0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الوشَّاء

المؤلف:  عمر فرّوخ

المصدر:  تأريخ الأدب العربي

الجزء والصفحة:  ج2، ص426-428

29-12-2015

5897

+

-

20

هو أبو الطيّب محمّد بن أحمد بن اسحاق بن يحيى الوشّاء و يعرف أيضا بالأعرابيّ، تلميذ المبرّد و ثعلب، كان معلّما (للصبيان) في مكتب العامّة. و توفّي الوشّاء سنة 325 ه‍(936 م) .

خصائصه الفنّيّة:

كان الوشّاء أحد الأدباء الظرفاء، و هو نحويّ و إخباريّ و شاعر رقيق و مصنّف بارع، له من الكتب: كتاب مختصر في النحو، الجامع في النحو، المقصور و الممدود، المذكّر و المؤنّث، خلق الإنسان، خلق الفرس، أخبار صاحب الزّنج، أخبار المتظرّفات، الحنين إلى الأوطان، الزاهر في الأنوار و الزهر (1)، الموشّح، الموشّى، وصايا ملوك العرب من أولاد الملك قحطان بن هود النبيّ، تفريج المهج و سبب الوصول إلى الفرج (سرور المهج و الألباب في رسائل الأحباب) ، الفاضل من الأدب الشامل (الكامل) .

المختار من شعره و كلامه:

- قال أبو الطيّب الوشّاء في النسيب:

لا صبر لي عنك سوى أنني... أرضى من الدهر بما يقدر (2)

من كان ذا صبر فلا صبر لي... مثلي عن مثلك لا يصبر

- و قال في النسيب و الشكوى:

يا من يقوم مقام الروح في الجسد...لا تحسبنّي خليّ البال من سهد (3)

حزني عليك جديد لا نفاد له... أوهى فؤادي و أوهى عقدة الجلد (4)

و الصبر عنك قليل مضرم قلقا... بين الضلوع كصبر الأمّ عن ولد (5)

- من مقدمة الموشّى أو الظرف و الظرفاء:

. . . . يجب على المتأدّب اللبيب و المتظرّف الأريب المتخلّق بأخلاق الأدباء و المتحلّي بحلية الظرفاء أن يعرف، قبل هجومه على ما لا يعلمه و قبل تعاطيه ما لا يفهمه، تبيّن الظرف و شرائع المروءة و حدود الأدب؛ فإنّه لا أدب لمن لا مروءة له، و لا مروءة لمن لا ظرف له، و لا ظرف لمن لا أدب له.

و قد وصفنا في كتابنا هذا (6)، على قدر ما بلغه علمنا و احتوى عليه فكرنا، و جعلناه حدودا محدودة و معالم مقصورة و شرائع بيّنة و أبوابا نيّرة. و شريطتنا على قارئ كتابنا الإقصار عن طلب عيوب خطائنا و الصفح عمّا يقف عليه من إغفالنا و التجاوز عمّا ينتهي اليه من إهمالنا (7). . . . لأنّنا قد تقدّمنا بالإقرار؛ و لا بد للإنسان من عثار. و ليس كلّ الأدب قرأناه، و لا كلّ العلم دريناه؛ و علينا في ذلك الاجتهاد و إلى اللّه الإرشاد. و قلّ ما نجا مؤلّف لكتاب من راصد بمكيدة أو باحث عن خطيئة. و قد كان يقال: من ألّف كتابا فقد استشرف، فإذا أصاب فقد استهدف، و إذا أخطأ فقد استقذف (8). . . .

________________

1) الأنوار جمع نور (بفتح النون) : الزهر الابيض.

2) يقدر: يقضي، يوجب.

3) السهد: الأرق، ذهاب النوم.

4) أوهى: أضعف. الجلد: التجلد، الاحتمال.

5) مضرم: مشعل. كصبر الأم عن ولد: كما تضطر الأم أن تصبر عن موت ولدها (مع الحزن و الاضطراب)

6) هذا الذي ذكرناه في الأسطر السابقة.

7) الاغفال: ترك الشيء قصدا (السبب وجيه عند المغفل) . التجاوز: المرور بالخطأ مرا كريما، العفو، الصفح. الاهمال: ترك الشيء جهلا أو تقصيرا. انتهى إلى علم الشيء: وصل من طريق التعلم أو الاختبار إلى ما لم يصل اليه غيره.

8) استشرف (بالبناء للمجهول) : نظر الناس اليه من بعيد يضعون أكفهم فوق عيونهم (ليتبينوا صورته جلية) . استهدف (بالبناء للمجهول) : جعله الناس هدفا يرمونه بسهام انتقادهم (حقا أو باطلا) استقذف (صيغة مولدة غير موجودة في القاموس) : إذا أخطأ فقد وجب أن يقذفه الناس بالحجارة (أن يبينوا أخطاءه) كأنما هو قد دعاهم إلى ذلك لما أخطأ في التأليف.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد