0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الأدب

الشعر

العصر الجاهلي

العصر الاسلامي

العصر العباسي

العصر الاندلسي

العصور المتأخرة

العصر الحديث

النثر

النقد

النقد الحديث

النقد القديم

البلاغة

المعاني

البيان

البديع

العروض

تراجم الادباء و الشعراء و الكتاب

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الماوردي البصري

المؤلف:  عمر فرّوخ

المصدر:  تأريخ الأدب العربي

الجزء والصفحة:  ج3، ص140-142

29-12-2015

3818

+

-

20

هو أبو الحسن علي بن محمّد بن حبيب البصريّ المعروف بالماورديّ نسبة الى بيع ماء الورد؛ ولد سنة 364 هـ(975 م) في البصرة و تفقّه فيها على أبي القاسم الصيمريّ ثمّ صعد إلى بغداد و سمع من أبي حامد الأسفراييني، كما حدّث عن الحسن الجيلي.

و تولّى الماوردي القضاء في عدد من البلدان ثمّ استقرّ في بغداد. و في سنة 429 ه‍ (1038 م) تلقّب بلقب أقضى القضاة (و كان هذا اللقب في اصطلاح الفقهاء أدنى من لقب قاضي القضاة) . و نال الماوردي حظوة كبيرة عند الخليفة المقتدر (381-422 ه‍) و عند بني بويه و كانوا يرسلونه في التوسّطات بينهم و بين من يناوئهم و يرتضون بوساطته.

كانت وفاة الماورديّ في بغداد في آخر ربيع الأوّل من سنة 450(27/5/ 1058 م) .

كان الماورديّ مفكّرا عالما أديبا معتزليّا في الأصول (يأخذ بما يوجب العقل في العقائد) شافعيّا في الفروع (يتبع الجماعة في العبادات و المعاملات) . و ينسب إليه شيء من الشعر. و قد كان مصنّفا قديرا بارعا تدلّ كتبه المختلفة على مقدرة في التفكير و براعة في التعبير. من كتبه: كتاب الحاوي (في الفقه، أربعة آلاف ورقة) -الإقناع (اختصار الحاوي في أربعين ورقة) -تفسير القرآن-الأحكام السلطانية-أدب الدنيا و الدين-كتاب في النحو-كتاب تعجيل النظر و تسهيل الظفر-قانون الوزارة و سياسة الملك-كتاب الأمثال و الحكم-أعلام النبوّة-نصيحة الملوك-معرفة الفضائل.

مختارات من آثاره:

- ينسب إلى الماورديّ شعر منه:

و في الجهل قبل الموت موت لأهله... فأجسادهم دون القبور قبور (1)

و إنّ امرأ لم يحي بالعلم صدره... فليس له حتّى النشور نشور (2)

- و قال الماورديّ في مقدّمة كتاب أدب الدنيا و الدين:

أمّا بعد، فانّ شرف المطلوب بشرف نتائجه، و عظم خطره بكثرة منافعه؛ و بحسب منافعه تجب العناية به، و على قدر العناية به يكون اجتناء ثمرته. و اعظم الأمور خطرا و قدرا و أعمّها نفعا و رفدا (3) ما استقام به أمر الدين و الدنيا و انتظم به صلاح الآخرة و الأولى، لأنّ باستقامة الدين تصحّ العبادة و بصلاح الدنيا تتمّ السعادة. و قد توخّيت (4) في هذا الكتاب الإشارة الى آدابهما و تفصيل ما أجمل من أحوالهما على أعدل الأمرين من إيجاز و بسط أجمع فيه بين تحقيق الفقهاء و ترقيق الأدباء، فلا ينبو عن فهم و لا يدقّ (5) عن وهم، مستشهدا من كتاب اللّه-جلّ اسمه-بما يقتضيه، و من سنن (6) رسول اللّه صلوات اللّه عليه بما يضاهيه متبعا ذلك بأمثال الحكماء و آداب البلغاء و أقوال الشعراء لأنّ القلوب ترتاح الى الفنون المختلفة و تسأم الفنّ الواحد. . . . . . . . و جعلت ما تضمّنه هذا الكتاب خمسة أبواب: الباب الأوّل في فضل العقل و ذمّ الهوى-الباب الثاني في أدب العلم-الباب الثالث في أدب الدين-الباب الرابع في أدب الدنيا-الباب الخامس في أدب النفس. . . . .

_______________________

1) قبل أن يموتوا، أجسادهم قبور لعقولهم.

2) النشور: القيام من القبور، يوم القيامة.

3) الخطر: الاهمية، القيمة، القدر. الرفد: العطاء، العون، المساعدة.

4) الاولى: الحياة الدنيا. توخى: طلب، أراد.

5) أجمل النص: جعله مختصرا. نبا: ابتعد، شذ. دق: ضؤل و ضعف حتى كاد أن يخفى.

6) السنن جمع سنة: العمل المروي عن رسول اللّه.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد