رعاية صيصان البيض أثناء فترة الحضانة
فترة الحضانة هي الفترة التي تبدأ من الفقس وحتى عمر (6) أسابيع، وفيها تربى الطيور في حظائر قد تكون مفتوحة أو مغلقة أو نصف مغلقة. قد تكون الحضانة أرضية أو في أقفاص، وقد تكون الحظيرة نفسها للتحضين والرعاية والإنتاج حتى التسويق، وتسمى آنذاك الرعاية المستمرة أو نظام تربية الكل وتسويق الكل. وقد تكون حظيرة الإنتاج منفصلة عن حظيرة التحضين والنمو. ومن المحتمل أن يكون نظام التربية المنفصلة مسكناً لكل من فترات الحضانة والنمو والإنتاج.
المساحات الأرضية اللازمة أثناء فترة الحضانة من الفقس حتى عمر (6) أسابيع :
بداري البيض من نوع اللجهورن الصغير الحجم جداً 18 طائر/م2.
بداري البيض من نوع اللجهورن الصغير الحجم 14 طائر/ م2.
بداري البيض من نوع اللجهورن المتوسط الحجم 13 طائر/ م2.
بداري ليجهورن التربية 13 طائر/ م2.
ديوك ليجهورن التربية 11 طائر / م2.
ديوك التربية متوسطة الحجم 11 طائر/ م2.
ديوك التربية لإنتاج اللحم 9 طائر/ م2.
- حساب عدد الطيور المطلوب تربيتها في الحظيرة :
يقدر عدد صيصان الإناث المطلوبة بعمر يوم واحد على أساس عدد الدجاج عند النضج الجنسي ، ويضاف إليها عدد الطيور المستبعدة (لا تزيد عن 15%) والنافقة خلال فترة الحضانة والنمو والتي يجب أن لا تزيد عن (10) %. ولقد تم التعرض لكامل تجهيزات الحظائر خلال فترة الحضانة بالتفصيل.
- التغذية خلال فترة الحضانة :
أثناء فترة الحضانة (6) أسابيع يجب توفير الغذاء للصيصان طوال الوقت وهذا يعتمد على النوع والغرض الإنتاجي. كما ويجب توفير المساحات اللازمة للصيصان من المعالف والتأكد من أن جميع الطيور قد حصلت على غذائها ويمكن معرفة ذلك بفحص الحوصلة لبعض الصيصان.
- التغلب على التصاق فتحة المجمع:
قد يسبب الإسهال الذي قد يحصل للصيصان بسبب بعض الأخطاء التربوية أو التغذوية إلى الإسهال ويؤدي ذلك إلى التصاق فتحة المجمع في الفترة الأولى من العمر. ويمكن تجنب ذلك بإعطاء الصيصان بعض الذرة أو القمح المجروش كجزء من الغذاء في اليوم الأول .
يجب توزيع المعالف والمناهل بانتظام داخل المسكن بحيث لا تسير الطيور أكثر من (39) م لتحصل على الماء، والغذاء وعدم زيادة ارتفاع الغذاء في المعالف عن (2,5) سم وذلك لتقليل الفقد في العلف.
- ظاهرة الافتراس أو النقر:
تصيب الدواجن بأنواعها المختلفة وتعتبر خطيرة إذا ما تفشت في القطيع، إذ تؤدي إلى ارتفاع كبير في النفوق يصل إلى (12-15) % لذلك يجب العمل على منع ظهور وانتشار المشكلة. ويأخذ الافتراس أشكالاً مختلفة كنقر الرأس والريش والأجندة أو المجمع. وأيضاً الجلد والأماكن التي يستطيع الطائر الوصول إليها (العرف، الداليتين).
أسبابها :
أهم الأسباب التي تساعد على ظهور حالة الافتراس هي:
1- النقص في نسبة البروتين الحيواني في العليقة وخصوصاً في علائق الدجاج البياض نظراً لحاجته الكبيرة إلى البروتين لإنتاج البيض.
2- نقص الأملاح والفيتامينات في العليقة، لذلك يقوم الطائر بأخذ حاجته من دم الطيور الأخرى.
3- الازدحام الشديد.
4- ارتفاع درجة الحرارة في الحظيرة مع سوء التهوية وخاصة في الصيف. الأمر الذي يؤدي إلى ارتفاع نسبة الرطوبة مما يؤدي إلى التهيج الشديد عند الطيور.
5- الحشرات والطفيليات الخارجية والقوارض الأخرى بما تسببه من حكة شديدة في جلد الطائر أو تهيج مكان العض في جسم الطائر فيقوم بنبش المكان المصاب من جسمه حتى خروج الدم . الأمر الذي يشجع ويغري بقية الطيور بنقر الطائر المصاب حتى الموت أحياناً.
6- نقص عدد المعالف والمناهل أو عدم انتظام التغذية مما يؤدي إلى نقر الطيور لبعضها البعض.
7- الارتفاع الشديد في الإضاءة وأشعة الشمس على الطيور مما يؤدي إلى تهيجها، فتقوم بنقر بعضها في الأماكن التي يسقط عليها الضوء وخاصة ذات اللون الأبيض.
8- وجود أجسام كبيرة وملونة وغريبة في الفرشة.
9- الإهمال في جمع النافق.
10- تربية الجنسين معاً في وقت واحد.
يكون العلاج بإزالة المسببات السابقة الذكر وعزل الطيور المصابة فوراً ودهن الأماكن المنقورة بأزرق الميتيلين وأهم طريقة للوقاية هي عملية قص المنقار في المواعيد والأعمار وبالطريقة المناسبة. وأحياناً يتم اللجوء إلى إلقاء الشعير فوق الفرشة حتى تشغل الطيور بالبحث عن الحبوب. كما يعمل على جمع البيض في فترات متقاربة.