0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أعذار يتحجج بها قاطعو الرحم / إتهام الآخر بأنه قاطع وكاره له

المؤلف:  موفق هاشم الرحال

المصدر:  صلة الرحم

الجزء والصفحة:  ص 31 ــ 32

2026-10-04

26

+

-

20

كثيرا ما يردد بعض من قاطعي صلة الرحم حججهم التي يبررون بها تلك القطيعة وذلك الجفاء تجاه أقربائهم، ومن هذه الحجج والتبريرات:

ـ إتهام الآخر بأنه قاطع وكاره له:

إن اتهام الأقرباء الذين يوجد معهم سوء فهم بأنهم يقطعون صلته ويكنون له البغض والكراهية لا يبرر بأي حال من الأحوال هجرهم والابتعاد عنهم؛ لأنك بالنتيجة ستكون قد ساهمت معهم فعليا بتعزيز القطيعة الرحمية! فأنت غير معذور أمام الحق سبحانه، لذلك عليك بالمبادرة في رأب الصدع وإصلاح ذات البين ومد جسور التواصل بينكم وكثيرا ما نجد من الناس من لا يزورون أرحامهم وإن سألتهم لماذا جنحتم الى القطيعة؟ ستجد الجواب: نحن لم نقاطعهم إلا لأنهم هم من بادر الى الابتعاد عنا وهجرنا!

لكن الاسلام الحنيف يدعو الى عدم مقاطعة القاطع من الأرحام، وهذا الامام الصادق جعفر بن محمد (سلام الله عليه) يقول: (قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا تقطع رحمك وإن قطعك) (1)، فنبينا وأئمتنا صلوات الله عليهم يريدون منا أن لا نجري خلف العواطف والانفعالات؛ لأنها ستؤدي بنا في نهاية المطاف الى المعصية.

إن من يقوم بالصلة مع الأرحام رغما عن قطيعتهم، ورغما عما يكتنفه هو بدخالة نفسه من عاطفة سلبية تجاههم! فإن له أجرا أعظم مما لو لم يكن ذلك فهو قد عانى مشقة نفسية وعاطفية وجاهد نفسه وعارضها ولم يتبع هواها والأجر على قدر المشقة كما قيل، إن هذا العمل قد يفهم بأنه تنازل وتفريط في الكرامة! وربما يجلب لمن يقوم به العار والإساءة من قبل بعض الجاهلين لكن علينا أن نتذكر أن العار كما قال الامام أبو عبد الله الحسين (سلام الله عليه) أولى من دخول النار!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 

1ـ الكافي، للكليني، ج 2، ص 484. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد