1- سوء منظومة الطرق وتسهيلات النقل ووسائطه وتخلف المواصلات التي يحتاجها الزائرون.
2- قلة عدد الفنادق السياحية وخاصة ذات الدرجات العالية، وتدني مستوى الخدمات المقدمة للزائرين ومنها خدمات الطعام وأماكن التسوق التي يحتاجها الزائر.
3- ارتفاع أسعار الفنادق والنقل والخدمات.
4- قلة أعمال التشجير والغابات الاصطناعية والحدائق والمتنزهات التي تُبعد الزائرين عن أجواء الملل وقلة العناية بالقائم منها.
5- تدني مستوى الرعاية والخدمات الصحية في المناطق السياحية سواء من حيث الكوادر الصحية أو المستلزمات أو الأدوية.
6- ضعف خبرة الشركات السياحية المحلية، ما يقتضي التعاون مع الشركات الأجنبية المعروفة لاكتساب الخبرات في هذا المجال.
7- محدودية النشاط الاعلامي في المجال السياحي والحاجة الى التعريف بالأماكن السياحة بشتى أنواعها، ومن ضمن هذا النشاط ضرورة توفير النشرات والاعلانات والمرشدين والصناعات التراثية مثل الأزياء والتماثيل وأعمال الحياكة اليدوية والسيراميك ونماذج الآثار التي يحرص الزائرون على شرائها خلال سفراتهم.
8- الحاجة الى مزيد من الاهتمام بالمناطق السياحية والأثرية على وجه الخصوص من ناحية مظهرها العام ونظافتها وإشارات الدلالة والتعريف بها والكشف عن خباياها.
9- الحاجة الى إقامة الفعاليات الفنية في الأماكن السياحية على غرار مهرجان بابل الدولي سابقاً، بما يتضمن حفلات فنية، ومعارض وعروض أزياء مثلاً.