12. المعرفة المتشبعة والعميقة بموضوع التقصي ومجاله، وهذا يتحقق من خلال امتلاك الصحفي ثقافة عامة عريضة تتيح له فهم الظروف العامة لبلد التقصي، وفهم أبرز معطيات ومهمات المرحلة، والفهم العميق للمجال المحدد الذي يعمل فيه، والاستعداد والتحضير الجيدين لموضوع التحقيق، وغالباً ما يكون الصحفيون الاستقصائيون ذوو الخبرات قادرين على الوصول إلى المعلومات الخفية أو السرية، فمعظمهم ضليعون في الأمور المالية المعقدة، لأن المال عادة سبب كل مشكلة.

13. القدرة على التحليل، فالبحث والتنقيب المرحلة الأولى قد تضيع جهودها هباءً إذا لم يكن الاستقصائي يملك القدرة على تحليل النتائج والتقييم والاستنتاج ما يوسم الاستقصائيين بالأكثر مهارة، وغالباً ما يبرعون في حل الأحاجي، ويدركون كيف يستفيدون من معلومة قد تبدو مبهمة.

14. الميل الفطري إلى كشف الفساد، فالكثيرون يعتقدون أن الصحافة الاستقصائية تركز على كشف الأخطاء التي ترتكب على مستوى المراكز العليا، لكن ذلك ليس صحيحاً في جميع الحالات، فأحياناً يهدف هذا النوع من الصحافة إلى تفسير آلية عمل بعض الأنظمة كسوء تنفيذ تشريع معقد سبيل المثال، ويبقى الواقع الأكثر عمقاً يستهدف الفساد الحكومي الذي هو جزء أساسي من أداء الصحفيين لدور "المراقبين" في المجتمعات الديمقراطية، ولأن الصحافة الاستقصائية تتناول الكشف عن أعمال إجرامية فهي مشحونة بالمخاطر التي تتراوح بين الأذى الجسدي والتهديد، والمضايقات والدعاوى القضائية عالية التكاليف حتى أن بعض المراسلين طردوا من وظائفهم لكونهم شديدي الحماس وكثيري الشكوك، أو لتأثرهم عاطفياً بالقصة التي يتولونها ، أو ربما لتطرقهم إلى مواضيع مقدسة أو محرمة لا يريدهم رب العمل أن يقتربوا منها، أو حتى لكونهم مخطئين بكل بساطة.

15. قدرة الصحفي الاستقصائي على تجاوز الغاية الإخبارية إلى البحث عن الحقيقة، فالمحقق الصحفي يتجاوز الغاية الأولية لعمل المراسل أو "الريبورتر" التي هي نقل الخبر ليصل إلى غاية أسمى تتجلى في الالتزام بحق القارئ في الحصول على الحقيقة الكاملة بكل شفافية ودون خوف أو تجاهل، أو تعصب أو مراوغة أو "تمييع"، فإن وجد عيباً في مكان ما أو شخص ما أو مسؤول ما، أو مخالفة في عمل ما أو خدمة ما، وإن وقع على مستندات، أو وثائق اتهامية، أو محرفة، أو مسيئة إلى المواطن أو الإنسان يجدر به أن ينقل ذلك بصراحة ووضوح ودقة، ودون مواربة إلى الجمهور.

16. التعامل مع الأرقام والحساب، فعلى الرغم من أنه لا أحد يمكن أن يتصور دخوله عالم الصحافة كي يؤدي إجراءات حسابية إلا أن ذلك لا يعفي الصحفي الاستقصائي من أن تكون لديه المهارات الأساسية لذلك، كأن يقوم بإعداد تحقيق عن نسب البطالة والناتج القومي والموازنة العامة وفرص العمل والسكان، وتكاليف الحياة، والبورصة، وجميعها موضوعات تتطلب الإلمام بعلم الحساب، وعملياته البسيطة، كالجمع والطرح والضرب والقسمة وحساب النسبة المئوية، أو البحث عن الرقم المجهول، وأحياناً ما يكون غياب تلك المهارة بمثابة القشة التي تقصم ظهر البعير، لأن القاعدة الأساسية توجب تأكد كل صحفي بنفسه من كل رقم (كما يتأكد عن صحة كل كلمة ومصدر وواقعة).

17. إيمان العمل بروح الجماعة، فالتحقيق الاستقصائي يمثل نتيجة جهد جماعي يتمثل في خلاصة الإبداع بمجالات التقصي وجمع البيانات والإثباتات والقرائن والحوار، إضافة إلى التصوير والإخراج والتحرير والتخطيط ما يفرض سيادة العمل الجماعي وروح الفريق في إعداده على أن يترك لكل فرد متداخل في العمل حرية الإبداع ضمن الإطار العام لموضوع التحقيق وأهدافه وحدوده.

18. إتقان مهارات تحرير جميع الأنواع الصحفية والأسلوبية التي تضع المضمون القيم ضمن الشكل القيم.

19. أخذ المبادرة وترك المكتب والتحدث إلى المعنيين شخصياً، فمن المهم أن يمتلك الاستقصائيون حس إجراء المقابلات مع الأشخاص المعنيين، وإجراء الحوارات الصحفية، وحسن الاستماع للآخرين، وألا يعتمدوا على شبكة الإنترنت، والبريد الإلكتروني من دون لقاء الأشخاص بدلاً من ذلك.

20. يُلزم التحقيق الاستقصائي صاحبه بالسير في "حقول من الألغام" بسبب ملاحقته قضايا معظم أبطالها من الفاسدين والمفسدين والمتلاعبين بالعقول والأقدار ، لذلك لا بد من التسلح بمعرفة قانونية أو استشارات قانونية ملائمة قبل الإقدام على أي تصرف استقصائي أو نشر للحقائق، فخطر وقوع الصحفي في استنتاج غير سليم أو التصريح بوقائع غير ثابتة، أو نشر معلومة مشبوهة المصدر قد يودي به إلى مزالق غير محمودة العواقب، فلا بد له من التحوط واليقظة ما يُلزم الصحفي الاستقصائي بضرورة التدريب القانوني، وتعلم كيفية تطبيق منهجية التحقيق القائم على فرضية، والتأكد من أن قصته مبنية على وقائع ومصادر موثوقة، وبذلك سيتمكن من تحليل الافتراضات بشكل أفضل، واستخلاص النتائج من مختلف الحجج، وهذا كله يتأتى عبر فهم القوانين بعمق، ومن بينها قانون القذف والتشهير، وكيفية سير العمل في ظل النظام البيروقراطي.

المتطلبات الأخلاقية:

1. الشفافية: التي تعني تقديم المعلومات والوقائع والأرقام والإحصاءات والخلفيات بكل أمانة ووضوح، وفي أي وقت لجميع الناس والأفراد، فالمحقق الصحفي في بحثه عن الحقيقة لا يتردد في وضع كل ما يتوافر له من اكتشافات في متناول الرأي العام، أي وضع المعلومات التي حصل عليها.

2. وكذلك الوقائع التي عايشها والتحركات والتصرفات والإيحاءات والاتهامات والوثائق والمستندات في تصرف القارئ المتابع لتحقيقه الاستقصائي، فكون المحقق الصحفي أحد العاملين في "السلطة الرابعة" المستمدة قوتها وحقوق تصرفها وكتابتها من الرأي العام الذي تعكس الصحافة صوته ورأيه، لذلك هو غير مسؤول إلا أمام الضمير المهني، وضمائر الناس الذين يقرؤونه، ما يعني التزامه الشفافية المطلقة، والخدمة المجانية للحقيقة، والأخلاقيات الإعلامية المتعارف عليها دولياً.

3. العدل: يأخذ بعين الاعتبار جميع الآراء والشهادات ويختار منها الصحيح والسليم.

4. التوازن: لأن المعلومة انعكاس لوجهات نظر عدة، فعلى الصحفي الاستقصائي احترام التوازن مع الأشخاص، كما مع المؤسسات المعنية بالحدث أو الموضوع.

5. النزاهة: عليه أن يعتمد مبدأ النزاهة والكمال بعدم توجيه النتائج وتجزيئها، وألا يكون ثرثاراً وبخاصة في بداية التحقيق، كما ليس عليه الإعلان عن نقاط التحقيق المركزية بل واجبه اعتماد مبدأ الكتمان.

6. الحياد أن يكون محايداً فلا يؤيد أو يهاجم أي رأي أو موقف يراه قريباً إلى آرائه أو متعارضاً معها.

7. الموضوعية: أن يكون موضوعياً لأن في غياب الموضوعية لا وجود للحقائق، ومن دون حقائق لا وجود لتحقيق استقصائي.

8. الابتعاد عن الذاتية التي تعد عدوة الموضوعية فأغلبية الصحفيين يشركون أنفسهم في القضية عبر ضمير المتكلم الشخصي أو الإكثار من (نون) الجماعة الدالة على الفاعلين. (مجتمعنا رأينا) إلخ.

9. كتمان الأسرار: على الصحفيين الاستقصائيين أن يحافظوا على الأسرار كي يحموا مصادرهم، فغالباً ما يواجهون المخاطر من جراء الكشف عن معلوماتهم، لذا يجب أن يمكّنوا هذه المصادر من منحهم الثقة.

10. الالتزام والثقة: فالصحافة الاستقصائية الناجحة تتطلب قدراً كبيراً من الالتزام والثقة داخل المؤسسة الصحفية وخارجها، بين الصحافي ومصادر الأنباء، وبين المراسلين في فريق التحقيق والمحرر، وبين المحرر وصاحب المؤسسة الذي يدفع الأجور وهو المستوى الأعلى من المؤسسة الصحفية، أي على مستوى الناشر أو صاحب الوكالة، وهنا يكمن المصير النهائي للصحافة الاستقصائية، ولاسيما أن هذا النوع الصحفي مكلف جدا، إذ قد يمتد تحقيق واحد مدة أشهر من دون نتيجة مضمونة.

11 اكتساب ثقة القراء: أن يعرف أن التحدي الكبير الذي يواجهه هو "اكتساب ثقة القراء" أولاً عبر تقديم التحقيقات غير المشوهة للحقيقة والمضللة للرأي العام، سواء عن قصد أو غير قصد ما يضع سمعته على المحك.

12. القدرة على الهروب من جاذبية الوقوع في مغناطيس فخ الاغتناء: لذا عليه الاستعداد للتنازل عن حاجات اجتماعية عدة كي يؤدي عمله على أكمل وجه.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد