0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أصول المقالة في التراث العربي

المؤلف:  د. نواف احمد عبد الرحمن

المصدر:  الكتابة الصحفية والاخبارية

الجزء والصفحة:  ص 8- 11

2026-09-20

45

+

-

20

أصول المقالة في التراث العربي:

ربط كثير من الدارسين أصول المقالة بعدد من الفنون العربية القديمة كالخطابة والمقامة والرسائل، ولكننا نرى أن ربطها بالخطبة أمر لا يصح، إذ أن المقالة فن مكتوب له شروطه الخاصة، والخطبة فن قولي شفوي يشترط خطيباً ومستمعين وأسلوباً خاصاً يختلف اختلافاً بيناً عن المقالة، وكذلك صلتها بالمقامة التي تقترب من القصة والفنون السردية، لكنها بعيدة عن طبيعة المقالة وبنائها.

أما صلتها بالترسل فتتسع في الرسائل الأدبية التي برز فيها الجاحظ وابن المقفع، وكذلك في مقابسات أبي حيان التوحيدي، وتبدو نصوص ابن عبد ربه صاحب (العقد الفريد) في كثير من جوانبها قريبة الشبه بالمقالة عندما يحصر كتابته في موضوع واحد ويعبر عنه باقتصاد وسلاسة، وضمن رؤية ذاتية مجملة.

وكما يقول د. عبد اللطيف حمزة "ربما كان من الخطأ أن ننظر إلى المقال الصحفي على أنه شيء جديد في تاريخ الأدب العربي، بينما هو شيء له مقدماته التي مهدت لظهوره".

ويرى د. حمزة أن طريقة (الرسائل الحرة) التي شاعت في البيئة العباسية، في موضوعات الدين والسياسة والاجتماع والأدب تعد - مع التجوز - صحافة كاملة، واتخذ أمثلة من رسائل عبد الحميد الكاتب وابن المقفع والجاحظ والإبشيهي وغيرهم.

فهذه الرسائل قريبة الشبه بالمقال فكلاهما وليد الظروف السياسية والاجتماعية والدينية والثقافية في مجتمع ما ولذلك فالجاحظ - وفق د. حمزة - أعظم صحفي ممتاز، والأدب الجاحظي (صحافة كاملة لذلك العصر).

أما الاختلاف بين الرسائل الحرة وفن المقالة فيلخصه د. حمزة في:

أ- الطول: فالمقال الصحفي يمتاز بالقصر ولا يبلغ في طوله ما بلغته الرسائل الأدبية.

ب- الزمن: فالمقال الصحفي أشد ارتباطاً بالزمن وبوقت معين من الرسائل الأدبية.

ونرى أن كثيراً من الرسائل ترد قصيرة موجزة لا تجاوز في طولها ما ألفناه في فن المقالة، كما أن المقالات التي شاعت في مجالات عصرنا ليست قصيرة وإنما محدودة الطول، إذ تتعدد صفحاتها وتقترب من شكل الرسائل التي وجدناها عند الجاحظ وعند غيره من مؤسسي فن المقالة.

وكذلك عنصر الارتباط بالزمن فقد ارتبطت الرسائل الحرة بزمنها وعبرت عن إطارها الحضاري والتاريخي، فكانت أقرب إلى الملاحظات النقدية على أحوال العصر وظروفه، ولذلك نرى فيها سجلاً حضارياً لذلك العصر وتلك البيئة وقد قامت تلك الرسائل بالدور الذي نهضت به المقالة في العصر الحديث.

وبوسعنا أن نجد صورة المقالة في بعض رسائل الجاحظ وحكاياته وموضوعاته المختلفة التي تتعرض لبعض القضايا من مثل تفضيل النطق على الصمت أو الحديث عن مزايا الكتاب وهكذا، إذ تتوافر في كتاب "البخلاء" وفي رسائله بعض خصائص المقالة مثل: وحدة الموضوع وطرق الفكرة، وأسلوب التشويق وسلاسة العرض، ويمكننا أن نتابع ذلك في كتابات البيهقي والتنوخي وأبي حيان التوحيدي وغيرهم.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد