0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

بكر بن خارجة

المؤلف:  عمر فرّوخ

المصدر:  تأريخ الأدب العربي

الجزء والصفحة:  ج2، ص323-324

29-12-2015

4164

+

-

20

كان بكر بن خارجة من الكوفة مولى لبني أسد. و قد كان ورّاقا يتكسّب بالوراقة، و كان ضيّق العيش. ثمّ انه كان ماجنا مولعا بالخمر. و من غريب أخلاقه أنه كان يتعشّق صوت هدهد يأوي إلى إحدى الخرائب، فكان يذهب إلى تلك الخربة يشرب عندها و يستمع إلى صوت ذلك الهدهد. و في أواخر عمره فسد عقله بالخمر و جعل يمدح و يهجو بذرهم و بدرهمين فاطّرحه الناس.

و إذا صحّ من رواية الاغاني (الساسي 20:87-88) أن الجاحظ في أواخر أيامه أنشد أبياتا قالها بكر بن خارجة في الخمر آنذاك، وجب أن يكون بكر بن خارجة قد عاش إلى النصف الثاني من القرن الثالث الهجري و بقي بعد ذلك زمنا.

خصائصه الفنّيّة:

بكر بن خارجة شاعر و راجز طيّب الشعر مطبوع، و كان كثير الحفظ للشعر حسن الرواية له. و يبدو أنه كان بارع القول في الغزل و النسيب و في الخمر. و أشهر شعر بكر بن خارجة مزدوجة يذكر فيها النصارى و شرائعهم و أعيادهم و يتغزّل فيها بغلام يقال له عيسى بن البراء العبادي الصيرفي.

المختار من شعره:

- قال بكر بن خارجة في مزدوجته المشهورة:

و شادن قلبي به معمودُ... شيمته الهجران و الصّدود (1)

لا أسأم الحرص؛ و لا يجود... و الصبر عن رؤيته مفقود (2)

زنّاره في خصره معقود... كأنّه من كبدي مقدود (3)

- لبكر بن خارجة أبيات رواها بعضهم للعبّاس بن الأحنف، منها:

قلبي إلى ما ضرّني داعي... يكثر أحزاني و أوجاعي (4)

لقلّما أبقى على ما أرى... يوشك أن ينعاني الناعي (5)

كيف احتراسي من عدوّي إذا... كان عدوّي بين أضلاعي (6)

___________________

1) الشادن: الغزال الصغير (كناية عن المحبوب) . معمود: مصاب (مضروب) بالعمود، مضنى، شديد اللوعة بالحب. شيمته: عادته (الدائمة) خصلته، طبيعته.

2) لا أملّ الحرص (الرغبة الدائمة الملحة إلى رؤيته) و لا يجود (لا يعطف علي بأن أراه) .

3) زناره في خصره معقود (كناية عن أنه نصراني) ، فقد كان من الخلاف (مخالفة النصارى للمسلمين في اللباس عقد الزنار في الخصر) . -كأن هذا الزنار (الزيق من الجلد) مقطوع من كبدي (فان ألمي دائم بسبب ذلك) .

4) إلى ما ضرني: إلى ما ينحل جسمي (إلى الحب) .

5) نعاه ينعاه: حمل خبر موته. الناعي: الذي يأتي بخبر الموت.

6) . . . . إذا كان عدوي (قلبي الذي يدعوني إلى الحب) . . . .

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد