0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

رحلات جيمس كوك

المؤلف:  د. عيسى علي ابراهيم

المصدر:  الفكر الجغرافي والكشوف الجغرافية

الجزء والصفحة:  ص 324 ـ 325

2026-07-25

6

+

-

20

وفي عام 1768 جاءت رحلة كابتن كوك الأولي من سلسلة رحلاته التي كشفت النقاب عن قارة استراليا تماما بل أنه استمر جنوبا وصل إلى دائرة عرض 50 أحيانا في شرق افريقيا وأحيانا أخري غرب رأس هورن. وقد شجع كوك أن وجود القارة أصبح مسألة متفقا عليها بين معظم الجغرافيين بل أنهم رأوا أن هذه القارة الشاسعة تحوي أنماطا مناخية تترواح بين المناخ القطبي والمعتدل، ولذلك فهي صالحة للاستيطان الأوربي، ويمكن أن تحوي ثروات ذات قيمة تجارية لمن يرغبون في التجارة، وسيؤدي اكتشافها إلي قلب موازين القوي في أوربا حيث تصبح الدولة التي تكتشفها صاحبة السيطرة في المحيط الهادي الجنوبي، وهكذا نلاحظ أن الرغبة في الاستيطان وإحراز السيطرة العسكرية علي المحيط الهادي دفعت إنجلترا لاكتشاف الأرض الجديدة.
وكان كوك قد عمل ملاحا في الاسطول البريطاني وما لبث أن اشترك في الصراع الذى كان دائرا بين انجلترا وفرنسا في شمال شرق امريكا الشمالية، وهناك حقق نجاحا كبيرا في مجال المسح الجغرافي لإرشاد السفن لأفضل الطرق في مجري نهر سانت لورنس، ثم قام بثلاث رحلات في فترة الاسترالي الجنوبي الشرقى لأول مرة وتحديد معالم جزيرتي نيوزيلندا والمضيق الفاصل بينهما الذي أطلق عليه اسمه حتى الآن.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد