0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

المفضّل بن سلمة

المؤلف:  عمر فرّوخ

المصدر:  تأريخ الأدب العربي

الجزء والصفحة:  ج2، ص372-374

29-12-2015

5585

+

-

20

هو أبو طالب المفضّل بن سلمة بن عاصم (1) من أهل بيت علم و نبل في بغداد؛ و قد كان أبوه سلمة بن عاصم صاحب الفرّاء و راويته، ثم كان ابنه أبو الطيّب محمّد بن المفضّل (2) من كبار الفقهاء.

ولد المفضّل بن سلمة بن عاصم في مطلع القرن الثالث و أخذ العلم عن أبيه و عن ثعلب و ابن السكّيت و ابن الأعرابي. و قد كان متّصلا بالوزيرين الفتح بن خاقان (قتل 247 ه‍) و اسماعيل بن بلبل؛ و قيل كان بينه و بين ابن الرومي عداوة.

و مات المفضّل بن سلمة سنة 291 ه‍(903 م) ، أو بعيد ذلك.

المفضل بن سلمة بن عاصم من علماء اللغة والنحو وعلى مذهب اهل الكوفة (وقد كان في ذلك مخالفا لوالده). وللمفضل هذا من الكتب (3) :ضياء القلوب في معاني القرآن، كتاب الاشتقاق، كتاب البارع في اللغة ، كتاب خلق الانسان، كتاب الزرع والنبات والنخل وانواع الشجر ، كتاب الرد على الخليل واصلاح ما في كتاب العين من الغلط والمحال ، كتاب الفاخر في ما يلحن فيه العامّة، المدخل إلى علم النحو، المقصور و الممدود، كتاب آلة الكتاب (كتاب ما يحتاج اليه الكاتب) ، كتاب الأنواء و البوارح، كتاب الخط و القلم، كتاب العود و الملاهي، كتاب الطيف، كتاب المطيّب (الطيب) ، كتاب جلاء الشبهة (الشبه) ، كتاب جماهير القبائل. و ذكر ابن خلّكان له (وفيات 2:240) كتاب التاريخ في علم اللغة.

و للمفضّل شعر كثير (إنباه الرواة 3:308) ، و لكنّه شعر عاديّ.

المختار من آثاره:

- من كتاب الفاخر:

حدّثنا أبو طالب المفضّل بن سلمة بن عاصم قال: هذا كتاب معاني ما يجري على ألسن العامّة في أمثالهم و محاوراتهم من كلام العرب و هم لا يدرون معنى ما يتكلّمون به من ذلك، فبيّنّاه من وجوهه على اختلاف العلماء في تفسيره ليكون من نظر في هذا الكتاب عالما بما يجري من لفظه و يدور في كلامه. و باللّه التوفيق.

- قولهم: مرحبا و أهلا

قال الفرّاء: معناه رحّب اللّه بك و أهلك على الدعاء له، فأخرجه مخرج المصدر فنصبه. و قال الأصمعيّ: أتيت رحبا، أي سعة، و أهلا كأهلك فاستأنس! . . . . و ذكر ابن الكلبي و غيره أن أوّل من قال «مرحبا و أهلا» سيف بن ذي يزن الحميريّ لعبد المطّلب بن هاشم لمّا وفد إليه مع قريش ليهنّئوه برجوع الملك إليه، و ذلك أنّ عبد المطّلب استأذنه بالكلام، فقال له سيف: إن كنت ممّن يتكلّم بين يدي الملوك فقد أذنّا لك. فقال عبد المطّلب، بعد أن دعا له و قرّظه (4) و هنّأه: نحن أهل حرم اللّه و سدنته، أشخصنا (5) إليك الذي أبهجنا بك، فنحن وفد التهنئة لا وفد المرزئة. فقال (سيف بن ذي يزن) : فأيّهم أنت؟ قال: أنا عبد المطّلب. فقال سيف: مرحبا و أهلا، و ناقة و رحلا (6) و مناخا سهلا، و ملكا ربحلا يعطي عطاء جزلا!

- و له من أبيات يذكر فيها فراق أحبّته:

إلى اللّه أشكو ما ألاقي من الجوى... و من طول وجد تحتويه الضمائر

إذا هبّت الريح الشّمال هفا لها... فؤادي حنينا نحوهم فهو طائر

__________________

1)في وفيات الاعيان (240:1) :المفضل بن سلمة بن عاصي الضبي، واخذ ذلك بروكلمان(121:1،الملحق188:1)، ويرى زيدان (218:2) ان ذلك خطأ، راجع ايضا مقدمة الفاخر، الصفحة ق-ر.

2)توفي ابو الطيب محمد بن المفضل في المحرم سنة 308هـ(920م) وهو غض الشباب(وفيات240:2).

3)معجم الادباء163:19.

4) قرظه : مدحه . حرم الله: بيت الله(الكعبة). السدنة: جمع سادن وهو الخادم والحاجب للهياكل الدينية.

5)أشخصنا: ارسلنا من بلد الى بلد . ابهجه: سره ، فرحه . المرزئة : المصيبة والنقص والخسارة.

6)رحل: سرج (للناقة) . المناخ : المنزل "المكان الذي يبيت فيه اهل القافلة" . ربحل: عظيم الشأن. الجزل : العظيم ، الكثير.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد