0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

كيف نحافظ على وحدة الأسرة؟

المؤلف:  موفق هاشم الرحال

المصدر:  صلة الرحم

الجزء والصفحة:  ص 25 ــ 26

2026-09-12

40

+

-

20

لكي نحافظ على هذا الكيان المهم، وهذه الحلقة الاصيلة في المجتمع، فعلينا أن نعمل على ترسيخ قيم التفاهم والاحترام والتعاون والمساعدة والتكافل بين أفراد الاسرة أو العائلة؛ لنصل بعد ذلك الى حالة متكاملة من الانسجام والوحدة والتآلف ونتجنب اسباب التفكك والانحلال التي يمكن أن تطرأ على عوائلنا وتؤدي بهم الى المجهول المظلم لأجل ذلك يفترض بنا اتباع الآتي:

1ـ نبذ الخلافات بين الزوجين، وبحسب ما أظنه فإن هذه الخلافات هي السبب الاكبر لعدم سريان الاحترام والود بين عناصر الأسرة الواحدة، وربما سيؤدي في النتيجة الى الطلاق الذي ينتج عنه سلبيات لا يمكن حصرها فيكون أفراد العائلة ككل في وضع لا يحسدون عليه!

2ـ اعتماد النظام في ادارة الاسرة والابتعاد عن الفوضوية في المهام والمسؤوليات، فالنظام يجنبنا الكثير من اسباب التشاحن والتغابن والشجار.. فتصبح معه حياة الاسرة سعيدة وجميلة.. بعيدة عن الكدر والهم والصخب.

3ـ تجنب الاعلام السلبي الذي أصبحت له السيادة على المجتمعات هذه الايام مع الاسف الشديد فأكثر المضامين الاعلامية المسموعة والمقروءة والتي نتناولها في الأنترنت والفضائيات نجدها بعيدة جدا عما نتطلع إليه من الأفكار التي تعزز قيم الحب والاحترام بين افراد العائلة أو ما نتمناه من الأفكار التي تعالج وتعيد تشكيل وتنميط النماذج الناشئة من شبيبتنا وصياغتهم وفقا لرؤى الاسلام الكريم.

4ـ تعزيز الواعز الديني وتوثيقه فالدين ليس ضمانة لتماسك الأسرة وعلاجاً لمشاكلها فحسب، وإنما هو ضمانة لكل شيء في دنيا الانسان وعلاج لكل مرض نفسي أو اجتماعي يمكن أن يطرأ على الشخص!

5ـ تبني اسلوب اللين في الكلام وإشاعة الحوار المؤدب والهادف بين أفراد الأسرة بشكل عام.. خاصة إذا كان الكلام موجهاً من الصغير نحو الكبير.. ولنا في نبي الله ابراهيم (عليه السلام) مثال أصيل في ذلك، كما حدثنا القرآن الكريم في محكم التنزيل أنه (عليه السلام) كان يخاطب أباه آزر (1) بخطاب تجلى فيه الأدب والخلق الرفيع! بالرغم من أن آزر كان كافرا ومحاربا لعقيدة التوحيد التي أتى بها النبي إبراهيم (عليه السلام).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1ـ كان آزر أباً لإبراهيم (عليه السلام) بالتبني وليس بالنسب. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد