0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مقابلات مع أهل الاختصاص في التربية والتعليم

المؤلف:  ماري الياس الاشقر

المصدر:  وقاية طفل وقاية وطن

الجزء والصفحة:  ج2، ص 206 ــ 215

2026-08-08

28

+

-

20

دارت مناقشة حول أهمية دور الأب في تربية الأطفال وهذا ما ثبت تربوياً ونفسياً سواء أكانت الأم تعمل أم لا فالمشاركة ضرورية، بعدما أثبت علم النفس أن دور الأب لا يقل أهمية عن دور الأم في عملية تربية الأطفال، وأن غيابه عن تأدية هذا الدور جزئياً أو كلياً ينتج عنه أطفال غير متوازنين نفسياً واجتماعياً، واذا كان بعض الآباء يعتبرون، عن اقتناع أو جهل، أن دورهم الأبوي يقتصر على الكسب المادي والانفاق المادي على المنزل، على الرغم من أن الأم أيضاً نزلت هذا المعترك دون تتخلى عن مسؤوليتها التربوية، فإن الأولاد لا يرضون بذلك ويشعرون بالنقص وبحاجتهم الى ابيهم.

توجهت الى بعض أهل الاختصاص والذين لهم خبرة في مشاكل الأطفال في محاولة التعرف إلى نفسية الطفل والطلاب، كان لي لقاء مع مربيات حملت اليهن الأسئلة التالية:

- باعتقادكم ماذا يحدث للطفل إذا ترك الأب كل الشؤون التربوية بيد الأم؟

- هل لنا بمقارنة بين تلميذ اليوم وتلميذ الأمس؟

ـ مستقبل الطفل اللبناني؟

ـ ترى هل الأهل عاجزون على العلاج؟ المربون يكتفون بالملاحظة. فأين العلاج؟ ولا بد من أن تكون هناك ثمة حالات مستعصية فما هي إرشاداتكم؟

- ثقل وزن الحقيبة المدرسية هل هو سبب اعوجاج العامود الفقري برأيكم.

ما هي نصيحتكم للأهل؟

- استيعاب الفكرة لدى الطفل اثناء غياب امه في الروضة.

العربية السيدة كريستين طوق الهوا من مدرسة سيدة اللويزة قالت: طبيعة الولد تكتمل في وجود الأب والأم فأي عنصر من العنصرين يترك رعاية طفله ينقصه بالطبع النصف الآخر المكمل لشخصيته، لذا لا يجوز لأي من الطرفين ترك مسؤولية الشؤون التربوية على الآخر.

ان دور الأب في التربية عمليا جدا بحيث الولد يتطبع الى حد بعيد بتصرفات والده من حيث السلوك الاجتماعي وتصرفه في المنزل لأن الولد في مراحله الأولى يرى أن الأب هو القائد الحاضن والمعيل هو الذي يدير شؤون عائلته. لذا للأب تأثير كبير على نفسية الولد.

ان تأثير التكنولوجيا على نفسية الولد وللأسف جاءت مضّرة إلى حد كبير بحيث قتلت أهم ميزات التلميذ في تطلعه الاجتماعي والمعيشي فصار يتعامل مع الناس والمجتمع وحاجاته تعامل الآلة، تعامل أرقام وحسابات أضاعت عليه الحلم والذي هو أساس الانسان.

فالإنسان بلا حلم آلة. لذا أخشى ما أخشاه هو انتقال التلميذ من انسان يتعامل بصدق واحترام ومحبة واحساس مع الآخر الى انسان عديم الاحساس والشعور. وفي الوقت ذاته لا بد من تتبع التكنولوجيا شرط أن لا تفقد الانسان انسانيته.

الفرق بين تلميذ اليوم وتلميذ الأمس هو كبير. أولاً من حيث احترام المدرس. فالجيل الذي يقولون عنه قديم لا يزال لغاية اليوم يحترم أساتذته، يحترم مدرسته يغار عليها، يحس انها بيته الثاني، بينما تلميذ اليوم لا يعجبه العجب، منتفض على التقاليد، منتفض على أهله ومجتمعه يحاول إلغاء كل ما هو جيد، ويجنح نحو السلبية والعصبية، يتجه الى الأرقام.

- أن الدولة المسؤولة عن مستقبل الطفل من حيث إيجاد البرامج التربوية والعلمية لتوجيهه الاتجاه الصحيح، والواقي وليس الطائفي، اتجاه نحو واجباته تجاه وطنه. وفي الوقت ذاته عليها أن تؤمن مستقبل الطفل فالمستقبل مرتبط إلى حد كبير برعايته.

الحماية من المرض تقع في الدرجة الأولى على الأهل، لأن البذرة إذا وضعت في أرض خصبة ومعطاء، تأتي بثمار جيدة، اما إذا وضعت في ارض رملية، عند أول عاصفة يواجهها الطفل في المجتمع يضيع ويشرد. فأساس العلاج والتربية هو في البيت أولاً ومن ثم في المدرسة والمجتمع. فالمناعة هي بمثابة طعم من كل الأمراض. فإذا أعطيت في المنزل جنبت الطفل من كل الأمراض، والاعوجاجات.

نعم أن ثقل الحقيبة الدراسية هي سبب أساسي في اعوجاج العامود الفقري فاليوم هناك دراسات منكبة بشكل حثيث على معالجة هذا الوضع الشاذ، نتمنى على إدارات المدارس في دراسة نوع المقاعد الدراسية التي يجب أن تكون ذات مواصفات صحية بحيث أن التلميذ يجلس ست ساعات يوميا على مقاعد الدراسة. فاذا كانت غير صحية تسبب بلا شك في اعوجاج العامود الفقري.

ننصح الأهل بعدم ترك الطفل يتصرف على هواه وعلى كيفه في البيت. يجب أن يعرف أن هناك ممنوعات، وان هناك (لا). وليس الغنج إلا باب من الأبواب التي يدخل منها طفل ويجنح نحو السلبية في أي شيء يعترضه.

استيعاب الفكرة لدى الطفل في غياب والدته وهذا ما لم نؤيده أي ترك طفل في أي موقع آخر غير حضن والدته، وإذا كان لا بد من تركه في الروضة بحيث يتفاعل مع رفاقه ومن عمره.

وكان اللقاء مع السيدة هناء الشامي مديرة مدرسة النجاح حيث قالت: التربية البيتية الصحيحة تقوم على دعامتين: الأب والأم، بحيث أن لكل منهما دوره الخاص، ولكن في كثير من الحالات يضطر الأب أن يسافر لتحصيل الرزق أو يلتزم بعمل يخوله ترك المنزل من الصباح حتى المساء، في هذه الحالة إذا كانت الأم قديرة تستطيع أن تقوم بأعباء الحياة ومتطلباتها دون أن يشعر أولادها بفراغ، لكن هذا من الناحية المعيشية والمادية. لكن من الناحية العاطفية يبقى الفراغ موجوداً ولا بد من انعكاسه على نفسية الولد (قلق) عنف، انطوائية وما شابه.

يجب على الأب أن يكون القدوة لابنه أولاً وأخيراً، لأن الولد وخاصة الذكر يجب أن يقلد أباه في أموره وتصرفاته فينطبع بطباعه ويتأثر بسلوكه فبقدر ما يكون الأب مثقفا واعيا وناجحا في حياته العملية والدينية، نرى أولادا يتمتعون بنفس المزايا في عصرنا الحالي للتكنولوجيا مكانة عالية بحيث سمي عصر التكنولوجيا، ولا نستطيع أن ننكر دورها في ازدهار الحياة وتقدمها، ولكن قد تكون مدمرة إذا سيئت استعمالاتها، فالأدوات الإلكترونية المتوفرة بين يدي أولادنا هي عامل فعّال في تطوير عقليتهم إذا كانت مراقبة من قبل الأهل، من حيث اختيار البرامج وتقسيم الوقت بحيث لا يتعارض مع الدراسة والعلاقة الاجتماعية والأسرية، وإلا فإنها تصبح مدمرة لشخصية الولد صغيرا كان أم كبيراً.

العلاقة بين الأمس واليوم كانت ولا تزال تجد الفوارق بين نمط الحياة. فكلما تغيرت وسائل العيش وطرق الحياة، كلما زادت الفوارق بين الأمس واليوم، وأكيد أن هذه المتغيرات ستنعكس على التلامذة. لذا نجد تلميذ الامس يختلف عن تلميذ اليوم.

إذا نظرنا الى الأمس لوجدنا أن الطفل اللبناني كان أفقه الأوسع المكان الآمن ولقمة العيش ولا شيء آخر يسعى لتحقيقه. أما الآن وبعد أن انتهت المأساة نجد ابناءنا يتطلعون إلى ما بعد سن الدراسة برغم الوضع الاقتصادي.

فبنظرنا إن مستقبل الطفل اللبناني مرهون بإرادتنا، فنحن الذين نرسم له خطوط ذلك المستقبل، وعلينا تتركز المسؤولية في تأمين مستقبل ناجح، ولا نرضخ للظروف المعيشية والحياة المعقدة التي تعترض العالم بأسره، فلا تصنع العراقيل ونصعب عليهم الأمور. عندها يصبح المستقبل واضحاً أمامهم.

المطلوب من الأهل الوعي الكافي لإيجاد أي حلول لأية مشكلة سهلة كانت ام مستعصية. فالولد هو نتاج أسرة عاملها الأم والأب، فالتركيز دائما على الاهل، فإمكانهم أن يصنعوا رجالاً ناجحين. وكذلك يمكن لهم أن يورثوا هذا المجتمع عبئاً ثقيلاً يكون سبباً في كثير من المشاكل الاجتماعية.

مدرسة النجاح هي مدرسة مجانية استقطبت عدداً كبيراً من التلامذة ذات الامكانيات الجيدة والمحدودة. وقد عملت هذه المدرسة على تغيير نظرة الآخرين عن المدارس المجانية، إذ عمدت الى تكثيف الجهود والنشاطات. أدخلت الى برامجها أحدث الطرق والأساليب التي تناسب مستوى التطور. أقامت النشاطات المدرسية التي شهدت لها المنطقة كاملها فمستواها مستوى المدارس الخاصة المميزة. أنشئت عام 1959 وقد خرجت أجيالا عديدة كانوا وما زالوا يكنون للمدرسة المحبة والاحترام ولا ينسون فضلها عليهم. فكان منهم المهندس والطبيب والمحامي والاستاذ، وكثيرون منهم أورث علمها لأبنائه.

تصدر نهاية كل عام مجلة تشمل على النشاطات وآراء الأهل وأفكار التلامذة والتي نالت اعجاب الوسط التربوي.

المدارس الخاصة عندنا في لبنان تختلف باختلاف اهداف أصحابها. فمن كان منهم هدفاً مادياً صرفاً وقصده التحصيل المادي يركز على اظهار الوجه البراق امام الأهل ويرهقهم بمتطلباتها بحيث تصبح حكراً على طبقة معينة من العالم. أما من كان هدفه علمياً محصناً نجد ذلك في المستوى الراقي التي تتوصل اليه شريحة كبيرة من التلامذة، وفي نفس الوقت تكون المدرسة متاحة أمام الجميع وامكانياتها تتناسب مع وضع الكثيرين.

من هنا لا يمكننا أن نحكم على المدارس الخاصة بصورة عامة، علينا أن نفصل بين المدارس التجارية والمدارس التربوية.

ولا ننكر أن المستوى العلمي فيها قد وصل في الكثير منها إلى درجة التطور والازدهار.

اما بالنسبة لمدرسة النجاح، فقد استطاعت أن تستقطب أكبر عدد من الطلاب قياسا للمدارس الأخرى في المنطقة. لدرجة أننا اضطررنا الى إیجاد فرع آخر لاستيعاب الأعداد الزائدة من التلامذة وهي بصدد إنشاء فروع أخرى في العديد من المناطق.

تقع مسؤولية تحميل التلميذ فوق طاقته على المدرسة والأهل على السواء. فالاعوجاج في العمود الفقري الذي يسببه حجم الحقيبة المدرسية هو نتاج عدم دراسة الطرق التي تريح الطالب.

فنصيحتي إلى الأهل أن لا يشتروا لأبنائهم حقائب ضخمة، وأن يعمدوا كل مساء إلى تعريب الكتب بحيث لا يأخذ الطالب معه إلا الضروري منها والذي سيستخدمه في اليوم التالي.

اليوم الأول من المدرسة هو من أصعب الأيام التي يمر بها التلميذ وخاصة في مرحلة الروضة فانسلاخه عن أمه يشكل له أزمة نفسية كبيرة لكنها تبدأ بالانحسار أثناء فترة النهار - فمهارة المربّية وسعة صدرها وأخلاقها الكريمة تجعل لهذه الأزمة حلا بحيث يستوعب الطفل الوضع الجديد ويتعرف بملء إرادته على البيت الثاني الذي سيقضي فيه أجمل الأوقات.

فالإدارة تتفق مع بداية كل عام مع نخبة من الأطباء الذين يقومون في كل فصل تقريباً بزيارة الى المدرسة للإشراف على الوضع الصحي في المدرسة وذلك بمعاينتهم للتلامذة بشكل دقيق.

والمدرسة على اتصال مباشر مع هؤلاء الأطباء لاطلاعهم على الحالات المرضية إن وجدت وإيجاد حلول سريعة لها. وتزود الإدارة بكل أدوات الاسعافات الأولية وذلك للحالات الطارئة.

أما بالنسبة للرقابة النفسية، فهناك مشرفة تربوية تلاحق كل الحالات التي تستلزم معالجة أو متابعة مع الاهل. وهناك ملفات للتلامذة فيها الحالات التي تمت متابعتها وحلها.

1ـ تعريف عن معهدكم: المونسنيور جوزف مرهج رئيس جامعة الحكمة. تأسست النواة الأولى لجامعة الحكمة مع المعهد العالي للحقوق الذي علم الفقه الاسلامي واحكام الشريعة بإذن خاص من الباب العالي.

وقد كان الأول في هذا المجال في ارجاء المنطقة العربية. وكان معهد الحقوق هو أول مؤسسة وطنية للتعليم العالي في لبنان، انضمت اليه فيما بعد الكليات الأخرى الموجودة حاليا، ومعظمها تكمل رسالة الحقوق مثل الحق الكنسي والعلوم السياسية والدبلوماسية والعلوم المالية والادارية.

2- اسماء لمعت في الجامعة، في التعليم والادارة:

من العهد الأول: الشيخ يوسف الاسير، الشيخ محيي الدين اليافي، سليم المعوشي، نقولا النقاش، بولس زين.

من العهد الثاني: الرئيس شارل حلو، الشيخ موريس الجميل، انطون بك صفير، فؤاد نفاع، جان نفاع، البير فرحات، عبد الله فرحات، موسى برنس، خلیل جريج، فوزي حبيش، فؤاد، رزق، يوسف سعد الله الخوري، خليل زين، فريد زغبي، جان سالم، كبريال سرياني، سليم سليمان، اميل شعیب، خطار شبلي، ادوار عيد، جواد عسيران، غالب غانم، يوسف نهرا وسواهم.

ومن طلابنا من أصبح وزيراً كالدكتور. جورج سعادة، ونائباً كالشيخ بيار أمين الجميل، وفريد الخازن، أو محافظاً كالقاضي انطوان سليمان أو قضاة كباراً أو إداريين أو محامين بارزين يصعب ذكرهم جميعا.

3ـ اختصاصات الجامعة

- معهد الحكمة العالي لتدريس الحقوق (إجازة، دراسات عليا، دكتوراه).

- كلية العلوم الادارية والمالية (اجازة، جدارة، دراسات عليا (MBA).

- خيارات: ادارة اعمال معلوماتية إدارية محاسبة ومال ومصارف، تسويق إدارة سياحية، إدارة مستشفيات إدارة مؤسسات عامة.

- كلية العلوم السياسية والعلاقات الدولية (إجازة، جدارة، ماجيستر في العلوم الدبلوماسية والمفاوضات الدبلوماسية).

- كلية العلوم الكنسية (اجازة وجدارة).

- كلية الحق الكنسي متعاونة مع جامعة اللاتران البابوية (اجازة وجدارة).

4- كيف تعملون على تعزيزها مستقبلاً لمواجهة العولمة ومواكبة الحداثة؟

لا نواجه العولمة بل نواكبها مستفيدين من الايجابيات التي نقدمها على أكثر من صعيد ولا سيما الاتصال والتكنولوجيا.. .... وهذه أمور تعيش معنا في الجامعة ويستفيد منها طلابنا على الشكل الافضل خاصة وأن مركز المعلوماتية القانونية الموجود لدينا هو الاقدم والاكثر تحديثاً، عدا عن مركز المعلوماتية الخاص بالجامعة.

كذلك فإن الاختصاصات التي نقدمها كلها تماشي العولمة سواء في مجال العلوم السياسية والعلاقات الدولية ام في مجال علوم الادارة والمال بحيث اخترنا الاختصاصات الأكثر عصرية ام في الحقوق واختصاصات القانون المقارن والمعلوماتية القانونية والقوانين الانكلوساكسونية.

ولا ننسى العلوم الكنسية وتعليم الكنسية الاجتماعي والقوانين الكنسية ....

إن الجامعة، في كل هذه الاختصاصات، عازمة على تأكيد الهوية وإبراز المميزات والخصائص التي رافقتها منذ القديم... وتستمر معها خاصة اليوم في عصر العولمة.

5ـ لبنان اليوم يفرغ من طاقاته لمصلحة من تأتي هجرة الشباب والادمغة اللبنانية؟

إن شعارنا منذ الانطلاقة الجديدة للجامعة كان وسيبقى هو منح اجازات عمل لا جوازات سفر. ولعل هذا الهم الذي رافقنا ويرافقنا هـــو الذي يدفعنا دائما إلى تجديد مناهجنا وتوسيع وتفريع اختصاصاتنا حتى تتناسب مع سوق العمل اللبناني العربي...

وكذلك فإن العلاقة مع المؤسسات المحلية هي التي تساعد طلابنا على إيجاد عمل لهم في لبنان، وتخفف وطأة الهجرة التي تشكل نزيفا مخيفا، تعمل مع العاملين على التخفيف منه بقدر الامكان.

6ـ وسائل الإعلام المعاصرة هل هي مقصرة فيما يتعلق بأمور إرشاد الأجيال الطالعة؟

وسائل الاعلام تقوم بدور مشكور ... والتقصير قد يكون من الجميع.

المهم أن يتجاوب الشباب، والاهم أن تصبح الظروف في البلاد مؤاتية لبقاء هؤلاء الشباب، وأن يتأمن لهم المسكن والعمل، وأن يستفيد البلد من طاقاتهم لا أن يقدمهم هدية الى الخارج.

في النهاية

فإن جامعة الحكمة التي تعي دورها ومسؤوليتها، أخذت خياراتها الأكاديمية واختارت الاختصاصات التي رأت ضرورة في تعليمها تاركة للجامعات الأخرى تدريس اختصاصات اخرى كالطب والهندسة وسواها ....

وأننا مؤمنون بأهمية التنسيق بين الجامعات من اجل نتيجة فضلى للجميع، ومن أجل مجتمعنا الذي يطلب منا أن نقدم الافضل والا نضحّي بالنوعية من اجل توسع الاختصاصات أو الإكثار من عند الطلاب.

اننا اصحاب رسالة، كنا وسنبقى، همنا همّ الحكمة منذ تأسيسها، المتمحور حول الانسان والقيم في لبنان، وانطلاقا منه إلى كل الأرض. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد