المتن الخمسون بعد المائتين:
سألت زمان عثمان بن عفان عن صلاة الضحى هل صلاها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فما رأيت أحدا يزعم أنه رآه فعل ذلك إلا أم هاني، فإنها زعمت أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله دخل على فاطمة عليها السّلام وهي عندها يوم الجمعة، يوم فتح مكة. فأفاض عليه من الماء، ثم صلى ثمان ركعات لم نره صلاها قبل ولا بعد.
المصادر:
1. المعجم الكبير: ج 24 ص 423 ح 1029.
2. المعجم الكبير: ج 24 ص 424 ح 1030، بتفاوت فيه.
3. المعجم الكبير: ج 24 ص 424 ح 1032، بتفاوت فيه.
4. المعجم الكبير: ج 24 ص 425 ح 1035، بتفاوت فيه.
الأسانيد:
1. في المعجم الكبير: حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو نعيم، ثنا عبد السلام بن حرب، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللّه بن الحارث بن نوفل، قال.
2. في المعجم الكبير: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللّه بن الحارث.
3. في المعجم الكبير: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا يحيى الحماني، ثنا قيس بن الربيع، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللّه بن الحارث، قال: أخبرتني أم هاني.
4. في المعجم الكبير: حدثنا الحسين بن إسحاق التستري، ثنا عثمان بن أبي شيبة، ثنا جرير، عن يزيد بن أبي زياد، عن عبد اللّه بن الحارث، عن أم هاني، قالت.
المتن الحادي والخمسون بعد المائتين:
قال الواقدي في قصة أحد بعد استشهاد حمزة بن عبد المطلب:
... لما أصيب حمزة جاءت صفية بنت عبد المطلب تطلبه، فحالت بينها وبينه الأنصار. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: دعوها. فجلست عنده، فجعلت إذا بكت بكى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وإذا نشجت ينشج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
وكانت فاطمة بنت النبي عليها السّلام تبكي، وجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذا بكت بكى، وجعل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول: لن أصاب بمثلك أبدا. ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ابشرا، أتاني جبرئيل فأخبرني أن حمزة مكتوب في أهل السماوات السبع حمزة بن عبد المطلب أسد اللّه وأسد رسوله.
المصادر:
1. المغازلي للواقدي: ج 1 ص 29.
2. المقداد بن الأسود الكندي: ص 99.
المتن الثاني والخمسون بعد المائتين:
عن يحيى بن جعدة: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال لفاطمة عليها السّلام وهي تمسح عن وجه أسامة شيئا، فكأنها تأذّت به. فاجتذبه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وانتهرها. فقالت: لا أتأذّي أبدا.
المصادر:
المغازي للواقدي: ج 3 ص 1126.
الأسانيد:
في المغازي: عن ابن جريح وسفيان بن عيينة، عن عمر بن دينار، عن يحيى بن جعدة.
المتن الثالث والخمسون بعد المائتين:
قال الواقدي في قصة جعفر الطيار:
... فخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حتى دخل على ابنته فاطمة عليها السّلام وهي تقول: وا عماه. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: على مثل جعفر فلتبك الباكية. ثم قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: اصنعوا لآل جعفر طعاما، فقد شغلوا عن أنفسهم اليوم.
المصادر:
المغازي للواقدي: ج 2 ص 766.
المتن الرابع والخمسون بعد المائتين:
عن أنس: كانت فاطمة عليها السّلام ترقي أباها إذا وجد تكسّرا في عطفه أو فترة:
بسم اللّه وباللّه، أذهب البأس رب الناس واشف أنت الشافي، لا شفاء إلا شفاؤك، شفاء لا يغادر سقما يا أرحم الراحمين.
وكانت تنفح ولا تتفل.
المصادر:
كشف الخفا ومزيل الألباس: ج 1 ص 106.
المتن الخامس والخمسون بعد المائتين:
قال أبو رية في كتابه شيخ المضيرة أبو هريرة:
... أما كلام أبي هريرة عندما يمسك عنه معاوية، فإنه يذكر أحاديث فيها مدح وثناء على علي وأولاده عليهم السّلام؛ كالحديث الذي رواه عنه أحمد ونصه:
نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى علي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السّلام فقال: أنا حرب لمن حاربكم وسلم لمن سالمكم.
ونصه كما أخرجه الترمذي من حديث زيد بن أرقم - كما جاء في ترجمة الزهراء عليها السّلام من الإصابة -: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ذكر عليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام فقال: أنا حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم.
كذلك أخرجه ابن حبان في صحيحه والحاكم في مستدركه.
المصادر:
1. شيخ المضيرة أبو هريرة: ص 220.
2. الإصابة، على ما في شيخ المضيرة أبو هريرة، شطرا منه.
3. صحيح ابن حبان، على ما في شيخ المضيرة أبو هريرة، شطرا منه.
4. المستدرك على الصحيحين، على ما في شيخ المضيرة أبو هريرة، شطرا منه.
5. سنن ابن ماجة: ج 1 ص 52 ح 145، بتفاوت، شطرا منه.
الأسانيد:
في سنن ابن ماجة: حدثنا الحسن بن علي الخلال وعلي بن المنذر، قالا: حدثنا أبو غسان، ثنا أسباط بن نصر، عن السدي، عن صبيح مولى أم سلمة، عن زيد بن أرقم، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
المتن السادس والخمسون بعد المائتين:
عن أبي عبد اللّه عليه السّلام: أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أصابه خصاصة، فجاء إلى رجل من الأنصار فقال له: هل عندك من طعام؟ فقال: نعم يا رسول اللّه. وذبح له عناقا وشوّاه. فلما أدناه منه تمنى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يكون معه علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام. فجاء منافقان ثم جاء علي عليه السّلام بعدهما. فأنزل اللّه في ذلك: «وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ ولا محدث إِلَّا إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ» - يعني فلانا وفلانا - «فَيَنْسَخُ اللَّهُ ما يُلْقِي الشَّيْطانُ»[1]، يعني لما جاء علي عليه السّلام بعدهما....
المصادر:
1. تفسير القمي: ج 2 ص 86.
2. الشيعة والسنة: ص 35، عن تفسير القمي، بتغيير وتصرف في الحديث.
3. تفسير البرهان: ج 2 ص 1498، عن تفسير القمي.
المتن السابع والخمسون بعد المائتين:
قال الزبيدي في مادة «كدا»:
ومنه: أن فاطمة عليها السّلام خرجت في تعزية بعض جيرانها، فلما انصرفت، قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: لعلك بلغت معهم الكدي؟ أراد المقابر، وذلك لأنه كانت مقابرهم في مواضع صلبه.
المصادر:
1. لسان العرب: ج 12 ص 50.
2. الفائق في غريب الحديث: ج 3 ص 255، بتفاوت فيه.
3. الأذكار النووية: ص 180 ح 3 / 401، بتغيير فيه.
4. مشكل الآثار: ج 1 ص 108، بزيادة فيه.
5. السنن الكبرى: ج 4 ص 60، بتفاوت وزيادة.
6. السنن الكبرى: ج 4 ص 77، بتفاوت وزيادة.
7. المعيار المعرب: ج 11 ص 152، بزيادة فيه.
8. مسند أحمد بن حنبل: ج 2 ص 169، بتفاوت وزيادة.
9. مسند أحمد بن حنبل: ج 2 ص 223، بتفاوت وزيادة.
10. مسند أحمد بن حنبل: ج 3 ص 192، بتفاوت وزيادة.
11. المبسوط: ج 24 ص 10.
الأسانيد:
1. في مشكل الآثار: ربيع بن سليمان الجيزي قد حدّثنا، قال: ثنا أبو زرعة، أنبأ حيوة، حدثني ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد اللّه بن عمرو، عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
2. في السنن الكبرى: حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن يوسف الأصبهاني إملاء، ثنا أبو عبد اللّه محمد بن يعقوب الشيباني الحافظ، ثنا محمد بن أحمد بن أنس القرشي، ثنا عبد اللّه بن يزيد المقرئ، ثنا حيوة بن شريح، قال: حدثني ربيعة بن سيف المعافري، عن أبي عبد الرحمن الحبلي، عن عبد اللّه بن عمر.
3. في السنن الكبرى: أخبرنا أبو عبد اللّه الحافظ، أنبأ أبو عبد اللّه محمد بن عبد اللّه الصفار، ثنا أبو إسماعيل محمد بن إسماعيل، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنبأ نافع بن يزيد، أخبرني ربيعة بن سيف، حدثني أبو عبد الرحمن الحنبلي، عن عبد اللّه بن عمر بن العاصي، قال.
المتن الثامن والخمسون بعد المائتين:
قال الزبيدي في مادة «شبم»: الشبم بالتحريك البرد، وفي زواج فاطمة عليها السّلام دخل عليها النبي صلّى اللّه عليه وآله في غداة شبمة.
المصادر:
لسان العرب: ج 7 ص 22.
المتن التاسع والخمسون بعد المائتين:
قال الزبيدي في مادة «رتو»: وفي حديث فاطمة عليها السّلام أنها أقبلت إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله، فقال لها:
ادني يا فاطمة، فدنت رتوة. ثم قال: ادني يا فاطمة، فدنت رتوة.
الرتوة هاهنا الخطوة، وقيل: الرتوة البسطة.
المصادر:
1. لسان العرب: ج 5 ص 134.
2. النهاية في غريب الحديث: ج 2 ص 195، بتفاوت فيه.