أنواع التجارة في موسم الحج
المؤلف:
الشيخ عبدالله الجوادي الطبري الآملي
المصدر:
تسنيم في تفسير القران الكريم
الجزء والصفحة:
ج10، ص122-123
2026-08-07
416
مدحت بعض الآيات[1] والروايات[2] طلب الرزق الحلال باعتباره عملاً مستحبا من الناحية المبدئية ومن أنواع التجارة والكسب المشروع في موسم الحج ما يلي: 1. التجارة بنفس الحج كالإجارة لأداء حج النيابة وأخذ الاجرة في المقابل.
وتفصيل هذا المطلب موجود في الفقه في مبحث (الاجرة على الواجبات).
وخلاصته هي أن في مثل هذا النوع من الموارد لا تكون الاجرة محرمة ولا العمل باطلا والآية التي هي مورد البحث ليست في صدد هذا النوع من التجارة.
2. التجارة في أثناء مناسك الحج بعنوان الخادم الحمال السائق أو الطيار.
وهذا الشكل من التجارة أيضا مشروع بل يصير في بعض الموارد مستحبا أو واجبا.
3. التجارة في أثناء أعمال الحج بالمال أو البضاعة التي يجلبها الحاج معه.
واستنادا الى ظاهر الاية يبدو أن المقصود بالتجارة وابتغاء الفضل الالهي هو أحد هذين النوعين الاخيرين أو كلاهما والله يجيزه: (لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ). ومن البديهي أن الانشغال بالكسب والتجارة يجب ألا يكون عائقا للإنسان عن عبادة الحج العظيمة ومنافعها المعنوية وعليه أن يتذكر أن التكدير غير الضروري لسفر الحج بالاقتصاد وجمع الثروة يحرمان الانسان من ثواب الحج المنزه والعمل الخالص والعبادة المحضة.
[1] کالآيتان 17 من سورة العنكبوت، و 10 من سورة الجمعة.
[2] الكافي، ج 3، ص 488؛ ج 5، ص 78 و 434 .
0
0
لا توجد تعليقات بعد
ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى
الاكثر قراءة في مقالات قرآنية
اخر الاخبار
اخبار العتبة العباسية المقدسة