0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فضل الإمام السجاد (عليه السلام) ونقش خاتمه واستشهاده

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج ١، ص ٣٨ ــ ٤٣

2026-09-02

55

+

-

20

فضله وعلمه وخلقه (عليه السلام):
عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ (عليه السلام) قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ـ عليه السلام ـ يُصَلِّي‏ فِي‏ الْيَوْمِ‏ وَاللَّيْلَةِ أَلْفَ رَكْعَةٍ، كَمَا كَانَ يَفْعَلُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ (عليه السلام)، كَانَتْ لَهُ خَمْسُمِائَةِ نَخْلَةٍ، فَكَانَ يُصَلِّي عِنْدَ كُلِّ نَخْلَةٍ رَكْعَتَيْن‏)) (1).
وعَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عليه السلام) قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ ـ عليه السلام ـ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ تَغَيَّرَ لَوْنُهُ،‏ فَإِذَا سَجَدَ لَمْ يَرْفَعْ رَأْسَهُ حَتَّى يَرْفَضَّ عَرَقاً)) (2).
وعن طاووس (3) قال: ((دَخَلْتُ‏ الْحِجْرَ فِي‏ اللَّيْلِ،‏ فَإِذَا عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ ـ عليه السلام ـ قَدْ دَخَلَ فَقَامَ يُصَلِّي، فَصَلَّى مَا شَاءَ اللهُ ثُمَّ سَجَدَ، قَالَ: فَقُلْتُ: رَجُلٌ صَالِحٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِ الْخَيْرِ، لَأَسْتَمِعَنَّ إِلَى دُعَائِهِ. فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ فِي سُجُودِهِ: عُبَيْدُكَ بِفِنَائِكَ، مِسْكِينُكَ بِفِنَائِكَ، فَقِيرُكَ بِفِنَائِكَ، سَائِلُكَ بِفِنَائِكَ. قَالَ: طَاوُوسٌ فَمَا دَعَوْتُ بِهِنَّ فِي كَرْبٍ إِلَّا فُرِّجَ عَنِّي‏)) (4).  
قَالَ طَاووس: ((رَأَيْت رجلا يُصَلِّي فِي الْمَسْجِد الْحَرَام تَحت الْمِيزَاب وَيَدْعُو ويبكي فِي دعائه، فتبعته حِين فرغ من صلَاته، فَإِذا هُوَ على بن الْحُسَيْن ـ عليه السلام ـ فَقلت لَهُ: يَا بن رَسُول الله، رَأَيْتُك على حَالَة كَذَا، وَلَك ثلاثةٌ أَرْجُو أَن تؤمنك من الْخَوْف، أَحدهمَا: أَنَّك ابْن رَسُول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ، وَالثَّانيِة: شَفَاعَة جدك، وَالثَّالِثَة: رَحْمَة الله.  فَقَالَ: يَا طَاووس؛ أمّا أَنِّي ابْن رسول الله - فَلَا تؤمنني، وَقد سَمِعتُ الله يَقُول: ﴿فَلَا أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ﴾ [المؤمنون: 101]، وَأمّا شَفَاعَة جدي فَلَا تؤمنني؛ لِأَنّ الله يَقُول: ﴿وَلَا يَشْفَعُونَ إِلَّا لِمَنِ ارْتَضَى﴾ [الأنبياء: 28]، وَأمّا رَحْمَة الله، فَإِنّ الله تَعَالَى يَقُول: إِنَّهَا ﴿قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف: 56]، وَلَا أعلم أَنِّي محسنٌ. وَسمع ـ رَضِي الله عَنهُ ـ رجلا كَانَ يَغْشَاهُ، يذكر رجلا بسوءٍ، فَقَالَ: إيّاك والغيبة؛ فَإِنَّهَا إدام كلاب النَّاس. وَقَالَ: الْكَرِيم يبتهج بفضله، واللئيم يفتخر بِملكه. وَقَالَ: كلّ عينٍ ساهرة يَوْم الْقِيَامَة إِلَّا ثَلَاثًا: عين سهرت فِي سَبِيل الله، وَعين غضّت عَن محارم الله، وعينٌ فاضت من خشيَة الله)) (5).
وروى سُفْيَانُ الثوري عن عبيد اللهِ بن عَبْدِ الرَّحْمنِ بْنِ مَوْهَب قَالَ‏ ذُكر لعلي بْنِ الحسين [عليهما السلام] فَضْلُهُ فَقَالَ: ((حَسْبُنَا أَنْ نَكُونَ مِنْ صَالِحِي قَوْمِنَا)) (6).
وما نقله سفيان قال: ((جاء رجل إلى علي بن الحسين ـ عليه السلام ـ فقال له: إنّ فلاناً قد وقع فيك، وآذاك بحضوري، فقال له: انطلق بنا إليه، فانطلق معه الرجل، وهو يرى أنّه يستنصر لنفسه، فلمّا أتاه قال له: يا هذا إن كان ما قلت في حقّنا فأنا أسأل الله تعالى أن يغفره لي، وإن كان ما قلت فيّ باطلا فإنّ الله تعالى يغفره لك، ثم ولّى عنه)) (7).
ومن كلامه (عليه السلام): ((هَلَكَ مَنْ لَيْسَ لَهُ حَكِيمٌ‏ يُرْشِدُهُ‏، وَذَلَّ مَنْ لَيْسَ لَهُ سَفِيهٌ يَعْضُدُه‏)) (8).
وقال (عليه السلام): ((أَعْجَبُ لِمَنْ يَحْتَمِي مِنَ‏ الطَّعَامِ؛‏ لِمَضَرَّتِهِ‏، وَلَا يَحْتَمِي مِنَ الذَّنْبِ؛ لِمَعَرَّتِه‏)) (9). 
وَقَالَ (عليه السلام): ((إِذَا صَلَّيْتَ فَصَلِّ صَلَاةَ مُوَدِّعٍ، وَإِيَّاكَ وَمَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ، وَخَفِ اللهَ خَوْفاً لَيْسَ بِالتَّعْذِير)) (10).
قال ابن عائشة: ((سمعت أهل المدينة يقولون: ما فقدنا صدقة السر حتّى مات علي بن الحسين ـ عليه السلام ـ)) (11).
وقال محمد بن إسحاق: كان أناس من أهل المدينة، يعيشون ولا يدرون من أين معاشهم ومأكلهم، فلمّا مات علي بن الحسين (عليه السلام)، فقدوا ما كانوا يؤتون به ليلا إلى منازلهم (12).
ما روي عن أبي جعفر الباقر (عليه السلام) أنّه قال: "لمّا قتل الحسين بن علي، أرسل محمد بن الحنفيّة إلى علي بن الحسين وخلا به ثم قال: يا ابن أخي قد علمت أنّ رسول الله كان جعل الوصيّة والإمامة من بعده لعلي بن أبي طالب، ثم من بعده إلى الحسن، ثم من بعده إلى الحسين، وقد قتل أبوك صلى الله عليه ولم يوصِ، وأنا عمكّ وصنو أبيك، من في سني وقدمتي أحق بها منك في حداثتك، فلا تنازعني الوصيّة والإمامة ولا تخالفني، فقال له علي بن الحسين: اتقِ الله ولا تدّعِ ما ليس لك بحق، إنّي أعظك أن تكون من الجاهلين، يا عم، إنّ أبي صلوات الله عليه أوصى إليّ، قبل أن يتوجّه إلى العراق، وعهد إليّ في ذلك، قبل أن يستشهد بساعة، وهذا سلاح رسول الله ـ صلى الله عليه وآله ـ عندي فلا تعرض لها، فإنّي أخاف عليك تنقص العمر وتشتّت الحال، وإنّ الله تبارك وتعالى آلى أن لا يجعل الإمامة والوصية إلا في عقب الحسين ـ عليه السلام ـ، فإن أردت أن تعلم ذلك فانطلق بنا إلى الحجر الأسود؛ حتّى نتحاكم إليه ونسأله عن ذلك. قال الباقر ـ عليه السلام ـ وكان الكلام بينهما وهما يومئذٍ بمكّة، فانطلقا حتّى أتيا الحجر الأسود، فقال: علي بن الحسين لمحمّد: ابدأ فابتهل إلى الله تعالى وأسأله أن ينطق لك الحجر ثم سله، فابتهل محمد في الدعاء وسأل الله تعالى، ثم دعا الحجر فلم يجبه، فقال علي بن الحسين: أما إنّك يا عم لو كنت إماماً ووصّياً لأجابك، فقال له محمد: فادعُ أنت يا ابن أخي، فدعا الله علي بن الحسين بما أراد ثم قال: أسألك بالذي جعل فيك ميثاق الأنبياء وميثاق الأوصياء وميثاق الناس أجمعين، لما أخبرتنا بلسان عربيّ مبين مَن الوصي والإمام بعد الحسين بن علي؟ قال: فتحرّك الحجر حتّى كاد أن يزول من موضعه، ثم أنطقه الله بلسان عربي مبين فقال: اللّهمّ إنّ الوصيّة والإمامة بعد الحسين بن علي إلى علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، وابن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليهم أجمعين فانصرف محمد وهو يتولّى علي بن الحسين وقيل: ((إنّ ابن الحنيفة إنّما فعل ذلك لإزالة الشكوك في ذلك))" (13).
ومنها ما روي عن الباقر (عليه السلام) أنّه قال: ((كان عبد الملك بن مروان يطوف بالبيت وعلي بن الحسين يطوف بين يديه ولا يلتفت إليه، ولم يكن عبد الملك يعرفه بوجهه فقال: من هذا الذي يطوف بين أيدينا ولا يلتفت إلينا؟ فقيل له؟ هذا علي بن الحسين فجلس مكانه فقال: ردّوه إليّ، فردّوه فقال: يا علي بن الحسين، إنّي لست قاتل أبيك فما يمنعك من المصير إلينا؟ فقال: إنّ قاتل أبي أفسد على نفسه بما فعل دنياه وأفسد عليه أبي آخرته، فإن أحببت أن تكون هو فكن فقال: كلّا ولكن صِل إلينا لتنال من دنيانا فجلس زين العابدين (عليه السلام) وبسط ردائه وقال: اللّهمّ أره حرمة أوليائك عندك، فإذا ردائه مملوء درًّا يكاد شعاعها يخطف الأبصار فقال لهم: من ستكون هذه حرمته عند ربّه كيف يحتاج إلى دنياكم ثم قال: اللّهمّ خذها فما لي فيها حاجة)) (14).
وعن الزهري قال: ما رأيت قرشياًّ أفضل من علي بن الحسين [عليهما السلام] (15). 
وذكر الحافظ أبو نعيم في كتاب الحلية: وذَكَرَ طَبَقَةً مِنْ تَابِعِي المَدِينَةِ فَمِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [عليهم السلام] زَيْنُ الْعَابِدِينَ وَمَنَارُ الْقَانِتِينَ وَكَانَ عَابِداً وَفِيّاً وَجَوَاداً حَفِيّاً وَقِيلَ إِنَّ التَّصَوُّفَ حَفِظَ الْوَفَاءَ. قَالَ: كَانَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ لَا يَضْرِبُ بَعِيرَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ. وَقَالَ (عليه السلام): مَنْ ضَحِكَ ضَحِكَةً مَجَّ مِنْ عَقْلِهِ مَجَّةَ عِلْمٍ (16).    
حدثنا الْعُتْبِيُّ قَالَ: حدثنا أَبِي قَالَ: ((كَانَ عَلِيُّ بْنُ الحُسَيْنِ إِذَا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ لِلصَّلَاةِ وَصَارَ بَيْنَ وُضُوئِهِ وَصَلَاتِهِ أَخَذَتْهُ رِعْدَةٌ وَنَفْضَةٌ، فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ: وَيْحَكُمْ أَتَدْرُونَ إِلَى مَنْ أَقُومُ، وَمَنْ أُرِيدُ أَنْ أُنَاجِيَ)) (17).
عن سفيان بن عيينة قال: ((قلت للزهري: لقيت علي بن الحسين (عليه السلام) قال: نعم، لقيته وما لقيت أحدا أفضل منه، والله ما علمت له صديقاً في السر، ولا عدوّاً في العلانية. فقيل له: وكيف ذلك؟ قال: لأنّي لم أرَ أحداً وإن كان يحبّه الَّا وهو لشدّة معرفته بفضله يحسده، ولا رأيت أحداً وإن كان يبغضه إلّا وهو لشدة مداراته له يداريه)) (18).
وجلس إلى سعيد بن المسيّب فتى من قريش فطلع علي بن الحسين (عليه السلام) فقال القرشي لابن المسيّب: من هذا يا أبا محمد فقال: ((هذا سيّد العابدين علي بن الحسين)) (19).
وقال أبو سعيد منصور بن الحسن الآبي في كتاب نثر الدر: نظر علي بن الحسين (عليه السلام) سائلاً يسأل وهو يبكي فقال: لو أنّ الدنيا كانت في كفّ هذا ثم سقطت منه ما كان ينبغي له أن يبكي عليها (20).
عن عبيد الله بن موسى عن عيسى بن دينار حدثني أبو جعفر في حديث ذكره: ((أنّ علي بن الحسين يكنىّ أبا الحسين، وفي غير هذا الحديث أنّه كان يكنّى أبا محمّد وكان علي بن حسين ثقة مأمونا كثير الحديث عاليا رفيعا ورعا)) (21).
وحُكِيَ أنّه لمّا حجّ هشام بن عبد الملك في حياة أبيه دخل إلى الطواف وجهد أن يستلم الحجر الأسود فلم يصل إليه لكثرة زحام الناس عليه، فنصب إليه منبر إلى جانب زمزم في الحطيم وجلس عليه وحوله جماعة من أهل الشام، فبينما هم كذلك إذ أقبل علي بن الحسين (عليه السلام) يريد الطواف، فلمّا انتهى إلى الحجر الأسود تنحّى الناس عنه حتّى استلم الحجر، فقال رجل من أهل الشام: من هذا الذي قد هابه الناس هذه المهابة فتنحّوا عنه يمينا وشمالا؟ فقال هشام: لا أعرفه، مخافة أن يرغب فيه أهل الشام، وكان الفرزدق حاضراً، فقال للشامي: أنا أعرفه، فقال الشامي: من هو يا أبا فراس؟ فقال: هذا الذي تعرف البطحاء وطأته *** والبيت يعرفه والحل والحرم
واستقدمه عبد الملك بن مروان في خلافته يستشيره في جواب ملك الروم عن بعض ما كتب إليه فيه من أمر السكّة وطراز القراطيس (22).


نقش خاتمه (عليه السلام):
إنّ نقش خاتمه (عليه السلام) كان: {وما توفيقي الَّا بالله}، وقال الكفعمي: إنَّ نقش خاتمه (عليه السلام): (لكلّ غمّ حسبي الله)، وفي رواية أخرى: عن الباقر (عليه السلام): إنَّ نقش خاتم أبي (العزّة لله) (23).


استشهاده (عليه السلام): 
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ (عليه السلام) قَالَ: ((قُبِضَ‏ عَلِيُ‏ بْنُ‏ الْحُسَيْنِ‏ ـ عليه السلام ـ وَهُوَ ابْنُ سَبْعٍ وَخَمْسِينَ سَنَةً، فِي عَامِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ، عَاشَ بَعْدَ الْحُسَيْنِ خَمْساً وَثَلَاثِينَ سَنَةً)) (24).

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) الخصال: 2 / 517.
(2) تهذيب الأحكام: تحقيق: الخرسان: 2 / 286.
(3) هو طاووس بن كيسان مولى "بحير الحمير" وقيل هو مولى لأهل "اليمن" وأمّه مولاة ل‍"حمير" وكان يكنى: أبا عبد الرحمن. توفّي سنة ست ومائة، قبل التروية بيوم، وصلّى عليه هشام بن عبد الملك. المعارف: أبو محمد عبد الله بن مسلم بن قتيبة الدينوري (ت: 276هـ) تحقيق: ثروت عكاشة الناشر: الهيئة المصرية العامة للكتاب، القاهرة الطبعة: الثانية: 1 / 455.
(4) الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد: 2 / 143 ــ 144.
(5) أعلام ‏الدين: 366. 
(6) الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد: 2 / 143.
(7) كشف الغمة في معرفة الأئمة: 2 / 75.
(8) المصدر نفسه: 2 / 113.
(9) نزهة الناظر وتنبيه الخاطر: 90.
(10) المصدر نفسه: 90.
(11) كشف الغمة في معرفة الأئمة: 2 / 78.
(12) حلية الأبرار في أحوال محمد وآله الأطهار (عليهم السلام): 4 / 263.
(13) مدينة معاجز الأئمة الاثني عشر: 4 / 287.
(14) إثبات الهداة بالنصوص والمعجزات: 4 / 71 ــ 72.
(15) شرح إحقاق الحق: 28 / 154.
(16) الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد: 2 / 102.
(17) حلية الأولياء وطبقات الأصفياء: [أبو نعيم الأصبهاني]: 3 / 133.
(18) وسائل الشيعة: 12 / 203.
(19) الإرشاد في معرفة حجج الله على العباد: 2 / 145.
(20) كشف الغمة في معرفة الأئمة: 2 / 106.
(21) تاريخ دمشق لابن عساكر: 41 / 362.
(22) المصدر نفسه: 41 / 360.
(23) مستدرك سفينة البحار: 3 / 22.
(24) الكافي: 1 / 468.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد